تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

عملية إحتيال.. "حملة الزهراء" تثير ضجّة و"حزب الله" يقاطعها

Lebanon 24
13-08-2016 | 00:49
A-
A+
عملية إحتيال.. "حملة الزهراء" تثير ضجّة و"حزب الله" يقاطعها
عملية إحتيال.. "حملة الزهراء" تثير ضجّة و"حزب الله" يقاطعها photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
انتشرت في الايام الاخيرة اخبار عن عملية احتيال بطلها صاحب حملة "الزهراء الطاهرة" الى العتبات المقدسة في العراق وايران، مع احتجاز عشرات الزوار في ايران واحتجاز جوازات سفرهم بسبب عدم دفع تكاليف الفنادق وغيرها من المستحقات المالية المتوجبة على الحملة. الخبر انتشر كالنار في الهشيم في الضاحية الجنوبية مع توافد اعداد من اهالي الزوار الى مكتب الحملة للمطالبة بتسديد مستحقاتهم المالية خصوصاً ان الحملة كانت تأخذ الاموال سلفاً قبل اشهر بحسب العديد من الزوار، حيث كانت اسعار الحملة في الفترة الأولى تشبه الى حد ما باقي الحملات، ومنذ فترة اربعة اشهر وصلت اسعار الزيارة الى الاماكن المقدسة في العراق وايران الى ما بين 300 دولار اميركي و400 دولار، ما تسبب في اقبال ضخم لعدد كبير من الزوار، في ظل استقطاب فئات غير قادرة على دفع تلك التكاليف بحجة ان متمولًا يقوم بدفع باقي التكلفة. حجز زوار في ايران الحملة التي قامت بتسيير عدد كبير من الرحلات بهذه الاسعار وبخدمة جيدة جداً بحسب العديد من الزوار كانت افضل من حملات اخرى تكلفتها الف دولار بحسب احدهم، ما خلق نوعًا من البلبلة بين جميع الحملات والتساؤل عن الممول الذي يقوم بدفع مثل هذه الاموال الطائلة، فالمتمول يمكن ان يتكلف بعدد بسيط من الرحلات لأصحاب الدخل المحدود ومن غير المنطقي القيام برحلات اسبوعية ودفع مبالغ ضخمة.. تلك البلبلة بدأت قبل اشهر حيث قام صاحب الحملة حينها بإصدار بيان قال فيه إن هناك بعض الحملات التي تأذت، ولا يناسبها بأن حملة الزهراء يتوافد إليها الزائرون من كل حد وصوب، بسعر يتناسب مع كل محتاج وفقير وليس لديه القدرة المالية لأن يذهب بسعر عالٍ ولم يذهب بعد لزيارة العتبات المقدسة. واضاف البيان " أن الشيخ حسن فارس قد تعرض للتهديد من بعض المسؤولين الذين تضرروا .. ولا يناسبهم بأن يزور الفقراء بأكبر عدد ممكن.. مع العلم أن هناك شخصًا من أهل المعروف والخير ويقوم بتغطية المبلغ الباقي عن كل زائر"... البيان حينها أُخذ على محمل الجد خصوصاً انه لم يكن هناك احتجاز لجوازات السفر ولا اشكالات تذكر.. ولكن في الايام القليلة الماضية سرِّب خبر عبر مواقع التواصل الاجتماعي عن قيام بعض أصحاب الفنادق في الجمهورية الإسلامية الإيرانية بحجز جوازات سفر عدد من الزوار بسبب عدم تسديد المستحقات المالية وما يتوجب على أصحاب الحملة! الخبر استتبع بصورة لتعميم قيل انه صادر عن حزب الله يطلب عدم التعامل مع تلك الحملة، ما سبب ضجة كبيرة وتوافد اعداد كبيرة من الاهالي الى مكاتب الحملة الامر الذي دفع، بحسب الاهالي، لتدخل حزب الله ومصادرة جوازات السفر والتحقيق مع صاحب الحملة قبل ان يتكفل بحسب مصادر بدفع جميع المستحقات رافضاً الاتهام بأنه قام بالنصب على الزوار. 100 الف دولار عجزًا مصدر مطلع على القضية فضل عدم الكشف عن اسمه اشار في حديثه لـ"البلد" الى ان حملة الزهراء بدأت تتقاعس عن ارسال الاموال الى الفنادق في العراق وايران، ليصل المبلغ لما يقارب 100 الف دولار، حيث حصل تهديد من قبل الفنادق بحجز جوازات السفر في حال لم يتم تسديد المبلغ وهذا ما حصل بالفعل، حيث احتجز عدد من الزوار قبل ان تتم تسوية الاوضاع وارسال جزء من المبلغ، ولكن الحملة استمرت بإرسال الرحلات رغم عدم تسديد المبلغ ما تسبب ببلبلة دفعت بعض الاهالي للتوجه الى مكاتب الحملة والمطالبة بسحب حجوزاتهم واسترداد الاموال، حيث يكشف الشاب احمد مواسي انه دفع المبلغ مسبقاً ويقدر بـ300 دولار للحملة وحين طلب استرداد الاموال قال له احد المسؤولين في حزب الله انه تم حجز جواز سفره مع المئات، وقال له ان لا اموال في الوقت الحالي قبل ان يصله خبر ظهر امس أن صاحب الحملة تكفل بدفع تلك الاموال املاً بأن تكون "الخبرية مش نصب" بل ضرب من "الغباء" عبر قيام صاحب الحملة بأخذ الاموال سلفاً وتراكم المستحقات ما تسبب بهذه الضجة الكبيرة. بينما علي وهو احد اقارب بعض الزوار في ايران قال ان لا مشاكل حصلت معهم في الزيارة ومن المتوقع ان يصل الزوار الى بيروت ظهر اليوم، ولكنه سمع بحجز جوازات السفر وقد تعرف على الحملة عبر احد الاصدقاء الذي سبق وقام بزيارة للعتبات المقدسة وبمبلغ 300 دولار فقام هو الآخر بالحجز للشهر القادم، مضيفاً ان المبلغ يعتبر زهيداً بالنسبة لمثل هذه الزيارة، فباقي الحملات تتطلب مبالغ كبيرة لا يستطيع قسم كبير من الزوار تسديدها في ظل الاوضاع الاقتصادية الصعبة، وعند سؤال اصحاب حملة الزهراء عن سبب تدني الاسعار كان الجواب أن احد المتمولين يقوم بتسديد الفرق. 400 دولار للزيارة! اما مصطفى وهو احد المسؤولين عن حملة اخرى فقال في حديثه لـ"البلد" انه في بداية الامر كانت اسعار حملة الزهراء مقبولة نوعاً ما وزيارة احدهم بمبلغ متدنٍ يبقى ضمن المنطق فهناك العشرات من المتمولين يأتون الى بعض الحملات ويتكفلون ببعض الزوار بعد دراسة ملفات بعضهم ولكن ما كان يحصل مع حملة الزهراء خارج عن المنطق، فلا يمكن تصديق ان متمولًا سيتكفل بزيارة العشرات اسبوعياً فسعر بطاقة السفر إلى إيران تكلف وحدها 400 دولار تقريباً، ما تسبب بإحراج لعدد كبير من المكاتب ومشاكل مع الزوار، مضيفاً انه من المنطق ان يذهب الزوار الى مكاتب بتكلفة أقل بالنصف ولكن ما تبين لاحقاً ان القضية يمكن ان تكون عملية نصب ولكن طالما ان حزب الله قام بوضع يده على الموضوع وتكفل صاحب الحملة بدفع المستحقات فالقضية اخذت منحى آخر، وبالطبع بعد البلبلة هذه ستنخفض اسهم الحملة حتى لو قامت بفتح مكتب باسم آخر بعد ان قيل انه تم اغلاق المكاتب بالشمع الاحمر من قبل الاجهزة الامنية اللبنانية، وتمت تسوية اوضاع المحتجزين في ايران من قبل الجهات المختصة في لبنان. إشكال الحملة طرح سؤالًا عن تنظيم تلك الرحلات وعن المسؤول عنها خصوصاً ان بعضها يقوم بزيارة الاراضي السورية والعراقية رغم ما تشهده تلك المناطق من حروب ، وعن تنافس بين الحملات لتقديم الافضل حيث طالب عدد من المتابعين للقضية بوجوب تنظيم تلك الرحلات بطريقة افضل لعدم تكرار تلك الاهانة بحق الزوار ففي نهاية الامر الزوار هم في رحلة دينية وليست سياحية. (البلد)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك