بعد تحسن العلاقات بين الرئيس سعد الحريري ورئيس حزب الإتحاد عبد الرحيم مراد، وإزدياد التواصل خلال الإنتخابات البلدية، عادت الأمور إلى حالها السابق بين الطرفين.
وبحسب مصادر مطلعة فإن الإتصالات توقفت بعد الإنتخابات البلدية، والعلاقة بات يحكمها الفتور، رغم كل الرهانات السابقة على إستمرار التحالف إلى الإنتخابات النيابية.
إلا أن المصادر تؤكد أن الحريري لن يعترض في حال قام الرئيس ميشال عون بتسمية مراد من حصته السنية في الحكومة.