تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

تشكيك اسرائيلي وهجوم متجدد على الجيش

Lebanon 24
16-09-2026 | 23:06
A-
A+
تشكيك اسرائيلي وهجوم متجدد على الجيش
تشكيك اسرائيلي وهجوم متجدد على الجيش photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتب معروف الداعوق في" اللواء":يستمر التشكيك الإسرائيلي بقدرة الجيش اللبناني في ملء الفراغ الامني والعسكري، الذي يتركه انسحاب قوات الاحتلال الاسرائيلي من المناطق التي تحتلها في جنوب لبنان حالياً، والادعاء بأنه لا يقوم بالمهام المنوطة به لمنع عناصر حزب الله من التواجد فيها تارة، او التغاضي عمداً عن وجود الحزب والسلاح في مناطق اخرى، والتلكؤ في مواجهته تارة اخرى، ما يطرح تساؤلات عن اهداف هذا التشكيك، في الوقت الذي يشكل الجيش اللبناني العمود الفقري لاي حل مرتقب، وارساء الامن والاستقرار فيها. هذا الكلام في هذا الوقت ليس عفوياً، وانما يخفي وراءه عدة اهداف أولها، التهرب من الضغوط المتزايدة والمطالبة بالانسحاب الإسرائيلي من الجنوب، لإطالة امد الاحتلال الإسرائيلي للأراضي اللبنانية قدر الامكان، لترسيخ هذا الاحتلال واجبار السكان على النزوح لتفريغ المناطق، ومنع اعادة مواطنيها اليها، ليسهل التحكم بالواقع الامني فيها، ثانياً، التحريض على الجيش اللبناني وضرب صدقيته امام المجتمع الدولي، وعلى ابواب انعقاد مؤتمر دعم لبنان في باريس، لتقليص المساعدات الموعودة به، او حث بعض الدول على الامتناع عن تقديم مساعداتها نهائياً. لن يتوقف تشكيك المسؤولين الإسرائيليين بالجيش اللبناني، وكيل الاتهامات له، بعد انعقاد مؤتمر دعم الجيش اللبناني، وانما يتوقع ان يزداد حدة، مع استمرار المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل بالمرحلة المقبلة. ومن المننتظر ان تتذرع إسرائيل بتباطؤ خطوات الدولة في نزع سلاح حزب الله لتتماشى مع توسيع المناطق التجريبية الموعودة لتشمل مناطق جديدة وحساسة، ولايستبعد ان يترافق مع رفع وتيرة التحريض المكشوف للتصادم بين الجيش اللبناني وحزب الله، بحجة تسريع الانسحاب الإسرائيلي.
Advertisement

وكتب إبراهيم ناصر الدين في" الديار":
فيما دخلت المفاوضات المباشرة مع «إسرائيل» مرحلة «الموت السريري»، رفع مسؤولو العدو من انتقاداتهم للجيش اللبناني، في حملة شارك فيها أيضا عدد من السياسيين اللبنانيين الراغبين بحصول صدام بين الجيش وحزب الله.
هذه الحملة، لا تربطها مصادر مطلعة على الأجواء «البارزة»، فقط بموعد المؤتمر التحضيري في باريس لدعم الجيش، حيث ترغب «إسرائيل» في إفشاله ومنع المساعدات عن المؤسسة العسكرية، فالأمور أبعد وأخطر من ذلك. تسريبات قوات الاحتلال حول «إعادة الانتشار» المفترضة الى ما تسميه «الخط الرمادي» بعمق 3 كيلومترات، والإعلان عن النية للانسحاب من مرتفعات علي الطاهر، في وقت لا تمنح الدولة أي فرصة على فرض سيادتها، يشير بوضوح الى أن حكومة العدو تقوم بعملية تضليل لفرض معادلات ميدانية طويلة الأمد في الجنوب، وهذا لا يتطلب فقط التركيز على خطر حزب الله وإنما «شيطنة» الجيش اللبناني وإخراجه من المعادلة كما جرى إخراج قوات «اليونيفيل»، ويتم قطع الطريق على أي قوة يمكن أن تحل مكانها. وفق تلك الأوساط، باتت استراتيجية «إسرائيل» واضحة، السيطرة على أرض محروقة دون شهود، ومنع القوات الأمنية اللبنانية من لعب أي دور مستقبلي في الجنوب.
في الخلاصة، احد اهم اسباب الحملة المتجددة على قيادة الجيش، اليأس من استجابتها للضغوط الداخلية والخارجية، «إسرائيل» تعتبر الجيش جهة معادية، وباتت معنية بإضعافه، وتكشف مصادر دبلوماسية عن عودة الضغوط في واشنطن «للتخلص» من قائد الجيش غير «المتعاون»، وفق المعايير الإسرائيلية!  
مواضيع ذات صلة
Lebanon24
17/09/2026 07:30:43 Lebanon 24 Lebanon 24
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك