اعتصم أهالي منطقتيّ
مرجعيون وحاصبيا في بلدة
القليعة، مطالبين بفتح طريق الخردلي أمام المواطنين، في خطوة احتجاجية على استمرار إقفالها وما يسببه ذلك من معاناة يومية للأهالي.
والقى رئيس بلدية القليعة حنا
ضاهر كلمة قال فيها: "إن إقفال الطريق يضاعف معاناة الأهالي، ولا سيما المرضى الذين يحتاجون إلى الوصول إلى المستشفيات، إذ باتت الرحلة إلى
بيروت تستغرق ساعات طويلة عبر طرق بديلة. كما ينعكس ذلك على الطلاب الجامعيين الذين يدرسون في
النبطية وصيدا وبيروت، وأصبحوا يواجهون صعوبة كبيرة في متابعة دراستهم بسبب طول المسافة وارتفاع كلفة التنقل".
وطالب الدولة بـ"تحمل مسؤولياتها والعمل بكل الوسائل الممكنة، بالتنسيق مع الجهات المعنية، بما فيها
لجنة المراقبة والقوات الدولية والدول الراعية، من أجل ضمان إعادة
فتح الطريق وتأمينها أمام المدنيين".
أما
نائب رئيس بلدية
جديدة مرجعيون حكمت فرحة، فقال: "نجتمع اليوم في هذه الوقفة لنرفع صوتنا مجددًا مطالبين بإعادة فتح طريق الخردلي، لأن معاناة أبناء المنطقة لم تعد تُحتمل. فإقفال الطريق فرض أعباءً اقتصادية ومعيشية هائلة على الأهالي، وأصبح التنقل اليومي يستنزف الوقت والمال، في ظل الظروف الصعبة التي نعيشها.
وأضاف: "لدينا عشرات الموظفين الذين يعملون في النبطية وصيدا، وباتوا مضطرين إلى قطع مئات الكيلومترات عبر طرق بديلة للوصول إلى أماكن عملهم، ما يضاعف كلفة النقل ويستهلك ساعات طويلة من يومهم، في وقت لم يعد فيه الوضع الاقتصادي يسمح بتحمل هذه الأعباء".