تُظهر الأرقام أن أكثر من 646 ألف شخص عادوا إلى مناطقهم، وهو رقم كبير للوهلة الأولى. لكن في المقابل، لا يزال نحو نصف مليون شخص خارج منازلهم، ما يجعل مشهد العودة في لبنان ناقصاً وغير محسوم.
وحسب مصدر أمني متابع قال لـ"
لبنان24:" اللافت أن ارتفاع أعداد العائدين لا يعني بالضرورة أن العودة باتت مستقرة. فجزء من العائلات يعود لتفقّد البيوت أو تقييم الأضرار أو تقليل كلفة النزوح، لا لأن شروط الحياة عادت كما كانت".
أضاف:" وفي مناطق كثيرة، لا يزال السؤال عملياً: هل البيت صالح للسكن؟ هل الطريق آمن؟ هل توجد طبابة ومياه ومدرسة؟ وهذا ما يضع علامة استفهام حول اكتمال فكرة العودة من عدمها".