تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

نصّ رسالة تلقاها نصرالله من السنوار.. "معاريف" تنشرها كاملة!

ترجمة "لبنان 24"

|
Lebanon 24
15-05-2026 | 04:15
A-
A+
نصّ رسالة تلقاها نصرالله من السنوار.. معاريف تنشرها كاملة!
نصّ رسالة تلقاها نصرالله من السنوار.. معاريف تنشرها كاملة! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
نشرت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية تقريراً جديداً كشفت فيه مضمون رسالة أرسلها قادة حركة "حماس" إلى أمين عام "حزب الله" السابق السيد حسن نصرالله، وذلك في تمام الساعة 6.30 صباح يوم 7 تشرين الأول 2023، أي في ذات اليوم الذي أطلقت فيه "حماس" عملية "طوفان الأقصى".
Advertisement
 
 
التقرير الذي ترجمهُ "لبنان24" يقول إن "هذه الوثيقة مذهلة ومثيرة للدهشة، وتكشف النقاب عن عقول أعداء إسرائيل"، موضحاً أن "هذه الوثيقة تفصل خطة لتدمير إسرائيل".
"معاريف" كشفت أن هذه الرسالة تظهر كيف أن قادة "حماس" طلبوا من نصرالله الصفح لعدم إبلاغه مسبقاً بما سيقومون به في 7 تشرين الأول 2023، ويحددون بدقة نوع المساعدة التي يطلبونها منه لتحقيق هدفهم في تدمير إسرائيل.
وتقول الصحيفة إنّ الوثيقة كتبها محمد الضيف، يحيى السنوار ومروان عيسى، وهم ثلاثة من كبار قادة "حماس"، وجاءت كرسالة شخصية إلى من أسموه بـ"الأخ نصرالله"، وقد جاءت مباشرة بعد صدور الأمر ببدء هجوم "حماس" على المستوطنات الإسرائيلية المحاذية لقطاع غزة.
وذكرت الصحيفة أن القوات الإسرائيلية استولت على هذه الوثيقة بعد وفاة معظم المتورطين فيها، في أحد مقرات "حماس" تحت الأرض في غزة، وجاء فيها الآتي:
نص الرسالة التي أرسلها قادة حماس إلى نصر الله:
بسم الله الرحمن الرحيم،

أخي، المجاهد المجاهد، السيد حسن نصر الله، الأمين العام لحزب الله، حفظه الله ورعاه. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. نسأل الله العلي القدير أن تصلك هذه الرسالة وأنت في أتم الصحة والعافية.
عندما تقرأون كلماتنا هذه، سينطلق آلاف المجاهدين من كتائب القسام لمهاجمة أهداف الاحتلال الصهيوني الإجرامي، وقصف مواقع العدو وتجمعاته (مستوطناته) ومطاراته وتقاطعاته في المنطقة الجنوبية من فلسطين المحتلة. سيخترقون السياج الفاصل لمواجهة قوات الاحتلال والقتال ضدها، والاستيلاء على مواقع عسكرية ومدنية في المنطقة، وأسر أعداد كبيرة من جنود الاحتلال، وسينضم إليهم آلاف المجاهدين من فصائل وقوات أخرى.
 
بإذن الله، نلتمس الدعم والمساندة حين يتدفق مقاتلونا (بغضب) إلى أراضينا المحتلة تباعاً لتوجيه أقوى ضربة لهذا المحتل المجرم على مدى العقود الماضية. هذا عقابٌ عادلٌ على اعتداءاته على مسجدنا الأقصى، لا سيما في الأسابيع الأخيرة، أخطرها إخلاء المسجد الأقصى من المصلين المسلمين، وطرد نشطاء الحرب وأنشطتها من أبواب المسجد الأقصى وشوارع البلدة القديمة، وضربهم وإلقائهم أرضاً، في ساحات الأقصى وإقامة الشعائر والصلوات التلمودية وإحضار الأضاحي ودخول أعداد كبيرة (من اليهود) إلى ساحات الأقصى مرتدين ملابس الكهنة، وكل هذا يجعل الأقصى نجساً.
لم يخف الإسرائيليون نواياهم في تدمير المسجد الأقصى وبناء الهيكل، وليس هناك دليل أكبر على ذلك من إحضار الأبقار الحمراء (إلى ساحة الأقصى). لقد شهدنا، وشهد العالم أجمع، جرائم الاحتلال المتكررة حين اقتحمت قواته المسجد الأقصى المبارك، أول مقام للصلاة، وثالث المحرمات بعد مكة والمدينة، وألقت قنابل الغاز المسيل للدموع على المصلين، وهاجمت بالهراوات وأعقاب البنادق والرصاص المطاطي رؤوس المصلين، ووقفت في المسجد وسط صرخات استغاثة النساء المسلمات، وقد جرحت قوات الاحتلال المئات واعتقلتهم بعد أن قيدتهم واقتادتهم في صفوف، وكسرت كل رأس رفعها فخراً بدينه ووطنه.
رأيتم، ورأينا، ورأى العالم أجمع كيف جرّ جنود الاحتلال النساء المسلمات عبر البلاد دون خوف من كشف عوراتهن أو ملابسهن الداخلية التي تسترها، ورأى العالم كيف هوجم المصلّون الواقفون بين يدي الله، وكيف تعطلت صلاتهم بشكل غير مسبوق. ورأينا أيضاً جحافل المستوطنين تقتحم المسجد الأقصى، وتقيم طقوساً تلمودية في رحابته، وتنطق بكلمات جوفاء، وترقص، وتسجد في ساحة الأقصى وعند أبوابه.
وبالمثل، فإن جرائم الاحتلال خلال الفترة الأخيرة في جنين ونابلس والخليل، وقتل المئات من أبناء شعبنا، وغزو المدن والقرى، وتدمير المنازل على رؤوس أصحابها، والاعتقالات والهجمات، لم تغب عنكم. أنت أدرى بجرائم العدو، لا سيما هجماته المتكررة (جواً) على سوريا والعراق، وقصفه المتواصل لأهداف ومطارات ومبانٍ، فضلاً عن عمليات الاغتيال، هذا بالإضافة إلى جرائمه العديدة المتمثلة في اغتيالات متكررة لعلماء وقادة في إيران، وهجماته بأسلحته على العديد من الأهداف الحيوية.
إن نتائج اجتماع مجلس الوزراء في 22 آب (2023)، والقرارات التي اتُخذت فيه، وتفويض رئيس الوزراء الصهيوني ووزير دفاعه صلاحية متابعة تنفيذها، كلها تؤكد أن العدو سيمضي قُدماً في ما بات واضحاً لجميع محلليه وخبرائه وقادته على المستويات العسكرية والأمنية والسياسية. فهم يقولون إنه بدلاً من إجبارنا على خوض معركة موحدة معه للدفاع عن الأقصى، وهي قضية ستُفجّر غضب المنطقة بأسرها في وجهه، فمن الأفضل للعدو أن يتراجع تكتيكياً ليخوض معركة فردية مع كلٍّ منا حول قضيته الخاصة، وعندها سيقلّ حافز الآخرين للمشاركة في هذه المعركة.
وسيشن العدو حملةً ضد عرب الأراضي المحتلة (عرب إسرائيل) بشأن قضايا الأسلحة والجريمة والمنازل غير المرخصة، كما سيشن حملةً ضد القدس لإعادة فرض الوضع الراهن فيها، وهدم المنازل، وتنفيذ سياسة تهويد تدريجية. كذلك، سيشن العدو حملةً ضد الضفة الغربية باضطهاد عناصر المقاومة والقضاء عليهم، وحملةً ضد سوريا بقصف مطاراتها ومراكزها وقوافلها، وتصفية الأفراد بذريعة منع الوجود الإيراني على حدودها الشمالية.
وسيشن حملة ضد حزب الله في لبنان، ضد تطوير الصواريخ الدقيقة، وضد جميع أنشطة المقاومة التي يشارك فيها حزب الله، أو ضد أي فصيل فلسطيني يسعى للتحرك ضده عبر الحدود الشمالية، أو يعمل على بناء قوة قادرة على المشاركة في المجهود الحربي ضده. سيتحرك ضد إيران في برنامجها النووي، الذي يعتبره التهديد الأكبر، وضد تطويرها لقدراتها العسكرية عالية الجودة. سيشن العدو حملة ضد غزة لدورها في التحريض والدعم والمعونة، أو مشاركتها في جولات التصعيد، كما سيشن حملة في غزة بمبادرة منه، إما بالاغتيالات أو باستدراجها بعدد من التنازلات الاقتصادية.
ليس سراً أن الحملة التي تحمل اسم القدس والأقصى هي حملة كلنا، وبموجب هذا الاسم نستطيع حشد الأمة بأسرها، ويمكن حثّ الكثيرين على الامتناع عن دعم العدو وتقويته.
نحن، في مواجهة هجماته على مسجدنا الأقصى، ومصلينا فيه، ونسائنا، لا يسعنا السكوت مهما كلفنا الثمن. لقد جرت بالفعل محادثات بينكم وبين إخواننا الذين زاروكم حول موضوع العمل المشترك ضد هذا المحتل المجرم، واتفق الجميع على أن يكون عنوان الحملة "القدس والأقصى"، واتفقنا على أن نبدأ عندما يتحقق المبرر، وهو جرائم العدو في الأقصى.
أنتم تدركون صعوبة الوضع الأمني وقدرات العدو الاستخباراتية، ولذلك فإن التحدي الأكبر الذي يواجهنا هو تحقيق عنصر المفاجأة ضد العدو ومهاجمته على حين غرة، وقد تطلب هذا مستوى عالٍ من التكتم حتى داخل سلسلة قيادتنا، وخاصة في الخارج ومعظم الداخل، وحصر نقل الأوامر العملياتية حتى اللحظات الأخيرة خشية أن يكشف العدو عن نواياه ثم يشن هجوماً ساحقاً علينا، وأنتم تعلمون قدراته.
كنا نأمل بذلك أن ندخل عليهم على حين غرة من الباب، فإذا دخلنا غلبناهم بإذن الله. أنتم من استخدمتم وصف "شبكات العنكبوت"، وقد كنتم على حق، فهذا بيت العنكبوت (أي إسرائيل) ممزق ومنقسم من الداخل.
هذه الحملة، بعون الله، مُقدَّر لها أن تُغيِّر المعادلات والقواعد التي أصبحت أعرافًا. لن يبقى لأوسلو ولا لهيئة تنسيق الأمن وجود، وستنهار أنظمة الخيانة والتطبيع. إن الجهود الحثيثة لإتمام التطبيع بين السعودية وقوة الاحتلال ليست خافية، وقد بدأت بخطوات عملية، وسيتم التوصل إلى اتفاق قريباً. هذا الاتفاق مُقدَّر له أن يكون مقدمة لسقوط معظم الأنظمة العربية والإسلامية، وسيُقلِّص فرص محور المقاومة واستراتيجياته وأهدافه.
سنمحو آثار الصراعات والنزاعات التي ألمّت بالمنطقة، وبإذن الله، سنحقق أعظم منعطف تاريخي في تاريخ الإسلام، والذي سيتجلى في زوال الطائفية التي سعوا لإشعالها في الماضي، وسنحقق رؤية الإمام الخميني، رحمه الله، في إشعال الثورة الإسلامية العظيمة. وسنشهد، بإذن الله، قواعد جديدة للسياسة في المنطقة، شريطة أن نحقق نصراً تكتيكياً، مع أن فرصنا في تحقيق نصر استراتيجي، والذي سيتجلى في انهيار هذا الكيان، تفوق التوقعات، بعون الله وتوفيقه.
أخينا الحبيب، إن ثمن أي تردد سيكون باهظاً لا يُطاق، لا بالنسبة لخطتنا ككل، ولا بالنسبة لك وللجمهورية الإسلامية، وذلك بسبب هجمات العدو ومحاولاته لتحقيق صورة النصر واستعادة الردع ضد إيران وسوريا عبر أسلوبه المعتاد، ولكن بتركيز وكثافة أكبر، ولأن هاتين الدولتين تخضعان لقواعد عمل مختلفة عن تلك التي تحكم مؤسساتنا، وستكون عواقب التردد وخيمة، وستتجاوز كل تصور.
نعتقد أنه ينبغي عليكم الإسراع والمشاركة، متوكلين على الله ومؤمنين بنصره لنا، فإذا نصرتم الله في الدفاع عن دينه، سينصركم هو أيضاً على أعدائكم.
يتركز القصف الصاروخي على شرايين الاحتلال الرئيسية في وابلات كثيفة تُشتت القبة الحديدية وتُحاصرها، حيث تُقصف المطارات والمقرات العسكرية والأهداف الاستراتيجية، مما يُشل قدرات القوات الجوية ويستنزف صواريخ القبة الحديدية. سيُصيب هذا العدو بالصدمة والخوف، مما يُهيئ الظروف لشن هجوم بري واسع النطاق للسيطرة على الأرض وسكانها، الأمر الذي سيؤدي، بعون الله، إلى انهيار سريع.
كما سبق ذكره، لا ينبغي للجمهورية الإسلامية وسوريا التدخل، بل يجب أن يكون هناك تعاون من جميع قوى محور المقاومة الأخرى (مختلف الفصائل) ومن جميع الساحات وبأقصى طاقتها. إن استمرار القصف المركز والمكثف، وشن هجوم باستخدام الطائرات المسيرة لمدة يومين أو ثلاثة أيام، سيحقق الهدف بإذن الله.
لكي لا تقاتل دول العالم إلى جانب إسرائيل، يجب ألا يدور خطابنا حول القضاء على إسرائيل أو تدميرها، بل حول التزامها بالقرارات الدولية. سيُجبر الخطاب السياسي الدول الظالمة على عدم القتال، حتى مع تنفيذ عمليات عسكرية على أعلى مستوى، وبمباركة من سيد العبيد، وهو أشرف الشرفاء.
نسأل الله أن يوفقنا ويوفقكم في رفع رايته ونصرته، وأن يذل عدوه ويهينه، وأن يسعد قلوب المؤمنين بنا وبكم... إخوانكم، محمد الضيف، يحيى السنوار، مروان عيسى".
 
المصدر: ترجمة "لبنان 24"
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك

ترجمة "لبنان 24"