تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

لبنان بعد الانتخابات الأميركية" أمام خطر التهميش" وإسرائيل أمام تحالف بارد

Lebanon 24
04-11-2026 | 23:02
A-
A+
لبنان بعد الانتخابات الأميركية أمام خطر التهميش وإسرائيل أمام تحالف بارد
لبنان بعد الانتخابات الأميركية أمام خطر التهميش وإسرائيل أمام تحالف بارد photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتبت مراسلة" نداء الوطن" في واشنطن امل شموني: تبدأ مرحلة جديدة في الشرق الأوسط بعد الانتخابات الأميركية الأخيرة، لكنها لا تحمل وعودًا واضحة بالسلام أو الاستقرار، خاصة بالنسبة للبنان. فقد أظهرت نتائج الاقتراع تصاعد المعارضة الأميركية للحرب، من دون معالجة الأسباب التي تُبقي لبنان عرضة للعمليات الإسرائيلية ولصراع النفوذ الإقليمي.
Advertisement

هذا الاحتمال هو الأكثر قتامة لبيروت، قال دبلوماسي أميركي، منتقدًا تفوّق اللبنانيين في تكرار إضاعة وقت لا يملكون ترف التمتع به. وقال مسؤول أميركي سابق لـ"نداء الوطن" إنه على لبنان أن يستعد للتهميش بعد أن أهدر لحظات كانت تبدو مناسبة لمراجعة سياسة أميركية إيجابية تجاه بيروت. وفيما اعتبر دبلوماسي أميركي سابق أن نفوذ "حزب الله" تراجع بفعل الصراعات الأخيرة، شدد على نوعية علاقات طهران بحلفائها، لافتًا إلى أن ذلك سيضع حدودًا للرهان على صفقة إقليمية تحسم تلقائيًا الوضع اللبناني. قد يبقى لبنان، نتيجة ذلك، معلقًا بين مطالب إسرائيل الأمنية، وحسابات "الحزب"، وأولويات حكومة لبنانية لا تستطيع فرض التسوية بمفردها.

وتشير مصادر دبلوماسية إلى أن واشنطن، حتى في لحظة إعادة تقييمها لعلاقاتها بالمنطقة، تظل أكثر اهتمامًا بضبط إيقاع المواجهة مع إيران أو احتواء إسرائيل من أن تضع لبنان في صدارة أولوياتها. وهكذا، لا يتحوّل الغضب الأميركي من الحرب إلى التزام حقيقي بإعادة إعمار لبنان أو دعم مؤسساته أو حمايته من التدخلات الخارجية.

في الخلاصة، لقد عبّر الناخبون الأميركيون عن رفضهم للحرب، لكن تحويل هذا الرفض إلى أمن فعلي للبنانيين يستدعي قرارات لم يُحسم أمرها بعد، رغم أن نتائج الانتخابات الأميركية ستفتح الباب أمام مراجعة لسياسة واشنطن في الشرق الأوسط.  

وكتبت" الاخبار": يتجه الاهتمام اللبناني إلى طبيعة المقاربة التي سيعتمدها الديموقراطيون حيال إيران : هل تدفع خسارة الجمهوريين إلى مراجعة سياسة المواجهة المفتوحة، أم تُبقي الاعتبارات الاستراتيجية الأميركية الملف الإيراني في دائرة الضغط والتصعيد، وإن بأساليب مختلفة؟.

وتكتسب هذه الأسئلة أهمية خاصة بالنسبة إلى لبنان، إذ إن أي تعديل في الحسابات الأميركية تجاه طهران سينعكس، بصورة مباشرة أو غير مباشرة، على الساحة اللبنانية، سواء عبر المسار التفاوضي أو عبر طبيعة الضغوط المفروضة على حزب الله والدولة اللبنانية.

لا يمكن للبنان التعامل مع نتائج الانتخابات بوصفها ضمانة للتهدئة، ولا سيما أن إسرائيل لا تبدو مستعدة للتخلي عن أهدافها العسكرية، كما أن أي مواجهة جديدة بين واشنطن وتل أبيب من جهة، وطهران من جهة أخرى، قد تعيد الجبهة اللبنانية إلى قلب الصراع.  

 وكتبت" النهار":إن تراجع شعبية بنيامين نتنياهو وترامب، خصوصاً لدى الشباب والجامعات الأميركية، على خلفية الحرب في غزة والقضية الفلسطينية، يؤكد أن واشنطن لن تتخلى عن إسرائيل عسكرياً، سواء كانت الإدارة جمهورية أم ديمقراطية.

فعلياً، "أميركا نطقت وقالت ما تريد قوله بشأن الانتخابات النصفية"، بهذه العبارة يختصر السفير اللبناني السابق لدى الولايات المتحدة انطوان شديد نتائج الانتخابات التي شكلت ضربة سياسية مدوية للرئيس دونالد ترامب والحزب الجمهوري، الذي خسر مواقع أساسية في مجلس النواب ومناصب حكام الولايات، فيما انتقل عدد من الولايات التاريخية من اللون الأحمر إلى الأزرق، في مشهد يعكس تحولاً لافتاً في المزاج الانتخابي الأميركي.

من هنا، يستعرض شديد السيناريوتات المحتملة أمام المنطقة عموماً ولبنان خصوصاً، في ضوء نتائج لا تنفصل عن الأعباء الاقتصادية وأسعار الطاقة.

يرى شديد أن الناخب الأميركي عبر عن وجعه الاقتصادي، فيما أدت سياسات ترامب الإقليمية، خصوصاً في التعامل مع إيران، إلى نتائج لم تكن في مصلحته. فالحرب التي بدأها لم تحسم، وإيران صمدت رغم الخسائر الكبيرة، فيما شكل مضيق هرمز عاملاً مفاجئاً ساهم في ارتفاع أسعار الطاقة عالمياً.

أما فيما يتعلق بالمفاوضات اللبنانية الإسرائيلية، فيستبعد شديد أن تؤدي نتائج الانتخابات إلى وقف اتفاقية الإطار، لافتاً إلى أن السياسة الخارجية تبقى بيد الرئيس وإدارته، فيما يستطيع الكونغرس التأثير في بعض الملفات من دون أن يمتلك القرار النهائي. ولا يتوقع السفير شديد أن تغير الانتخابات الأميركية المشهد بصورة جوهرية. فإسرائيل لا تزال وفق قراءته تحتل نحو 700 كيلومتر من الأراضي اللبنانية، وتربط انسحابها بحصر السلاح بيد الدولة اللبنانية، وامتلاكها قرار الحرب والسلم. كما يحذر من استمرار الضربات الإسرائيلية في الجنوب، ومسح القرى وتهجير سكانها، بما قد يوسع المنطقة العازلة ويمنع عودة الأهالي، معتبراً أن هذا المسار لن يتأثر كثيراً بنتائج الانتخابات أو بتبدل موازين القوى في الكونغرس.  

وكتب زهير غدار في "النهار ": "الاتفاق الإطار طار"... بهذه العبارة يختصر السفير اللبناني السابق في الولايات المتحدة رياض طبارة قراءته للمشهد السياسي الأميركي وانعكاساته المحتملة على لبنان، في ضوء نتائج الانتخابات النصفية الأميركية التي حملت مؤشرات بارزة إلى تراجع شعبية الرئيس دونالد ترامب، وفتحت الباب أمام تساؤلات بشأن مستقبل سياسته الخارجية، ولا سيما حيال الشرق الأوسط.

ويرى طبارة أن المفاجأة الأساسية في الانتخابات لم تكن فوز الديموقراطيين بحد ذاته، بل الفارق الكبير في عدد الأصوات بينهم وبين الجمهوريين، فهذا التفاوت، وفق قراءته، كشف حجم التراجع في شعبية ترامب، رغم أن استطلاعات الرأي كانت قد أشارت مسبقاً إلى هذا المسار.

ويذهب السفير السابق أبعد من ذلك، معتبراً أن هذه النتائج تعكس نهاية عهد ترامب والترامبية، بما حمله من شعار "أميركا أولاً"، الذي يرى أنه انتهى عملياً إلى أولوية إسرائيل. لكن هذه القراءة، لا تعنى أن التحولات ستظهر فوراً في السياسة الأميركية. يدعو طبارة إلى عدم إغفال أن ترامب لا يزال أمامه عامان في الحكم، وأن فريقه ومستشاريه سيواصلون إدارة الملفات نفسها خلال هذه الفترة.

ومن هنا، فإن أي توقعات بشأن تبدل السياسة الأميركية ينبغي أن تأخذ في الاعتبار استمرار الإدارة الحالية، وعدم المبالغة في سرعة التحولات المحتملة.

وعلى المستوى اللبناني، لا يتوقع طبارة تغييراً جذرياً في الموقف الأميركي، بل تحولات قد تقتصر على التفاصيل وآليات التنفيذ، مع إمكان إحراز تدريجي في بعض الملفات، وفي مقدمها اتفاق الإطار. غير أنه لا يبدو متفائلاً بإمكان إعادة تفعيله في المدى القريب، مشيراً إلى أن الاتفاق لم يُطبق، وأن إسرائيل تتعامل مع الاتفاقات وفق إرادتها ومصالحها. أما احتمال العودة إلى اتفاق الإطار وترميمه وإعادة تفعيله، فيبقـى وارداً فـي نظره، لكنه ليس استحقاقاً قريباً. وبين تراجع شعبية ترامب واستمرار إدارته، يبدو لبنان أمام مرحلة ترقب، لا تحمل حتى الآن مؤشرات كافية على أي تبدل جذري في قواعد التعامل الأميركي معه. 
 
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك