تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

الشوف: صراع على الإرث الشمعوني في دير القمر

Lebanon 24
16-05-2016 | 01:09
A-
A+
الشوف: صراع على الإرث الشمعوني في دير القمر<br/>
الشوف: صراع على الإرث الشمعوني في دير القمر<br/> photos 0
Documents 31506
Documents 31506 Photos
Documents 31505
Documents 31505 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
من يعش بين تلك الجبال الخضراء والوديان المتمايلة، يعرف أن ترشحه إلى أي انتخابات بلدية لا بد أن يكون عنوانه المحافظة على ذلك الجمال النادر. ولذلك، يصعب إيجاد برنامج انتخابي للوائح المتنافسة في قرى الشوف وبلداته، لا يتضمن مشاريع تساهم في المحافظة على الوجه المشرق لـ "الجبل"، كما يحلو لأبنائه توصيفه. وهي مشاريع لا تبدو شكلية أو ثانوية، بل هي في صلب اهتمامات الشوفيين اليومية، تماماً كاهتمامهم بالسياسة. الانتخابات تجري في عقر دار النائب وليد جنبلاط، لكنه مع ذلك فضّل البقاء خارج لبنان في اليوم الانتخابي المخصص لجبل لبنان. يقول لـ «السفير» إنه سعى، قبل أن يغادر، إلى إرساء بعض التوافقات، فنجح في بعضها ولم يوفق في أخرى، ويبقى على أهالي القرى أن يخوضوا معركة ديموقراطية يختارون فيها من يرونه مناسباً (عاد مساء أمس). البعض يرى أن عزوف جنبلاط عن إدارة المعركة شخصياً يعود إلى أسباب عدة، أولها أن هذه الانتخابات تشكل الاختبار الأول لإبنه تيمور ويفضل أن يترك الساحة له، وثانياً لأنه لم يشعر منذ صارت الانتخابات أمراً واقعاً أنها تستأهل الدخول في معارك كسر عظم، طالما أن الطابع العائلي هو الغالب، وطالما أن معظم اللوائح المتنافسة لا تشهر العداء للحزب، بل على العكس تتنافس لإظهار ارتباط أعضائها به. الوزير وئام وهاب مرتاح لأجواء الانتخابات. يجلس في "القصر" في الجاهلية، واثقاً من النقلة النوعية التي حققها حزبه بين انتخابات ٢٠١٠ والانتخابات الحالية. مرشحو "حزب التوحيد" حاضرون في الكثير من القرى الشوفية، لكنه مع ذلك لم يشأ القيام بجولة انتخابية في المنطقة، مكتفياً بالنزول والتصويت إلى اللائحة التي دعمها في قريته والتي يثق أنها رابحة سلفاً في وجه لائحة "الحزب الاشتراكي" و "الحزب القومي". نموذج الجاهلية لا يمكن تعميمه. ففي أكثر من قرية، جمعت اللوائح الانتخابية "الاشتراكي" و "التوحيد" معاً، تحت عنوان الانتخابات العائلية التي طبعت الشوف بطابعها، مع استثناءات طفيفة. دير القمر في المشهد الشوفي، تخطف دير القمر، اضواء التنافس المسيحي - المسيحي مع غياب التأثير الجنبلاطي فعلياً حيث فضل "الاشتراكيون" الذين قد لا يتجاوزون الـ 150-200 مناصراً، البقاء على الحياد. هنا، في عاصمة الأمراء بدا التشطيب سيد المعركة، حيث المعركة السياسية الأشد وضوحاً في القضاء. "القوات اللبنانية" و"التيار الوطني الحر" في اختبار جديد للتفاهم بينهما، حتى لو كان المنافس هو حلفاء الأمس: النائب دوري شمعون وناجي البستاني. والأخيران صارا حلفاء بعد ٤٠ عاماً من الافتراق السياسي. وهو ما حاول النائب جورج عدوان، إبن البلدة، التركيز عليه لشق صفوف التحالف الداعم للائحة "القرار لدير القمر"، مذكراً بالخيارات المتباعدة بين البستاني وبين التراث الشمعوني الذي تحافظ عليه لائحة "دير القمر بلدتي". وتركيز عدوان على الإضاءة على العودة إلى شجرة عائلة بعض المرشحين للتأكيد على علاقاتهم العائلية المتجذرة مع الشمعونية تعود إلى الجو الذي ساد البلدة، والغضب من محاولة إلغاء دوري شمعون. وبالرغم من أن عدوان حاول مراراً التأكيد أن التحالف ليس موجهاً ضد حليفه السابق شمعون إلا أن ذلك لم يكن مقنعاً لمن رفع لافتات تدعو إلى عدم السماح باغتيال داني شمعون مرة ثانية. لقراءة المقال كاملا اضغط هنا. (ايلي الفرزلي - السفير)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك