نقلت القناة الـ"12" الإسرائيلية عن مسؤول أميركي قوله إنَّ الولايات المتحدة عرضت على "حزب الله" وقف تصعيده ضد إسرائيل مقابل رفض واشنطن طلب حكومة تل أبيب، الرامي إلى توسيع نطاق عملياتها العسكرية في لبنان وصولًا للعاصمة بيروت.
وأوضح التقرير أنه في حال فشلت المحادثات الجارية في هذا الشأن، فقد تسمح الولايات المتحدة لإسرائيل باجتياح بيروت، والعمل عسكرياً ضد أهداف حزب الله في المدينة.
وجاء ذلك وسط توقعات بعقد جولة أخرى من المحادثات بين إسرائيل ولبنان خلال الأسبوع الجاري بواشنطن في محاولة للتوصل إلى وقف إطلاق النار، وفق القناة العبرية.
وأفاد مسؤول أميركي رفيع المستوى بأن
وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أجرى محادثات مع الرئيس اللبناني جوزيف عون ورئيس الوزراء نتنياهو خلال الـ 48 ساعة الماضية في محاولة لدفع مبادرة جديدة لوقف إطلاق النار، مشيراً إلى أنَّ هذه المبادرة الجديدة طُرحت في إطار المفاوضات الجارية بين لبنان وإسرائيل.
ولتعزيز هذه المحادثات، اقترحت الولايات المتحدة، كخطوة أولى، أن يوقف حزب الله جميع هجماته على إسرائيل، وفي المقابل، ستمتنع إسرائيل عن التصعيد في بيروت، وفقاً لما صرّح به مسؤول أمريكي رفيع.
ورأى المسؤول أن "الخطوة قد تفسح المجال أمام خفض التصعيد تدريجياً ووقف فعلي للأعمال العدائية"، مُشيراً إلى أن "
الرئيس عون حاول طرح هذا المقترح والتوصل إلى اتفاق"، وأضاف: "
رئيس مجلس النواب نبيه بري أوضح أنه سينجح في جعل حزب الله يلتزم بوقف إطلاق النار، لكنه ألقى بالعبء على إسرائيل لوقف إطلاق النار أولاً".
وأكد المسؤول المتحدث أنَّ "حزب الله يتبع طهران، ولا يكترث لسلامة الشعب اللبناني"؛ مُشيراً إلى أنَّ "
إيران تسعى لإطالة أمد الصراع في لبنان لتنسب لنفسها الفضل في "إنقاذ الموقف"، وفق تقديره.
وأشار في المقابل إلى أن "الولايات المتحدة لا تتوقع من إسرائيل تسامحاً مع استمرار هجمات منظمة كحزب على مواطنيها" على حد قوله، وأضاف: "إن أسرع سبيل لوقف التصعيد وحماية المدنيين من كلا الجانبين، هو أن يوقف حزب الله إطلاق النار فوراً".