أشار الرئيس سعد الحريري إلى أنّ "عكار هي خزان الدولة والجيش وكلّ قوى الأمن الشرعية، وأنّها خزان العيش المشترك والوحدة الوطنية، وخزان العروبة والدفاع عن القومية، وخزان الكرم التي استقبلت النازحين السوريين من جحيم بشار الأسد وحلفائه المجرمين".
وقال في كلمة له خلال إفطار "تيار المستقبل" في عكار: "تحية واجبة إلى كلّ أبناء عكار المضحين بغياب فرص العمل بسبب الشلل السياسي الذي يصيب البلد والدولة بعد أكثر من سنتين من الفراغ في رئاسة الجمهورية"، لافتاً إلى أنّ "هناك أناساً يعيشون البلد بالفراغ المؤسساتي وينظرون علينا إننا نراهن على سقوط الأسد، وأقول نعم بشار الأسد سيسقط حتماً غداً أو بعده أو بعد سنة، كيف واحد قتل نصف مليون من شعبه أن يكمل في حكم بلده، بينما هو المشرف العام على الحرب الأهلية السورية، اعطونا مثل في التاريخ عن حاكم سلك بهذا الطريق وبقي".
وأضاف: "الشعب السوري سيتحرر ويتخلص من فك الإرهاب القاتل بإسم الدين، أمّا القول إنّنا نراهن على سقوط سوريا لنقوى بالداخل فهذا وهم، فنحن لا نسلم قرارنا بالداخل لأيّ جهة، لأننا لسنا مثل حزب الله". وتابع: "نريد حاكم في سوريا متعاون معنا ولا يتعاون علينا، وهم يرمون الجحافل من المسلحين في سوريا، بينما نحن نجهد لمنع امتداد النار من سوريا إلى لبنان ولا نرمي بالشباب اللبناني فقط لأنّ إيران تريد أن تدافع عن بشار، ولو حتى آخر لبناني".
وأردف الحريري: "السنة الماضية دعيت الى الإنسحاب من سوريا ومن الحرب، ولكن كيف ردوا على المبادرة؟ بالتوسيع بالمشاركة بالحرب، وأصبح القتال باليمن بالنسبة لهم أشرف من قتال العدو الإسرائيلي"، مشيراً إلى أنّ "حزب الله سقط بدوامة لن يخرجهم منها إلّا إيران، والآن إذا قرر نصر الله الإنسحاب من سوريا وايران لا تريد، فإنه لن ينسحب".
وقال: "نحن نريد أن نحضر شبابنا للإبداع وليس للموت والدمار، ونريد من عكار منطقة تضج بالتنمية والمشاريع، لذلك وضعنا مخططاً توجيها إنمائياً لها، ونحن نتابع المشرع الحيوي لعكار وكل الشمال، وهو اوتوستراد الرئيس رفيق الحريري ولا ننسى المشروع الحيوي الثاني وهو مطار القليعات، والدراسات الأولية بدأت حوله، استعداداً لاستخدامه عقب انتهاء الحرب السورية، كذلك يتم وضع خطة لتوسيع محطة حلبا الكهربائية مع محطة نقل وقد وصلت الموافقة المبدئية من الجهات الإيطالية المانحة".