تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

أخطر مهمة في الحرب.. بلا راتب!

خاص "لبنان 24"

|
Lebanon 24
08-11-2026 | 01:30
A-
A+
أخطر مهمة في الحرب.. بلا راتب!
أخطر مهمة في الحرب.. بلا راتب! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
يتصدّر الصليب الأحمر اللبناني منذ بداية الحرب عمليات الإسعاف ونقل الجرحى وانتشال الضحايا في المناطق التي تتعرّض للقصف، إلا أنّ الأرقام المتعلقة ببنيته البشرية تُظهر أنّ هذا الدور، الذي تعتمد عليه الدولة في أصعب لحظات الطوارئ، يقوم بشكل شبه كامل على العمل التطوعي، وهو ما يفتح باب التساؤل حول قدرة هذا النموذج على الاستمرار تحت ضغط الحرب.
Advertisement
 
ويضم الصليب الأحمر 34 فرعاً و204 وحدات محلية، يعمل فيها 400 موظف فقط مقابل 12,301 متطوع، ما يعني أنّ المتطوعين يشكّلون نحو 97% من قوته البشرية، بمعدل 31 متطوعاً تقريباً لكل موظف، ويتضح حجم هذا الاعتماد في الخدمة الإسعافية تحديداً، إذ يعمل نحو 5 آلاف مسعف متطوع على أسطول يتجاوز 350 سيارة إسعاف، أي نحو 14 مسعفاً لكل سيارة، يتناوبون على تغطية كامل الأراضي اللبنانية.
 
وتكتسب هذه المعادلة ثقلها في زمن الحرب، فالمنظمة التي تُعدّ المزوّد الرئيسي لخدمات الإسعاف ما قبل المستشفى في البلاد، خسرت مسعفين خلال تنفيذ مهامهم منذ آذار الماضي، بينهم من سقط أثناء انتشال ضحايا القصف في مجدل زون، ومن استُهدفت سيارته بغارة، فيما باتت الفرق تواجه صعوبة متزايدة في الوصول إلى المناطق المصنّفة خطرة بعد استهداف سيارات الإسعاف.
 
ويكشف ذلك أنّ الدولة تعتمد في لحظات الطوارئ الكبرى على شبكة يحملها في الأساس شبان وشابات من عمر 17 عاماً وما فوق، يجمعون بين الدراسة أو العمل والمناوبات الليلية، ما يجعل صمود هذا النموذج مرهوناً بعوامل لا يملك السيطرة عليها، في ظل الهجرة المتزايدة للشباب، والضغط النفسي والجسدي الذي تفرضه الحرب، وتراجع التمويل الدولي للمنظمات الإنسانية.
المصدر: خاص "لبنان24"
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك

خاص "لبنان 24"