تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

من "الناجحبن" في التعليم الثانوي عام 2016.. رسالة إلى الرؤساء الثلاثة

Lebanon 24
12-09-2026 | 09:28
A-
A+
من الناجحبن في التعليم الثانوي عام 2016.. رسالة إلى الرؤساء الثلاثة
من الناجحبن في التعليم الثانوي عام 2016.. رسالة إلى الرؤساء الثلاثة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
توجهت لجنة الناجحين في امتحانات مجلس الخدمة المدنية في التعليم الثانوي سنة 2016 ببيان، الى رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، رئيس مجلس النواب نبيه بري، رئيس مجلس الوزراء نواف سلام، ووزيرة التربية والتعليم العالي ريما كرامي، وإلى المعنيين.
Advertisement
 
 
وجاء في البيان: "نخاطبكم اليوم بضمير وطني حيّ، وبصوتٍ يستند إلى الدستور والقانون، لنذكّركم بأن المسؤولية ليست منصباً بل أمانة، تُسألون عنها أمام الله قبل الشعب، يوم لا ينفع إلا العدل. فهل يُعقل أن يُهمل حقٌّ ثابت، وأن يُترك ناجحون بجدارتهم خارج موقعهم الطبيعي، فيما كل الشرائع السماوية تُجمع على مبدأ العدل والمساواة؟".

أضافت: "نحن الناجحين في مباريات مجلس الخدمة المدنية في التعليم الثانوي لعام 2016، اجتزنا من أصعب المباريات بكفاءة واستحقاق، في مؤسسة عُرفت بنزاهتها ورفضها لكل أشكال الواسطة والمحسوبية. إلا أن الدولة، وبعد فترة قصيرة من نجاحنا، أوقفت التوظيف، فحُرمنا حقنا المشروع، رغم أنه حق محفوظ صراحة بموجب المادة 80 من موازنة العام 2019 الصادرة عن مجلس النواب".


وتابعت: "إن وظيفتنا هي من الفئة الثالثة، التي لا تخضع لمعيار التوازن الطائفي، بل لمعيار الكفاءة والجدارة، ونحن أبناء هذا الوطن، مسلمين ومسيحيين، يجمعنا الحق لا الانقسام، والانتماء لا التمييز. إننا لا نطالب بما ليس لنا، ولا نسعى إلى تثبيت خارج إطار القانون، بل نتمسك بحقنا الذي أُقرّ لنا بعد نجاحنا في مباراة رسمية، ونرفض أن يُستبدل بنا من لم يخضع لتلك المعايير"، سائلة "أين نحن من هذا العدل؟".


وختمت اللجنة: "إن الدولة هي الأم الحاضنة لأبنائها، فإن لم تحتضن أبناءها الناجحين، فإلى أي وطن يلجأون؟ إننا نضع قضيتنا بين أيديكم، لا كاستعطاف، بل كحق قانوني ودستوري لن نتنازل عنه، وننتظر منكم موقفاً يعيد الاعتبار للعدالة، ويُعيد الثقة بمؤسسات الدولة".
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك