أفاد الأب
ايلي خنيصر المتخصص في الاحوال الجوّية وعلم المُناخ بأن القسم الثاني من
تموز بدأ يُظهر تحسناً ملحوظاً بدرجات الحرارة بحيث استقرت على معدلاتها الموسمية.
وقال خنيصر: "في حين ستتمدد الكتل اللاهبة نحو شرق
اوروبا وترتفع درجات الحرارة بين هنغاريا وبلغاريا ورومانيا وايطاليا وكرواتيا واوكرانيا واليونان وتركيا، للتتراوح بين 39-44 درجة خلال الاسبوع المقبل، سوف يتأثّر
لبنان بكتلة حارة، بخاصة في
البقاع والجبال الغربية فترتفع درجات الحرارة نحو 36-37 بقاعاً و 29-30 على الجبال الغربية، امّا الساحل فسيشهد درجات حرارة بين 31-33 درجة ستترافق مع رطوبة تلامس 88-90% لأسبوع كامل الامر الذي سيزيد من الشعور بالحر والاختناق بخاصة خلال ساعات بعد الظهر والمساء".
ولفت إلى ان سبب ارتفاع درجات الحرارة يعود الى تراجع قيم الضغط الجوّي فوق
تركيا والبحر الاسود ورومانيا نحو 1006hpa، الامر الذي سيساهم بتمدد كتل صحراوية من مصر وليبيا شمالاً، وبفعل الرياح الشمالية الغربية الحارة الآتية من اليونان وتركيا نحو سواحل
سوريا ولبنان سيشعر اللبنانيون بالاجواء الحارة، بينما تكون مناطق البقاع تحت تأثير الحر المتمدد من سوريا والاردن.
وختم بالقول: "تهيّأوا لأجواء تموزيّة بين 20 و 26 من هذا الشهر، واجواء لاهبة شرق
أوروبا".