تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

الضنية: معارك "كسر عظم".. والمنية تُحرج "المستقبل"

Lebanon 24
28-05-2016 | 00:09
A-
A+
الضنية: معارك "كسر عظم".. والمنية تُحرج "المستقبل"
الضنية: معارك "كسر عظم".. والمنية تُحرج "المستقبل" photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
طرأت خلال الساعات الماضية تغيّرات جوهرية على المشهد الانتخابي في قضاء المنية ـ الضنية، الذي يخوض مواجهات تحت عناوين سياسية وعائلية وانمائية لاختيار 32 بلدية من اصل 34 بعد فوز بلديتين بالتزكية. ولقد كانت الساعات الماضية كفيلة بتظهير الصورة في البلدات والقرى الرئيسية، وتحديدا في بلدة سير العاصمة الادارية للقضاء صيفا، ومسقط رأس نائب "المستقبل" احمد فتفت الذي لم يصمد امام الرغبة الجامحة في تصفية حساب قديم مع رئيس البلدية المنتهية ولايته احمد علم الذي كان انتزع البلدية منه في الدورة الماضية. وبرغم اعلانه سابقا عن وقوفه على الحياد، أعاد تبني فتفت للائحة المنافسة للائحة علم، خلط الأوراق السياسية في هذه البلدة وذلك خلافا لارادة الرئيس نجيب ميقاتي الذي كان يعمل لإيجاد تسوية وانكفأ عنها بعد تأكيد كل الأطراف بان المعركة عائلية قبل ان تتبدل الامور، والتي ربما ستتبدل معها مواقف قوى سياسية أخرى كانت على الحياد. اما في بلدة بخعون مسقط رأس النائب قاسم عبد العزيز والنائب السابق جهاد الصمد، فقد شمر الفريقان السياسيان عن سواعدهما وبلغ الأمر مع أنصارهما حدود حلف اليمين بالتصويت لإحدى اللائحتين كاملة، كما حصل في المهرجان الذي نظمه جهاد الصمد والذي يخوض معركته خلف العائلات تحت عنوان الحفاظ على العرف الذي كان سائدا، في مواجهة اللائحة المدعومة من النائب عبد العزيز و"تيار المستقبل" ومستثمرين سخروا اموالهم الطائلة لهذه المواجهة بهدف النيل من الصمد وإضعافه، او اقل الايمان عدم تركه يسجل انتصارا مدويا، كما حصل في الانتخابات السابقة بفوز لائحته كاملة. على ان "أم المعارك" تبقى في بلدة السفيرة ثاني اكبر القرى لجهة عدد الناخبين بعد بخعون، حيث بلغت الانقسامات العائلية ذروتها، وارتفعت وتيرة المواجهة بين اللائحتين المتنافستين والتي تحظى إحداهما بدعم ابن البلدة مسؤول المكتب السياسي لـ "الجماعة الاسلامية" اسعد هرموش والذي يحاول تسجيل انتصار لاستثماره في محطات انتخابية اخرى، في مقابل لائحة مدعومة من العائلات بعد قرار "المستقبل" الضمني بالوقوف الى جانب هرموش في سياق ترتيب تحالفات "التيار الازرق" مع "الجماعة الاسلامية" في كل لبنان. وتخوض سائر قرى الضنية مواجهات يغلب عليها الطابع العائلي والعشائري، وهي لا تقل ضراروة عن مثيلاتها مع محاولات سياسية خجولة لدعم بعض اللوائح من تحت الطاولة، باستثناء بلدة دير نبوح حيث يبرز دور "المستقبل" في مواجهة رئيس اتحاد بلديات الضنية ورئيس بلديتها محمد سعدية الذي يخوض انتخابات مزدوجة، الاولى، حول بلدية دير نبوح وهي عائلية الطابع، والثانية، سياسية بامتياز متعلقة باتحاد بلديات الضنية، والذي يريد "المستقبل" اسقاطه في بلدته تمهيدا لابعاده عن الاتحاد. اما في المنية، فثمة معارك قاسية لاختيار ست بلديات، يختلط فيها العامل العائلي بالسياسي على نحو زاد من حدة الانقسامات، وتحديدا في بلدة دير عمار حيث تشكلت اربع لوائح، في حين تخوض بلدة بحنين معركتها بلائحتين يغلب عليهما الطابع العائلي، اما في بلدة برج اليهودية، فتتنافس عائلة العويك التي تشكل كل سكان البلدة عبر لائحتين، بينما يغلب الطابع السياسي على بلدة مركبتا ذات الغالبية المسيحية، حيث سيختبر التحالف العوني ـ القواتي نفسه في لائحة واحدة في مواجهة لائحة مدعومة من العائلات ومن الحزب القومي. وفي مدينة البداوي، ينتظر أن تتنافس لائحة مدعومة من التحالف السياسي الطرابلسي برئاسة سعيد العويك مع لائحة مدعومة من العائلات برئاسة حسن غمراوي. على ان المعركة الاقسى ستكون في مدينة المنية مسقط رأس النائب كاظم الخير، والتي تضم نحو 30 الف ناخب سيقترعون لانتخاب مجلس بلدي مؤلف من 21 عضوا، حيث تتخذ المواجهة طابعا عائليا، وسط انكفاء كل القوى السياسية عن خوض غمار هذه المعركة وتحديدا "تيار المستقبل" المحرج مع مرشحين هم بغالبيتهم من المقربين منه، وكذلك سائر القوى السياسية ومنها رئيس المركز الوطني في الشمال كمال الخير والذي اعلن وقوفه على الحياد واعطى الحرية لانصاره لانتخاب من يرونه مناسبا. وتخوض المنية معركتها عبر لائحتين واحدة تحت اسم "المنية ـ نبي يوشع مستقبلنا" برئاسة عثمان علم الدين، وعضوية الرئيس الحالي مصطفى عقل، مقابل لائحة "الانماء والوفاق" التي تم الاتفاق بين اعضائها على ان يتولى ابن شقيق علم الدين (رئيس اللائحة الأولى) نبراس علم الدين الرئاسة مع ظافر زريقة مداورة، ويقضي الاتفاق نفسه بأن يتولى رئاسة الاتحاد عضو اللائحة عماد مطر. (عمر ابراهيم - السفير)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك