تناولت بعض وسائل الإعلام صورة عن تعميم قيل إنه صادر عن "حزب الله" يدعو إلى عدم التعامل مع "حملة الزهراء" التي تنظم رحلات زيارة إلى الأماكن المقدسة في العراق وإيران.
مصادر مطلعة في الحزب لم تنف ولم تؤكد صدور هذا التعميم عن هيئات الحزب، "لكنه بالتأكيد لم يصل إلى كافة العناصر" تضيف موضحة.
وتشير هذه المصادر إلى أن تخفيض أسعار رحلات هذه الحملة إلى حدّ كبير جداً أثار الكثير من الفضول لدى المعنين، كما أن حجز السلطات الإيرانية لبعض الزوار أثار بلبلة في الضاحية الجنوبية ولدى أصحاب الحملات الكبرى.
وتضيف: "تبيّن في التحقيقات الأولية أن صاحب الحملة يدعي أنه رجل دين في حين أنه ليس كذلك وأن الفنادق في إيران وغيرها من المؤسسات التي تتعامل معها الحملات مدينة للحملة بمئات آلاف الدولارات، الأمر الذي أدى إلى منع سفر بعض الزوار اللبنانيين".
وتلفت المصادر إلى أنه هناك مئات الأشخاص الذين سددوا الدفعات المتوجبة عليهم من أجل رحلة زيارة الأماكن المقدسة سلفاً، وحصلوا على إيصال بإسم "حملة الزهراء" وليس بإسم صاحب الحملة غير أنه وبعد حصول هذه البلبلة إختفى صاحب الحملة وتبيّن أن الحملة غير مسجلة ولا تملك رخصة، كما أقفل مكتب الحملة في الضاحية أبوابه في حين يتجمع عدد ممن دفعوا تكاليف الرحلة أمامه إحتجاجاً على عملية النصب التي طالتهم.