لم يكن "الحضور القيادي" في ذكرى اغتيال الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله مجرد مشاركة بروتوكولية في المناسبة، بل حمل في طياته رسالة سياسية واضحة أراد "الحزب" إيصالها في هذا التوقيت.
وبحسب مصادر معنية، فإنَّ "حضور عدد من قيادات الحزب في المناسبة عكس محاولة لإظهار أن القيادة لا تزال قادرة على التحرك والحضور، وأنها مستمرة في ممارسة دورها السياسي رغم كل الظروف والضغوط المحيطة بها".
وأضافت المصادر: "لقد جاء حضور رئيس كتلة الوفاء للمقاومة
النائب محمد رعد، إلى جانب رئيس المجلس التنفيذي في الحزب الشيخ علي دعموش، ليعزز هذه الرسالة، خصوصاً أن ظهورهما العلني في مناسبة بهذا الحجم يحمل دلالة سياسية وتنظيمية".