تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

وفد عسكري أميركي يزور بيروت لوضع برنامج إكمال "المناطق التجريبية".. مفاوضات روما لتحديد نماذج جديدة للانسحاب

Lebanon 24
25-07-2026 | 23:00
A-
A+
وفد عسكري أميركي يزور بيروت لوضع برنامج إكمال المناطق التجريبية.. مفاوضات روما لتحديد نماذج جديدة للانسحاب
وفد عسكري أميركي يزور بيروت لوضع برنامج إكمال المناطق التجريبية.. مفاوضات روما لتحديد نماذج جديدة للانسحاب photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
خيّم هدوء حذر وهش على جبهات المواجهة الأميركية الإيرانية بعد إكمال الهجمات الجوية يومها الـ13، حيث غابت الضربات العسكرية ليلة أمس وسط ترقب مشوب بالتوتر وتهديدات متبادلة بتوسيع نطاق الحرب.

وجاء هذا الانكفاء الميداني المؤقت بعدما كشف موقع «أكسيوس» أن الرئيس دونالد ترمب وجّه الجيش بوقف غارات الجمعة لإفساح المجال للدبلوماسية والوساطة العمانية لإعادة فتح مضيق «هرمز»، مخيراً طهران بين «الاتفاق أو مواجهة مستوى أعنف كثيراً»، بالتزامن مع مساعٍ لعقد مؤتمر دولي في لندن الأسبوع المقبل لبحث تشكيل تحالف لحماية الملاحة.
Advertisement

ورغم هذا التوقف المؤقت، لا يزال الميدان يغلي تحت الرماد، إذ أعلن «الحرس الثوري» توقيف 4 سفن في مضيق «هرمز» بعد إطلاق طلقات تحذيرية، بينما جدد نائب وزير الخارجية سعيد خطيب زاده من مانيلا على هامش اختتام اجتماعات رابطة «آسيان» رفض بلاده لـ«الهيمنة الأميركية».

وفي المقابل، نقلت «هيئة البث الإسرائيلية» أن تل أبيب قضت ليلتها الماضية في حالة تأهب قصوى تحسباً لسيناريو رد إيراني بالصواريخ الباليستية (مثل طراز «خيبر شيكان» عالي الدقة) في حال انهار هذا الهدوء ونفذت واشنطن وعيدها بشن هجوم قوي.
وعلى صعيد الطموحات النووية، كشفت «نيويورك تايمز» عن تقييم استخباراتي يفيد بأن المرشد الجديد، مجتبى خامنئي، أكثر ميلاً لامتلاك سلاح نووي من والده الراحل.
وهو ما دفع واشنطن، بحسب «نيويورك بوست»، لدراسة خطة بالغة التعقيد تشارك فيها وحدات نخبوية مثل قوات «سيلز» و«الرنجرز» لانتزاع اليورانيوم المخصب من منشأتي فوردو وأصفهان إذا ما اتجهت الأمور نحو التصعيد الشامل.
وفي أبعاد الأزمة الأخرى، اتهم الرئيس الأوكراني زيلينسكي موسكو بمساعدة طهران عبر الأقمار الاصطناعية لشن ضربات بالمنطقة، في وقت أعلنت فيه وزارة النفط الإيرانية تحقيق 60 في المائة من عائداتها السنوية رغم الحرب.
لبنانيا، ستعود الأنظار في مطلع الأسبوع الطالع إلى الفصول المقبلة من عملية "المناطق التجريبية" التي بدأت مع زوطر الغربية، وستتركز الاهتمامات على مهمة وفد عسكري أميركي رفيع المستوى سيضع اللمسات الحاسمة على برنامج إكمال "المناطق التجريبية"، كما أن حيزاً من مهمته يتصل بملف دعم الجيش الذي كان من بين الأولويات الأكثر إلحاحاً في المحادثات التي أجراها رئيس الجمهورية العماد جوزف عون مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب في زيارته لواشنطن.
وكشف مصدر رسمي مطلع لـ«الديار» عن ان التحضيرات لجولة المفاوضات المقبلة في روما في الرابع من آب ستتكثف في الأيام القليلة المقبلة، وقال انه من المفترض ان تحدد خلالها نماذج جديدة للانسحاب التجريبي مع تحديد تاريخ المرحلة الثانية المرتقبة.
ولم يذكر المناطق او القرى التي ستشملها المرحلة المقبلة بانتظار استكمال الاتصالات والأبحاث المتعلقة بهذا الموضوع، لكن مصادر مطلعة لم تستبعد ان تشمل زوطر الشرقية المحتلة من جيش العدو، لافتة ان زوطر الغربية لم تكن تحت الاحتلال لكن القوات الاسرائيلية كانت مسيطرة على مداخلها الشرقية، اما فرون والغندورية فهما خارج الاحتلال اصلا ويوجد فيهما الجيش اللبناني.
وعن الخطوات المرتقبة بعد زيارة الرئيس عون لواشنطن وما اسفر عنه لقاء القمة مع الرئيس ترامب، كشف المصدر الرسمي عن زيارة مرتقبة لوفد عسكري اميركي الذي سيجتمع مع وزير الدفاع ميشال منسى وقائد الجيش العماد رودولف هيكل لبحث المساعدات الاميركية للجيش وحاجاته، مشيرا الى ان الرئيس ترامب خلال لقائه الرئيس عون طلب من وزير الحرب الاميركي ان يتابع كل حاجات الجيش وتزويده بالمعدات والاليات اللازمة من مخازن الجيش الاميركي.
كما كشف المصدر عن زيارة مرتقبة ايضا لوفد تقني وامني اميركي للاطلاع على وضع مطار رفيق الحريري وجهوزيته ووضع السلامة والامن فيه من اجل تنفيذ ما وعد به الرئيس الاميركي للرئيس عون باستئناف حركة شركات الطيران الاميركية والرحلات المباشرة بين الولايات المتحدة ولبنان.
كما كشف المصدر عن تحضيرات يفترض ان تبدأ من خلال فريق عمل يتولاه السفير الاميركي ميشال عيسى مع فريق لبناني من اجل عقد مؤتمر الاستثمار الاميركي في لبنان الذي وعد به الرئيس ترامب للرئيس عون، مع ترجيح عقده في واشنطن.
والى جانب ذلك ينتظر مجيء الادميرال الاميركي براد كوبر قريبا الى لبنان لمتابعة مع الفريقين العسكريين اللبناني والاسرائيلي الوضع الميداني وتقويم خطوة انتشار الجيش اللبناني في زوطر الغربية والتحضير للمرحلة المقبلة.
سلام في العراق
سياسيا بقوم رئيس الحكومة نواف سلام بزيارة إلى العراق اليوم وتشمل في أحد جوانبها الرئيسية، مباحثات مع رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي، تتصل مباشرةً بمشروع خط النفط «العراقي - السوري - اللبناني».
وتأتي الزيارة إلى بغداد في ظل مباحثات إقليمية حول الطاقة وطرق العبور، وجهود لبنانية لتطوير التعاون الاقتصادي مع سوريا والعراق وتركيا، وتعزيز العلاقات الاقتصادية مع المحيط العربي.
ويضم الوفد اللبناني إلى بغداد، شخصيات وزارية وأمنية ومن بينها وزيرا المالية ياسين جابر، والطاقة جو الصدّي، والمدير العام للأمن العام اللواء حسن شقير.
 
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك