تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

محاولات لفتح قناة اتصال مباشرة بين واشنطن وحزب الله عبر وسطاء محليين ودوليين

Lebanon 24
02-10-2026 | 22:39
A-
A+
محاولات لفتح قناة اتصال مباشرة بين واشنطن وحزب الله عبر وسطاء محليين ودوليين
محاولات لفتح قناة اتصال مباشرة بين واشنطن وحزب الله عبر وسطاء محليين ودوليين photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
يتم التداول بمعلومات عن لقاء مباشر بين واشتطن وحزب الله حصل الشهر الماضي من دون أدلّة اضافية.

كتبت الاخبار": كثرت في الآونة الأخيرة الإشارات الأميركية، العلنية والسرية، إلى رغبة واشنطن في فتح قناة اتصال مباشرة مع حزب الله. ويستند الأميركيون في هذا المسعى إلى الأفكار التي طرحها السفير الأميركي في تركيا توم برّاك نهاية آب الماضي، حين شدّد على «ضرورة إشراك حزب الله وإيران في أي تسوية أو تفاوض مباشر، كونهما يمتلكان القرار الفعلي»، معتبراً أن «مجرد جمع الأطراف اللبنانية الأخرى حول الطاولة لا يحل المشكلة وحده».
Advertisement
وأثار كلام برّاك اعتراضات داخل الإدارة الأميركية وخارجها، وفي الإقليم ولبنان، ما دفعه لاحقاً إلى إطلاق مواقف توضيحية. إلا أن تصريحاته جاءت بالتوازي مع محاولات ورسائل عدة، عبر وسطاء محليين ودوليين وبعثات دبلوماسية، لفتح قناة اتصال مباشرة بين واشنطن وحزب الله. وكان من أبرز هذه المحاولات ما جرى عبر رئيس الحكومة العراقية علي الزيدي. فيما زار السفير الأميركي في بيروت ميشال عيسى،نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ علي الخطيب فور عودته من إيران والعراق، مطلع أيلول الماضي، بعد أيام على تصريحات براك.
ويعتقد الأميركيون أن تجربة الحوار المباشر مع حركة طالبان، ومع أنصار الله في اليمن، ومع بعض الفصائل العراقية، يمكن إسقاطها على حال حزب الله في لبنان. وفي التجربة اليمنية الأخيرة، تمكّنت واشنطن، بعد نحو شهرين من قصف مواقع يمنية ومهاجمة الحوثيين بعض القطع البحرية الأميركية، من التوصل إلى اتفاق أمني مع الجماعة يقضي بعدم الاعتداء المتبادل لم يُخرق حتى الآن، رغم استمرار تحركات الحوثيين على الساحل الغربي لليمن في البحر الأحمر، وبقاء الموقف الأميركي من الجماعة شديد السلبية.
وتوجد بالفعل شخصيات وجهات داخلية تشجّع حزب الله على خوض تجربة التفاوض المباشر مع الأميركيين، انطلاقاً من أن «التواصل المباشر أفضل من الواسطة»، ويسهم في تخفيف التوتر وطرح مطالب الطرفين، و«يحقق نوعاً من التوازن الداخلي مع السلطة السياسية، ممثلةً برئيس الجمهورية جوزيف عون ورئيس الحكومة نواف سلام»،
إلا أن مصادر متابعة للملف تؤكد أن رفض حزب الله التواصل المباشر مع الأميركيين في المرحلة الحالية، ينطلق من اعتبارات مختلفة تماماً، رغم تداول معلومات غير مؤكدة، عن لقاء مباشر بين الطرفين الشهر الماضي، من دون أدلّة تدعم هذه الرواية.
وبالمحصلة، تقول المصادر المتابعة للملف إن حزب الله لم يلمس حتى الآن أي نوايا أميركية لتقديم أي مكاسب من اللقاءات المباشرة، فيما يرى أن الإدارة الأميركية قد تكون معنية أكثر بتوظيف مجرد فتح قناة الاتصال سياسياً وإعلامياً في حملتها الانتخابية.
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك