هنأ عضو كتلة القوات اللبنانية النائب انطوان زهرا بانتخاب النائب العماد ميشال عون رئيس للجمهورية.
وبارك "لكل اللبنانيين، لأن موقع رئاسة الجمهورية هو لكل لبنان وغيابه كان كارثة سياسية واقتصادية في جميع الاتجاهات وعلى جميع اللبنانيين".
وأكد "كما توقعنا في خطاب القسم اطل العماد عون رئيسا للجمهورية، وليس فريقا سياسيا، مشيراً الى ان الخطاب كان مطمئنا الى ابعد الحدود وعلى جميع الصعد".
وقال:"ان التفاهمات التي ادت الى انتخاب عون هي بين مجموعة قوى لا يجمعها الا هذا الانتخاب، وهي تفاهمات لتسهيل الية الحكم وتسهيل تشكيل الحكومة وانطلاقة عملها".
وتابع: "التكليف محسوم ويوم الخميس سنشهد مرسومه، وانطلاق مشاورات التأليف سيشهد صعوبات ورفع سقف المطالب، ولكن اعتقد ان ارادة فخامة الرئيس في الاسراع بأطلاق عمل العهد والحكومة العتيدة سيسهل التفاوض مع الاطراف.
ورأى "ان حكومة بغياب الرئيس بري، وحكما حزب الله الذي كلفه التفاوض حول تشكيلها، لا يمكن لها ان تقلع، فتركيبتنا لا تسمح بتشكيل حكومة بدون الطائفة الشيعية لان هذا يعيدنا الى تجربة حكومة الرئيس السنيورة وستكون حكومة بتراء ".
وأكد "ان القوات اللبنانية لم تفاوض حول حقائب معينة وهي لم تضع شروطا مسبقة".
وردا على سؤال عن موقف ايران التي رحبت بوصول عون، رأى زهرا "ان وصول العماد ليس هزيمة لحزب الله لكنه هزيمة لمشروع التعطيل الذي كان يقوده الحزب وبالتالي حكما فهم يريدون ان يسوقوا ان خطهم السياسي انتصر وان قصص الشرق الاوسط ستنتهي بأنتصار محور المقاومة وانهم يترجموا هذه الانتصارات بدأ من لبنان، وهذا كله تسويق سياسي-اعلامي لا معنى له لان صراعات المنطقة ما تزال قائمة ومن المبكر رؤية نتائجها الفعلية وهي صراعات ستستمر سنوات والحروب لن يستطيع احد حسمها".
(الجديد-الوكالة الوطنية للاعلام)