تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

لبنان على حافة اللاسلم واللاحرب... بعبدا: أيّ نتيجة للتفاوض ستصبّ في مصلحة لبنان

Lebanon 24
20-05-2026 | 23:02
A-
A+
لبنان على حافة اللاسلم واللاحرب... بعبدا: أيّ نتيجة للتفاوض ستصبّ في مصلحة لبنان
لبنان على حافة اللاسلم واللاحرب... بعبدا: أيّ نتيجة للتفاوض ستصبّ في مصلحة لبنان photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-

كتبت ناديا غصوب في" نداء الوطن": بعد أسابيع طويلة من التصعيد المتبادل، ومع مرور أقل من أسبوع على تمديد الهدنة لـ45 يومًا إضافيًا، يقف لبنان أمام سؤال وجودي لم تعد الصحف تتجنّبه: هل ما نعيشه هدنة انتقالية تمهّد لتسوية سياسية، أم أننا دخلنا فعليًا مرحلة «تجميد صراع» طويل الأمد، حيث يتحول النزاع إلى حالة دائمة تُدار بدل أن تُحل؟

الوقائع الميدانية لا توحي بأن المنطقة تتجه نحو استقرار حقيقي. ففي الوقت الذي تعلن فيه واشنطن تمديد ترتيبات وقف إطلاق النار ومحاولة احتواء التصعيد، يواصل الجيش الإسرائيلي غاراته على مناطق جنوبية وبقاعية، مع إصدار إنذارات إخلاء جديدة لعدد من البلدات. وفي المقابل، يرد «حزب الله» باستهداف مواقع وتجمعات عسكرية إسرائيلية، مؤكدًا أن المواجهة لم تُحسم، لا سياسيًا ولا ميدانيًا. وفي خلفية المشهد، تتحدث تقديرات دبلوماسية عن رغبة إقليمية ودولية في منع أي انفجار واسع بالتزامن مع موسم الحج، لما قد يسببه ذلك من ارتدادات أمنية واقتصادية على المنطقة، وخصوصًا على المملكة العربية السعودية التي بدأت بالفعل استقبال ملايين الحجاج. لذلك، تبدو الأولوية الحالية لدى الوسطاء هي احتواء التصعيد وتأجيل الانفجار، لا إنتاج تسوية نهائية للصراع.

أما المشكلة الأساسية، فتتمثّل في غياب أي جدول زمني واضح أو آلية فعلية لضبط الخروقات. فإسرائيل تواصل اعتماد سياسة الضربات الوقائية والضغط العسكري، في ما يكتفي لبنان بالتحرك الدبلوماسي وانتظار نتائج الاتصالات الدولية. وهكذا، تتحول الهدنة تدريجيًا من فرصة لاحتواء التصعيد إلى وسيلة لإدارة الوقت وتثبيت وقائع جديدة على الأرض. لذلك، قد لا يكون لبنان أمام هدنة انتقالية فعلية بقدر ما هو أمام مرحلة طويلة من إدارة النزاع تحت سقف إقليمي ودولي متقلّب. والخطر لا يكمن فقط في احتمال انهيار الهدنة، بل في تحوّلها تدريجيًا إلى واقع دائم يعتاد عليه اللبنانيون، في ما تتآكل مؤسسات الدولة أكثر فأكثر.

 وكتبت صونيا رزق في" الديار": بدأت منذ فترة الاتصالات والمساعي لإزالة التوتر السائد بين رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون وحزب الله. ووفق المعلومات من مصادر مقرّبة من الطرفين، فقد جرى قبل فترة وجيزة لقاء بعيد عن الاعلام بين احدى الشخصيات في حزب الله وأحد مستشاري الرئيس عون، وانّ الاجواء بدأت تميل الى الايجابية، اذ خلقت مناخاً اقل توتراً، بعد مرحلة من البرودة السياسية. ويشير القيادي ومسؤول العلاقات المسيحية في حزب الله محمد سعيد الخنسا لـ" الديار" الى انّ النائب حسن فضل الله كلّف بملف التواصل مع رئيس الجمهورية من قبل الحزب، وقال:" لقد جرّبوا المفاوضات المباشرة مع "اسرائيل" واثبتت فشلها، مع عدم وجود أي اهتمام من قبل الاميركي و"الاسرائيلي" على مستوى دعم السلطة في لبنان. وامل الخنسا التراجع عن المفاوضات المباشرة، والعودة الى اتفاق 27 تشرين الثاني 2024 وما طرحه الرئيس برّي والامين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم، و"اذا ارادوا تنفيذ القرار 1701 وإمتناع "الاسرائيلي" عن مهاجمة لبنان ارضاً وجوّاً، فنحن نلتزم بما سبق وإلتزمنا به، وبهذه الطريقة يتخذون ورقة قوية، فيما هدف الاميركي و"الاسرائيلي" سحب ورقة المقاومة، لذا على الدولة ان تنسّق مع المقاومة وتستفيد من قوتها المتينة، حتى تواجه فيها غطرسة العدو". وعن تفاؤله بإمكانية إزالة الخلاف مع بعبدا قريباً، قال الخنسا:" لست متفائلاً او متشائماً ، لكننا حريصون على ما تمثله مرجعية بعبدا، ونأمل التراجع عن الخطأ، كما نأمل من بعبدا ان تستفيد من قوة ومقدّرات المقاومة دفاعاً عن لبنان". وعن إمكانية ان نرى النائب فضل الله قريباً في بعبدا، أجاب:" قد نراه قريباً هناك، ومَن يرانا بعين سنراه بعينين، ومَن يتقدّم في إتجاهنا بخطوة نتقدّم في إتجاهه عشر خطوات".

من جهتها، اشارت مصادر بعبدا لـ" الديار" الى انّ الرئاسة تعمل على تثبيت سلطة الدولة، والرئيس جوزاف عون حريص على إبقاء العلاقة ضمن إطار المؤسسات والدولة، اذ يشدّد دائماً على مسألة حصرية السلاح بيدها ، وهو ما تسبّب ببرودة في العلاقة مع الحزب خلال الأشهر الماضية. وقالت:" التواصل مع الرئيس عون ضروري لإدارة الملفات الداخلية، لذلك أبدى استعداداً لإعادة فتح قنوات الحوار والتعاون مع الجميع، وبناءً على المعطيات الحالية يمكن القول إنّ الطرفين لا يبدوان متجهين الى مواجهة بل الى التهدئة، أو إعادة تنظيم العلاقة"، مؤكدة على "استمرار الانفتاح على كل الافرقاء"، ورأت ان "اهدافها من المفاوضات لا تختلف عما يريده حزب الله من انسحاب "اسرائيلي" واعادة الاسرى واعادة الاعمار وعودة الاهالي" ، وسألت: "أين هي التناقضات؟

واضافت المصادر ان رئيس الجمهورية يتابع اتصالاته خصوصاً مع الرئيس برّي كمتابع عن حزب الله، "سعياً الى اعادة تصويب المسار لإنقاذ عملية التفاوض وتحقيق النتائج المرجوة، والرئيس عون حريص منذ انتهاج التفاوض على التشاور مع الجميع، ولاسيما مع الرئيسين برّي وسلام لدعم العملية، وينتظر من رئيس مجلس النواب جواب حزب الله على طلب لبنان لتثبيت وقف اطلاق النار"، واشارت إلى ان "اي نتيجة للتفاوض ستصبّ في مصلحة لبنان، لان الدولة تفاوض عن كل اللبنانيين، وتحاول احتواء جميع الاطراف".  

 

Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك