تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

قوات العدو تعبر الليطاني عشية المفاوضات ونتنياهو يؤكد توسيع العمليات في لبنان

Lebanon 24
12-05-2026 | 22:41
A-
A+
قوات العدو تعبر الليطاني عشية المفاوضات ونتنياهو يؤكد توسيع العمليات في لبنان
قوات العدو تعبر الليطاني عشية المفاوضات ونتنياهو يؤكد توسيع العمليات في لبنان photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
شكّل إعلان جيش العدو الإسرائيلي عبور نهر الليطاني التطور الأبرز، لما يحمله من دلالات تتجاوز البعد العسكري المباشر إلى اختبار قواعد الاشتباك وحدود قدرة «حزب الله» على الرد أو الردع. فقد كشفت وسائل إعلام إسرائيلية أنّ «قوات من وحدة «إيغوز» واستطلاع «غولاني» نفّذت، على مدى نحو أسبوع إلى عشرة أيام، عملية شمال نهر الليطاني عند أطراف زوطر الشرقية، بعدما تمكّنت آليات عسكرية ثقيلة من اجتياز النهر».
Advertisement
ووفق إذاعة الجيش الإسرائيلي، استهدفت العملية منطقة كان «حزب الله» يطلق منها صواريخ وقذائف هاون، وشهدت اشتباكات من مسافة قريبة، بينها مواجهة مع مسلحين خرجوا من فتحة نفق، ما أدى إلى إصابة عدد من الجنود الإسرائيليين». وأشارت القناة 14 الإسرائيلية إلى أنّ الجيش «نفّذ أعمالًا هندسية فوق نهر الليطاني، بما يتيح عبور قوات مدرعة ومشاة مستقبلا. إلى ذلك، أفادت «يديعوت أحرونوت» بأنّ الجيش الإسرائيلي يعمل على تطوير رده على مسيّرات «الحزب» عبر إنشاء مصنع لإنتاج مسيّرات مفخخة، ضمن جهود لخفض مستوى التهديد خلال أيام أو أسابيع.
وكتبت" الشرق الاوسط": نفذ الجيش الإسرائيلي عبور قواته وآلياته الثقيلة إلى شمال نهر الليطاني باتجاه أطراف بلدة زوطر الشرقية، في تصعيد ميداني لافت جاء قبيل الجولة الثالثة من المفاوضات اللبنانية - الإسرائيلية المقررة في واشنطن غداً، مما عكس سباقاً واضحاً بين المسار التفاوضي والتطورات العسكرية على الأرض.
وترافق التصعيد مع توسيع إنذارات الإخلاء في عدد من بلدات الجنوب والبقاع الغربي، فيما برزت زوطر بوصفها عقدة عسكرية حساسة تشرف على محاور عدة شمال النهر.
وكتبت" النهار": بدا لافتاً أن العملية لم تنكشف سابقاً وجاءت وقائعها لتشي بسريّة كبيرة وكأنها نفذت "على رؤوس الأقدام" لترسيخ انطباع أن عبور نهر الليطاني بالمدرّعات يمهّد الطريق لإمكانية عبوره مستقبلاً.
غير أن أي بيان رسمي سياسي أو عسكري في لبنان لم يعلّق على الرواية الإسرائيلية عن التوغل. واكتفت مصادر عسكرية لبنانية بالقول إن الوقائع الميدانية تظهر أن القوات الإسرائيلية توغّلت وتجاوزت هذه النقطة وتم التقاط صورة لا أكثر ولم تمكث فيها طويلاً في وادي راج من جهة دير سريان.
وقال العميد المتقاعد خليل الجميل لـ"النهار" إن "الإسرائيلي لم يصل إلى نهر الليطاني لأنه كلما وسع المساحات المحتلة سيتعرّض لعمليات أكثر، واكتفى حتى الآن بالسيطرة على تلال من البياضة في القطاع الغربي صعوداً إلى بنت جبيل في القطاع الأوسط وإلى الخيام والطيبة في القطاع الشرقي وتمركز داخل المباني". 
وكتبت" الديار": أوساط ميدانية مطلعة، قرأت في الخطوة تطورا خطيرا، اولا، لانه يشكل استطلاعا بالنار وجزءا من عمليات التمهيد للعمل البري في المنطقة الممتدة بين نهري الليطاني والزهراني، والثاني لانه يشكل رسالة لواشنطن، قبل لبنان وحزب الله، مفادها أن استمرار المفاوضات في أميركا لا يعني ابدا وقف النار في لبنان، أو تغييرا في الأجندة العسكرية الاسرائيلية، كاشفة أن حزب الله سبق وأعلن في أحد بياناته السابقة، عن مواجهات قرب زوطر الشرقية.

وكتبت" الاخبار": في مقابل محاولات جيش الاحتلال الترويج لصور انتشار دباباته على ضفاف الليطاني وإظهار تقدّم ميداني في جنوب لبنان، بثّت المقاومة مشاهد لاستهداف آليات وأماكن تمركز واختباء جنود إسرائيليين في محيط النهر وبين الأحراج بواسطة المسيّرات الانقضاضية. وتتناقض هذه المشاهد مع الرواية التي يحاول جيش الاحتلال تسويقها داخل إسرائيل، في وقت تتصاعد فيه الانتقادات الإعلامية والشعبية بسبب الخسائر التي تتسبب بها المسيّرات التابعة للمقاومة، وسط اعترافات متزايدة بصعوبة مواجهتها أو الحد من فاعليتها.
وكشفت عمليات المقاومة أمس عن اتساع واضح في النطاق الجغرافي للاشتباك الممتد على طول القطاع الغربي والأوسط في الجنوب، مع تركّز العمليات بين الناقورة والبياضة وحولا والطيبة ورشاف والقوزح، وصولاً إلى محيط نهر دير سريان وموقع بلاط المُستحدث. في القطاع الغربي، برزت بلدة البياضة كإحدى أكثر النقاط سخونة، حيث استُهدفت فيها دبابة «ميركافا» بصاروخ موجّه. كما تعرّضت قوّات متموضعة داخل منازل في البلدة نفسها لسلسلة هجمات بواسطة المسيّرات الانقضاضية. كذلك، شهد محيط مرفأ الناقورة هجوماً بسرب من المسيّرات الانقضاضية استهدف تجمعاً للجنود على دفعتين.
أما في القطاع الأوسط، فتركزت العمليات في محيط حولا وخربة المنارة، حيث استخدمت المقاومة المسيّرات الانقضاضية لاستهداف جندي ودبابة «ميركافا»، إلى جانب استهداف قوة داخل أحد المنازل بصاروخ موجّه. كما شهدت بلدة الطيبة عمليات متكررة ضد دبابات «ميركافا» باستخدام «الأسلحة المناسبة».
وامتدت الهجمات إلى مناطق رشاف والقوزح، حيث استُهدفت تجمعات للجنود عبر صليات صاروخية ومسيّرات انقضاضية، فيما طاولت الصليات الصاروخية أيضاً موقع بلاط المستحدث ومحيط مجرى نهر دير سريان.
وتظهر العمليات تنوعاً واضحاً في الوسائل الحربية المستخدمة، شمل الصواريخ الموجّهة، والصليات الصاروخية، والمسيّرات الانقضاضية الفردية، إضافة إلى أسراب المسيّرات، ما يعكس اعتماد المقاومة نمطاً قتالياً يجمع بين الاستهداف الدقيق والهجمات الجوية المسيّرة وتكثيف الضغط على أكثر من محور ميداني في وقت واحد.

حزب الله
وبدا لافتا تجاهل "حزب الله" التعليق على الرواية الإسرائيلية، فيما قال أمينه العام الشيخ نعيم قاسم أمس: "نواجه عدواناً إسرائيليًا - أميركيًا يريد إخضاع بلدنا لبنان ليكون جزءاً من إسرائيل الكبرى، لن نخضع ولن نستسلم، وسنستمر في الدفاع عن لبنان وشعبه مهما طال الزمن، ومهما عظمت التضحيات، وهي أقل من ثمن الاستسلام". وأضاف مهدداً، "لن نترك الميدان وسنحوّله جحيماً على إسرائيل، ولن نعود إلى ما قبل 2 آذار". واعتبر أن "الاتفاق الإيراني - الأميركي الذي يتضمن وقف العدوان على لبنان يكاد يكون الورقة الأقوى لإيقاف العدوان. وتبقى مسؤولية التفاوض لتحقيق أهداف لبنان السيادية من مسؤولية السلطة في لبنان، حاضرون لنتعاون معها لتحقيق النقاط الخمس: سيادة لبنان بإيقاف العدوان الإسرائيلي بحراً وبراً وجوا، وتحرير أرضه بخروج العدو الإسرائيلي من أراضينا المحتلة وانتشار الجيش اللبناني في جنوب نهر الليطاني، وتحرير الأسرى، وعودة الناس إلى كل قراهم وبلداتهم، وإعادة الإعمار". وأضاف: "ندعو إلى خيار المفاوضات غير المباشرة حيث أوراق القوة بيد المفاوض اللبناني، وإلى الانسحاب من المفاوضات المباشرة التي تشكّل أرباحا خالصة لإسرائيل، وتنازلات مجانية من السلطة اللبنانية".
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك