أعلنت لائحة "قرار تنورين" المدعومة من وزير الاتصالات النائب بطرس حرب من دارته في تنورين حيث أقيم احتفال في حضور منسق عام "تيار المستقبل" في البترون وجبيل جورج بكاسيني، رئيس بلدية تنورين منير طربيه وأعضاء المجلس البلدي، وفاعليات تنورين وحشد من أهالي تنورين.
وتحدث حرب مستهلاً كلمته بالترحيب بأهل تنورين، ثم انتقل للترحيب بالإستحقاق "الدستوري الذي يعيد للمواطن حقه في اختيار ممثليه في السلطات المحلية، مع الأمل أن يستيقظ ضمير من يعطل انتخابات رئيس الجمهورية ونذهب بعدها إلى الإنتخابات النيابية".
وتابع حرب: "نحن مجموعة عائلات تنورية انبثقت من أب واحد، فكلنا أخوة، والأخوة ثروة يجب العمل على المحافظة عليها، لقد فرقتنا الظروف والعصبيات، فتحولت العائلات إلى متاريس وبات معظمنا أسير الإصطفافات التي باعدت بيننا. من هنا التزامي الثابت بسياسة مد اليد للتعاون مع كل أبناء تنورين. لقد رفضت الأحقاد، وتجاوزت التحزب الأعمى وسعيت لإبعاد الصراعات الحزبية والسياسية عن حياتنا المشتركة، وردمت المتاريس والهوات التي تفصلنا، كما سعيت لإبعاد شبح الأحداث عن تنورين".
وقال: "لقد صممت على أن تشارك كل عائلات تنورين، بكل ألوانها وتوجهاتها، في إدارة شؤون البلدة، وذلك بعدم استثناء أية عائلة من المشاركة في المؤسسات التنورية. واليوم، وفي معرض انتخاب مجلس بلدي لتنورين، دعوت كل العائلات التنورية للمشاركة في المجلس المقبل، ورفضت أن يصادر أحد قرارنا، أو أن يتجاوز إرادة عائلاتنا، انا لم اسم احدا، أن الشباب الذين يشكلون اللائحة تم اختيارهم من عائلاتهم، فأنا لم أختر أحدا، إنما شجعت وصوبت الإتجاه في بعض المحلات. أنتم اخترتم 18 شابا لبلدية تنورين 2016 من خيرة شبابنا. لن أهنئهم عند فوزهم لأن تهنئتهم تكون بعد ست سنوات، بعد تأديتهم الواجب".
وقال: "إن قرار اختيار مجلسنا البلدي هو حق محصور لأهالي تنورين وعائلاتها، ولا نسمح لأحد من خارجها أن يصادر قرارنا أو يتجاوزه، نحن نقرر من تكون بلديتنا ولا نسمح لأحد بأن يقرر عنا. والمعركة المفروضة علينا هي معركة الحفاظ على كرامة تنورين وأهلها وقرارها الحر، ومن هذا المنطلق تم تشكيل لائحتنا لخوض الإنتخابات باسم كل عائلات تنورين، وإننا سعداء بممارسة حقنا الديمقراطي بشكل حضاري وسليم، ولينجح من يحوز أكثرية الناخبين. أما في لائحتنا فهناك ميزتان خاصتين: رمز العمل على طي صفحة أليمة بين عائلتي حرب ومراد، اللتان باعدت بينهما حادثة فردية خطيرة في بداية القرن الماضي، ورمز إعادة لملمة رواسب خلاف سياسي ضمن عائلة آل حرب. تنورين عائلة واحدة فتعالوا نتكاتف جميعا لإعلاء شأنها".
وتابع: "يخطئ من يظن أننا نهدف إلى الفوز في الإنتخابات، فقط للامساك بالسلطة المحلية. هدفنا الحقيقي، بالإضافة إلى حفظ كرامة أهالي تنورين في اختيار مجلسهم البلدي، هو أن ننتخب مجلسا بلديا منسجما، يعمل كفريق عمل لتنمية البلدة ودفعها إلى الأمام".
ورأى "إن أحصنة طروادة لا تمشي في تنورين، ونحن واعون جدا، فالذين يحاولون أن يخوضوا الإنتخابات في وجهنا في تنورين يعرفون سلفا أنهم غير قادرين على الفوز، إلا أنهم يحاولون كسر أرقامنا. إنهم يعلمون أنهم عاجزون عن تحقيق أي نجاح في معركتهم، ما يدفعنا إلى الطلب إلى كل محازبينا، وإلى كل العائلات التنورية الحريصة على هويتها ووجودها وكرامتها وحريتها، إلى تقديم البرهان أنهم أعجز من أن يغيروا شيئا في موقعنا وأرقامنا ونتائجنا. ومن هنا دعوتي إليكم للتصويت بكثافة لكل أعضاء "لائحة قرار تنورين" للمجلس البلدي ولكل لائحة المخاتير دون أي تشطيب أو تغيير، وإني أؤكد أن كل الأسماء في اللائحة هي بطرس حرب، وشطب أي إسم من اللائحة يعني شطبا لاسمي، ويشكل خدمة لكل من خاصمنا ويريد إزاحتنا".