تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

يوم دموي في الجنوب ومحاولات للعدو لفتح محور عسكري باتجاه قلعة الشقيف

Lebanon 24
20-05-2026 | 22:43
A-
A+
يوم دموي في الجنوب ومحاولات للعدو لفتح محور عسكري باتجاه قلعة الشقيف
يوم دموي في الجنوب ومحاولات للعدو لفتح محور عسكري باتجاه قلعة الشقيف photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-

عاشت البلدات والقرى الجنوبية يوماً دموياً نتيجة الاعتداءات الاسرائيلية والانتهاكات المتواصلة، فيما تتواصل محاولات جيش الاحتلال لفتح محور عسكري باتجاه قلعة الشقيف ، في ظلّ تصدّي "حزب الله" للهجمات عبر القصف والكمائن واستهداف التحركات العسكرية على المحاور المؤدية إلى المنطقة.

في المقابل، تشهد الضاحية الجنوبية لبيروت عودة تدريجية للسكان، بعد تمديد اتفاق وقف إطلاق النار ، في وقت يقول السكان إنه لا خيار أمامهم سوى العودة بعد اختبار النزوح وقسوته، وشعورهم بالبطالة.

وبدأت العودة إلى الضاحية منذ مطلع الأسبوع، رغم أن الطمأنينة المطلقة غير موجودة، حسبما يقول السكان لـ«الشرق الأوسط»، ويؤكد هؤلاء أن العودة إلى مصدر الرزق، والعودة إلى المنازل ضرورة، انطلاقاً من الحاجة إلى استعادة دورة الحياة المعيشية.

ميدانيا، فيما يتكثف القصف الجوي الذي يطول مناطق واسعة في الجنوب نفذت القوات الإسرائيلية محاولة توغل إلى عمق جنوب لبنان خارج الخط الأصفر، حيث اندفعت دباباتها باتجاه بلدة حداثا في عمق الجنوب وقال «حزب الله» إن مقاتليه تصدوا لها.

وكتبت" الشرق الاوسط": تعد هذه المحاولة على هذا المحور، الثالثة ضمن محاولات افتتاح محاور جديدة للتوغل، كان أبرزها في القطاع الغربي، وخصوصاً من البياضة باتجاه بيوت السياد والمنصوري، الواقعتين على بعد نحو 13 كيلومتراً جنوب مدينة صور الساحلية، إضافة إلى 7 محاولات للتوغل باتجاه بلدة زوطر الشرقية، على الضفة الشمالية لنهر الليطاني، انطلاقاً من بلدة دير سريان، علماً أن بلدات زوطر الشرقية وزوطر الغربية وأرنون ويحمر الشقيف، كانت أدرجتها القوات الإسرائيلية ضمن الخط الأصفر، وهي تتمتع بموقع استراتيجي يطل على المناطق المحتلة في دير سريان والطيبة جنوب نهر الليطاني.

وكتبت" الاخبار":شهدت الأيام الأخيرة تكثيفاً للقصف المدفعي والغارات الإسرائيلية على محيط أرنون ويحمر الشقيف والتلال المشرفة على القلعة، بالتزامن مع محاولات تحرك ميداني انطلاقاً من محاور دير سريان - زوطر الشرقية، في محاولة للالتفاف على المسارات الأكثر تعقيداً نحو الشقيف.

وبحسب المعطيات الميدانية، فإن القوات الإسرائيلية واجهت صعوبات كبيرة في التقدّم نتيجة طبيعة المنطقة الجغرافية الوعرة، إضافة إلى النيران المركّزة التي نفذتها المقاومة ضد التحركات والآليات العسكرية. كما سُجل خلال الأيام الماضية استهداف تجمعات إسرائيلية ومحاور تحرك بالقذائف الصاروخية والمسيّرات الانقضاضية، ما أعاق أي محاولة لتثبيت نقاط متقدمة قرب القلعة.

وتُعد قلعة الشقيف من أكثر النقاط حساسية في جنوب لبنان نظراً لإشرافها المباشر على مساحات واسعة من الجنوب وشمال فلسطين المحتلة، ما يجعل السيطرة عليها أو الاقتراب منها هدفاً عسكرياً بالغ الأهمية بالنسبة إلى العدو.

في الأثناء، كشفت المقاومة، عن فشل جيش الاحتلال الوصول إلى بلدة حدّاثا بعد أيام من الغارات والقصف المدفعي، بالتزامن مع إدخال جرافات وآليات هندسية لتفكيك التحصينات وفتح مسارات للتقدّم البري من محور رشاف باتجاه البلدة. لكنها اصطدمت بكمائن المقاومة، وقد أظهرت الاشتباكات أنّ قوات العدو حاولت أكثر من مرة إعادة تنظيم هجومها بعد كل تعثر، عبر الدفع بدبابات إضافية وقوات تعزيز تحت غطاء جوي ومدفعي كثيف، غير أن المقاومة واصلت استهداف محاور التقدّم وقوات الإسناد، ما أدى إلى تدمير أربع دبابات «ميركافا» وإيقاع إصابات مباشرة في صفوف القوة المهاجمة، قبل أن تضطر القوات المعادية في نهاية المواجهة إلى الانسحاب باتجاه بلدة رشاف تحت غطاء دخاني كثيف، بعد تعذر تثبيت أي وجود داخل حدّاثا أو تجاوز خطوط الدفاع التي أقامتها المقاومة على مداخل البلدة.

وواصلت المقاومة عملياتها العسكرية ضد مواقع وتجمّعات وآليات جيش العدو على امتداد القطاعين الغربي والأوسط وفي المستوطنات، مستخدمةً الصليات الصاروخية، قذائف المدفعية، الصواريخ الموجّهة، والمسيّرات الانقضاضية.

 

Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك