تتحدث مصادر سياسية عن توجّه واضح لدى "
الثنائي الشيعي" لاتخاذ موقف تصعيدي على المستوى السياسي في حال استمر
العهد في السير نحو خطوات تعتبرها هذه الجهات كبيرة وغير محسوبة في مسار التواصل أو التفاوض مع
إسرائيل.
وبحسب المعطيات، فإن هذا التوجّه يرتبط تحديداً بما يوصف بكسر محرمات سياسية قائمة منذ سنوات، من دون وجود غطاء عربي واضح يدعم مثل هذه الخطوات.
وتشير المصادر إلى أن المرحلة المقبلة قد تشهد ارتفاعاً في سقف الخطاب السياسي، وربما تحركات داخلية تهدف إلى الضغط من أجل إعادة ضبط المسار ومنع الذهاب إلى خيارات تعتبر حساسة وخطرة في هذا التوقيت.