تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

مقدمات النشرات المسائيّة

Lebanon 24
06-07-2026 | 16:58
A-
A+

مقدمات النشرات المسائيّة
مقدمات النشرات المسائيّة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
مقدمة نشرة أخبار الـ"أن بي أن" 



فجرت تصريحات رئيس وزراء العدو بنيامين نتنياهو و التي زعم فيها أن بلدات لبنانية مسيحية طلبت الانضمام إلى إسرائيل موجة رفض لبنانية واسعة.



رئيس مجلس النواب نبيه بري رأى أن مواقف أبناء القرى الحدودية ولا سيما المسيحية منها وتمسكهم بأرضهم وهويتهم الوطنية تسقط هذه المزاعم وتؤكد أصالة انتمائهم للبنان محذرا من الوقوع في الأكاذيب الإسرائيلية التي تهدف إلى بث الفتنة بين أبناء الجنوب. 
Advertisement



كما دعا الرئيس بري الدولة اللبنانية والمجتمعين العربي والدولي إلى التحرك العاجل لوقف سياسة التدمير الممنهج التي ينفذها الاحتلال في القرى الجنوبية معتبرا أن ما يجري يكشف نيات إسرائيل في تحويل مساحات واسعة من الجنوب إلى مناطق غير قابلة للحياة.



ميدانيالا تزال الاعتداءات الإسرائيلية مستمرة من غارات جوية استهدفت مدنيين في النبطية الفوقا وعمليات نسف وتوغلات برية إلى تحليق مكثف للطيران المسير فوق الجنوب والضاحية الجنوبية لبيروت في مشهد يؤكد أن كيان العدو لا يلتزم بأي شيء ولا يحترم لا قوانين دولية ولا حقوق انسان ولا اتفاقات اطارية... ولا من يحزنون. 



في إيران يقف شعب بأكمله لتوديع قائده طوفان بشري تشهده طهران في اليوم الرابع والاخير من تشييع السيد الشهيد علي الخامنئي وعدد من افراد عائلته الذين استشهدوا معه في عملية الاغتيال التي طالته اواخر شباط الماضي. 



وقد اضطر المنظمون الى تغيير خط سير المركبة والذي كان مقررا من ساحة الإمام الحسين (عليه السلام)، الى ساحة انقلاب بسبب الطوفان البشري الذي كان يتزايد مع مرور الوقت وسط توقعات ان يمتد مسار موكب التشييع حتى ساعات الليل. 



في حين اعلن قائد حرس الثورة في طهران العميد حسن زاده انه سيتم في نهاية المراسم نقل نعش قائد الثورة عبر مروحية ليمر فوق مسار التشييع مرة أخرى.



وفي العراق تتواصل الاستعدادات وسط تحضيرات واسعة لاستقبال المشاركين القادمين في التشييع بجزئه العراقي ومن المقرر ان يصل الجثمان مساء غد الى مطار النجف اتيا من مدينة قم المقدسة تمهيدا لاقامة المراسم في العتبات المقدسة والتي سيشارك فيها عدد من المسؤولين وعلى رأسهم الرئيس الايراني مسعود بزشكيان ورئيس مجلس الشورى محمد باقر قالبياف. 


مقدمة الـ"أم تي في" 



حراك اميركي قوي في لبنان. ففريق العمل لجوزف كليرفيلد في بيروت الاسبوع الجاري للبدء في اطلاق صيغة الاطار عمليا. ونقطة البداية تتمثل في تحديد منطقتين تجربيتين يتم التوافق عليهما بين لبنان واسرائيل. 



وفق ما تردد فان كليرفيلد يسعى الى انشاء غرفة تنسيق مشتركة لمتابعة تنفيذ عملية وقف اطلاق النار وللاشراف على الخطوات الميدانية الهادفة الى نشر الجيش اللبناني في المنطقتين المتفق عليهما. فهل تنجح الولايات المتحدة في تحقيق ما يخطط له، ام ان التطورات الميدانية السلبية ستسبق الخطوات الايجابية المنوي تنفيذها؟ 



الواضح ان اسرائيل تعمل على خطين في آن معا. فهي تستعد لتسليم منطقتين تجربيتين الى الجيش اللبناني خاليتين من اي وجود عسكري لحزب الله ، لكنها في المقابل واصلت اليوم عملياتها العسكرية واستهدافاتها الامنية عبر غارة على النبطية وعبر توغل باتجاه حداثا. 



توازيا، تكشف الارقام فداحة  ما ارتكبه حزب الله باعلانه حرب اسناد ايران والثأر للخامنئي. اذ تفيد آخر الاحصاءات ان عدد القتلى تجاوز الـ 4319 اضافة الى اكثر من 12 الف جريح. 



فيما اكدت المعلومات الصادرة عن الاجتماع الوزراي المصغر في السراي الحكومي ان الكلفة المباشرة الاولية للحرب تراوح بين ثلاثة واربعة مليارات دولار وذلك من دون احتساب الخسائر الاقتصادية والاضرار غير المباشرة. 



فهل يحق لحزب الله بعد هذه الارقام المخيفة ان يتهم السلطات الرسمية بالتواطوء والجبن والاستسلام وحتى الخيانة. 



اذ من الخائن في هذه الحال: من يسلم بلده وشعبه لاسرائيل، ام من يحاول انقاذ ما يمكن انقاذه؟ البداية من الحراك الاميركي لاطلاق المناطق التجريبية.. كليرفيلد بين لبنان واسرائيل، والصورة تتبلور الجمعة.


مقدمة "المنار" 



"قاموا لله".. معيدين إلى شوارع طهران مشاهد "أيام الله"، يوم صنع الإيرانيون وساداتهم الملهمون الثورة الإسلامية في إيران بقيادة الإمام روح الله الخميني، وها هم اليوم يجددون التاريخ ويصنعون فجرا جديدا بدماء قائد المقاومين وإمام المستضعفين، الشهيد السيد علي الخامنئي قدس سره.



ومن أسرار دمه الذي سال ليكتب تاريخا جديدا للأمة بل للإنسانية، يكمن سر الجموع التي غطت أرض طهران اليوم، ورفعت تكبيراتها عنان السماء، هاتفة بواجب الانتقام من القتلة المجرمين، ومؤكدة على نهج الجمهورية الإسلامية الإيرانية خيارا للوحدة والاقتدار.



أكبر تشييع في التاريخ الحديث شهده العالم على مدى أيام الوداع الخامنئي، لأكبر قائد ارتقى شهيدا في ميدان الثبات والجهاد، فأذهل الأعداء بأيام وداعه كما أذلهم أيام حكمه ورعايته للجمهورية الإسلامية، بل لأمة المستضعفين في العالم.



ولأن صورة اليوم فوق كل الكلام، فإن ما حملته الملايين من وفاء للقائد العظيم، اختزن كثيرا من الأمل بالفرج القريب، المرسوم بدم القائد الشهيد، والثقة بإرثه المتمثل بالدولة القادرة على تغيير وجه المنطقة بأيدي أهلها، والحفاظ على خيراتهم، والثقة بقدراتهم.



ومع مشهد طهران الذي لن ينتهي، تنتقل الأبصار والقلوب إلى قم المقدسة، حيث سيكرر المشهد غدا هناك، وتعيده بعد ذلك النجف وكربلاء، ومشهد التي ستشهد على احتضان وديعة سماوية ستكشف الأيام بعض أسرارها.



ولا سر إن قيل إن جل الاستحقاقات تنتظر اكتمال تشييع الإمام الخامنئي وعائلته الشريفة، لتشرف المنطقة بعدها على حسم في الملفات العالقة حد الاختناق، والاسراع بتبريد الجمر المتراكم تحت طاولة التفاوض، بفعل التقلب الأميركي والغدر الصهيوني.



في لبنان، هناك من لم يشأ أن يعترف بفعلته، وأنه قد غدر بنفسه وحكمه، وأصاب وطنه وشعبه، ولن تكون التبريرات بديلة عن الجرأة المطلوبة للتراجع والعودة إلى حضن الوطن ووحدته، بدل الالتحاف بالسلام الصهيوني الموهوم والعون الأميركي المزعوم.



وكلما حاولوا تجميل اتفاق العار الذي اجترؤوا على قبوله، لطخه الصهاينة بتصريحاتهم العنجهية، وممارساتهم العدوانية، وما دماء المربية الشهيدة "إسبيرنزا غندور" ووالدتها واثنين من عمالها الأجانب الذين قضوا بغارة صهيونية على سيارتهم بالنبطية الفوقا، سوى أبلغ إجابة على أهل السلطة، وتأكيدا أن اتفاق إطارهم مع المحتل تشريع لاحتلاله وإجرامه. فلم يعد جائزا الصمت على القتل والتدمير الممنهج، كما قال الرئيس نبيه بري. اما للسائلين عن بديل، فثنائية هرمز والمقاومة خير دليل.


مقدمة الـ"أو تي في" 



المكتوب يقرأ من عنوانه، وطريق اتفاق الاطار مسدود حتى إشعار آخر لثلاثة اسباب:



اولا، لأن اسرائيل ترفض الانسحاب، وتؤكد على مدار الساعة، على لسان كبار مسؤوليها السياسيين والعسكريين، انها تتمتع بحرية الحركة في لبنان، وتترجم ذلك بمزيد من الاعتداءات، وصولا الى قتل مديرة مدرسة مع عائلتها في الساعات الماضية.



ثانيا، طريق الاتفاق مسدود لأن حزب الله يرفضه بالمطلق، ويتعامل معه كأنه لم يكن، ويواصل مهاجمة المسؤولين اللبنانيين على اعلى المستويات، والحكومة التي يتمثل فيها بوزراء، لسيرهم بالاتفاق.



ثالثا، لأن المخاطرة بدفع لبنان في آتون فتنة داخلية تدفع بالقوى السياسية اللبنانية الاساسية، الى رفض اي محاولة او ضغط لزج الجيش في اشكالية يفترض ان يبدأ حلها بالسياسة.



واليوم، اشار رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل الى ثلاثة مشاهد في الجنوب: مشهد يكبر القلب من خلال تمسك أهل القرى الحدودية بال 10452 كلم2، ومشهد محزن مع استهداف إسرائيل مديرة مدرسة مع عائلتها، ومشهد مخيف عندما تكون السلطة عاجزة أمام إتفاق كشف لبنان وأعطى الغطاء لاسرائيل للاعتداء وللإحتلال ومنع حتى الشكوى، ودفعنا الى الخوف اكثر على لبنان.


مقدمة الـ"أل بي سي" 



الجنوب اللبناني في دائرة الضوء من بابين: الأول العاصفة التي أثارها تصريح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من أن أبناء قرى حدودية مسيحية طلبوا الإنضمام إلى إسرائيل، وهذا ما نفاه ابناء هذه القرى.



والباب الثاني الشروط التي تضعها إسرائيل للإنسحاب من المنطقتين التجريبيتين.



أبرز الشروط إعلان من الجيش اللبناني، يؤكد فيه جهوزيته لتسلمهما، وتنفيذ المهمة الملقاة عليه، وفق إتفاق الاطار بين لبنان وإسرائيل.



والثاني، حصول تل أبيب على مصادقة من القيادة المركزية الأميركية، بأن لبنان وجيشه بالفعل جاهزان ميدانيا وأمنيا لتسلم المنطقتين، بعد الإنسحاب منهما.



هذه الشروط عبر عنها مسؤول عسكري شارك في إجتماع الكابينت التشاوري مساء الاحد، بشأن لبنان.



ومن جنوبي لبنان إلى الملف الإيراني حيث تتصاعد التهديدات: الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن اليوم أن واشنطن، إما أن تتوصل إلى اتفاق مع إيران وإما "ستنهي المهمة". وأضاف إنه شخصيا يفضل التوصل إلى اتفاق.



ولكن ترامب لم يحدد ما الذي يقصده بحديثه عن أنه " سينهي المهمة"...



في الملف السوري، الأنظار موجهة إلى قمة الشرع ماكرون، الذي وصل هذا المساء إلى دمشق لبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية والقضايا ذات الاهتمام المشترك. 



وأوضحت مديرية الإعلام في الرئاسة السورية أن الوفد المرافق للرئيس الفرنسي، يضم مستثمرين وممثلين عن شركات فرنسية، في مؤشر إلى توجه الجانبين لتعزيز التعاون الاقتصادي إلى جانب الملفات السياسية.


مقدمة "الجديد" 



على حدي الدبلوماسية والحرب تكمل الأمور مسارها وإلى أن ينتهي "الطواف" بجثمان المرشد في مدينة "مشهد" تصدر ترامب المشهد. 



فبعد استراحة الاحتفال بالاستقلال اختار الرئيس الأميركي اللحظة ليغرد من خارج السرب ويعلن أن الحرب الروسية الأوكرانية على مشارف نهايتها ليكون هذا الإعلان بمثابة تأشيرة عبور إلى اجتماع حلف الناتو غدا في أنقرة. 



وفي الوقت عينه لم يأت هذا الإعلان من فراغ  بل من عقل ترامب الباطني الذي يجيد تجيير فن الصفقة. 



في السياسة حيث سينقل ترامب مضيق "هرمز" إلى مضيق البوسفور ويعيد طرح القضية على طاولة حلف الناتو كأول وآخر المتضررين بمشروع حرية ثالث قال عنه مسؤول أميركي رفيع إن بعض دول الحلف ستشارك في تأمين الملاحة في الممر المائي كل بحسب مقدرتها وإلى استعداده لإعلان إنهاء آخر الحروب. 



على الضفة الأوروبية عزف ترامب على الوتر الإيراني بتصريحات مكررة لا تعبر بالضرورة عما يدور في الكواليس ولا تنفي رغبة الرئيس الأميركي في عدم المجازفة للعودة إلى ما قبل التوقيع على مذكرة التفاهم حيث لا يزال سقف التصعيد تحت السعي إلى تغيير النظام وعند الحل التفضيلي بالوصول إلى اتفاق. 



وعند خط الوسط لاقاه رئيس الوفد الإيراني محمد باقر قاليباف بتأكيده أن تنفيذ مذكرة التفاهم مع واشنطن صعب لكنه ممكن وأن إرساء السلام في المنطقة ولبنان والشرق الأوسط غير ممكن إلا عبر مسار إيران. 



لكن لبنان رسم لنفسه مسارا آخر باتفاق إطار لا يزال مثار أخذ ورد ومع انعدام البديل في الداخل فتحت بعبدا خطا مع الخارج باتصال أجراه رئيس الجمهورية مع مجموعة العمل الأميركية من أجل لبنان طلبا لدعم صيغة الإطار التي تم التوصل إليها مع إسرائيل ولمواجهة الأصوات التي لا تريد الخير للبنان داخل الولايات المتحدة. 



وبتمريرة من بعبدا صوب عين التينة أشاد عون بالدور الذي يلعبه الرئيس نبيه بري الفاعل على خط التهدئة والتحذير من مخاطر الفتنة وإلى حين "ردة الإجر" فإنه وبعد غياب و"عتاب" زار قائد الجيش العماد رودولف هيكل السرايا وعرض مع رئيس الحكومة نواف سلام التحضيرات لتنفيذ اتفاق الإطار ولاسيما الشق المتعلق ببدء إسرائيل الانسحاب من المناطق التجريبية. 



وهذه المناطق لا تزال في العرف الإسرائيلي محصورة بين "الزوطرين" ولا مؤشر جديا على انتقال تل أبيب إلى تنفيذ التزاماتها وفقا لبنود اتفاق الإطار وربطا أفادت معلومات الجديد بأن الجنرال جوزيف كليرفيلد المسؤول عن لجنة "الميني ميكانيزم" المولجة الإشراف على هذا الأمر لن يزور لبنان في المدى المنظور. 



أما رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو  فوجه دعوة الى نفسه لزيارة واشنطن إذ قال لفوكس نيوز إنه لم يتم تحديد موعد للقاء مع الرئيس ترامب لكنه مهد الطريق للتسريع بجدولة الموعد بإعلانه أنه سيعرض أمامه  تقدما بمسار السلام مع لبنان. 



رمى نتنياهو "الطعم" وترك لآلة حربه أن تقضي على ما تبقى من آثار للحياة جنوب لبنان وتحديدا في القرى الحدودية حيث الموت لم يعد مقتصرا على قصف الأعمار وآخر ضحاياه مديرة مدرسة اصطادتها مسيرة إسرائيلية مع عائلتها في النبطية الفوقا بل يتعداه إلى اقتلاع الجذور بتفخيخ الوريد الجنوبي وتفجيره وفصله عن قلب الوطن  تقدم السلام في النفوس لا في النصوص الكل ينشده ولا أحد يملك مفاتيحه باستثناء بطاقة ترامب الحمراء. 
مواضيع ذات صلة
Lebanon24
07/07/2026 02:11:33 Lebanon 24 Lebanon 24
Lebanon24
07/07/2026 02:11:33 Lebanon 24 Lebanon 24
Lebanon24
07/07/2026 02:11:33 Lebanon 24 Lebanon 24
Lebanon24
07/07/2026 02:11:33 Lebanon 24 Lebanon 24
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك