أشار نائب الأمين العام لـ"حزب الله" الشيخ نعيم قاسم إلى أنّ "حزب الله يواجه التكفيريين كجزء من مواجهته لإسرائيل"، معتبراً أنّهم "خطر حقيقي على الإسلام والمسلمين، ولولا أننا واجهناهم كجزء من محور المقاومة لكان لبنان اليوم في فوضى كبيرة، وكنا في داخل المستشفيات نلملم الجراحات ونحاول أن ننزع الردم من الشوارع، لولا أننا واجهنا هؤلاء التكفيريين ومنعناهم من الإمتداد، وبتعاون الأجهزة الأمنية والجيش مشكورين لقطع أيديهم ووضع حد لهم، ومع ذلك هم لا زالوا يشكلون خطراً، علينا دائماً أن نكون منتبهين في عملية المواجهة".
وقال قاسم في كلمة ألقاها لمناسبة الليلة الثامنة من محرم، في مجمع "السيدة خديجة"، والتي شنّ فيها هجوماً عنيفاً على السعودية: "إذا كانت الدول الغربية تعتقد أنها تستخدم التكفيريين ضدّنا، سيكتشفون بأنهم خطر عليهم أكثر مما هم علينا، نحن نواجههم ولكن فليقولوا لنا كيف سيواجهونهم عندما يصبحون لاحقاً مجموعات ضائعة منتشرة على مستوى العالم".
وختم: "لا بد من أن نحيي العملية البطولية التي حصلت في القدس، والتي تؤكد مجدداً بأن المقاومة في فلسطين حية وأنها هي الخيار، وهي التي تستطيع أن تهزم هذا المشروع الإسرائيلي، ولتعلم إسرائيل أنها لا تستطيع أن تحيا بأمان واطمئنان طالما هي محتلة، وتحاول أن تفرض احتلالها وتتوسع به، لأن لدينا في فلسطين شعباً مجاهداً معطاءً".