وألقى
نقيب المحامين في بيروت عماد مرتينوس كلمة للمناسبة قال فيها: "ملف التحقيق أحاله حضرة المحقق العدلي وهو في أيد أمينة لدى حضرة
النائب العام التمييزي، بانتظار أن يخط طريقه إلى العلانية والوجاهية"، وشدد على ان "القرار الإتهامي المنتظر تأكيد أن اللبنانيين ليسوا أرقاما، ليسوا عددا، وأن بيروت ليست كما، بيروت نوعا، وأن بيروت ليست حجرا، بيروت مساحة خالدة في الفكر والإبداع، وأن بيروت ليست مقرا ولا مستقرا إلا لأبنائها، فعلى الرحب والسعة للأوادم في بيروت، للمدنيين لا المسلحين، للبواخر لا البوارج، للحضارات لا المتفجرات".
وقال:" إن القرار الإتهامي لا بد قائل إن بيروت ليست يتيمة، ليست سقيمة، ليست غنيمة، بيروت أم الشرائع هي، ومن لقن الحقوق ودرس القانون، لن يكون القانون مطية للإفلات من العقاب، ولا لهدر الحقوق، ولا لإسقاط العدالة بالتقادم ومرور الزمن".
وتابع:" أقولها كنقيب للمحامين، مخالفا
القاعدة الأساس، وهنا تصح المخالفة فتصبح امتثالا والتزاما، ويصح الإستثناء فيصبح قاعدة: ان كل من عرقل العدالة من سياسيين وعسكريين وقضاة وإداريين ومقررين ونافذين ومنفذين، متهم حتى اثبات براءته، وليس بريئا حتى إدانته".