التقى وزير البيئة طارق الخطيب في مكتبه في الوزارة، بعد ظهر اليوم، وفدا من بلدة عين دارة برئاسة رئيس البلدية العميد فؤاد هيدموس الذي أطلعه على واقع الكسارات المنتشرة في خراج البلدة ومعمل الاسمنت المزمع إنشاؤه.
وفي الخطيب في كلمةٍ له: "أعتبر عين دارة بلدة كبيرة وليس صغيرة وهي تنتمي الى هذا الجبل الذي يمثل إنتماء لبنان وهو أحد أهم مرتكزات اعتزازنا. من حق ابن عين دارة وأي مواطن لبناني أن يعيش في بيئة نظيفة، وأعدكم كوزير بيئة أن يكون القانون سيد الموقف. لا يمكنني التسرع وإعطاء جواب غير مبني على معطيات وقواعد علمية وسأطلع على الشكوى التي حملتموها معكم وسنتابع الموضوع مع الفريق المختص في الوزارة، وسيكون لنا كشف على المنطقة وسنزور عين دارة للمعاينة الشخصية التي هي خير وسيلة لكشف المعاناة وبالتالي ربما نصبح نتكلم معكم ذات اللغة وإذا لم نر ذلك سنتكلم بصراحة".
وختم: "ما أعد به هو أن أكون شفافا الى أقصى الدرجات وأن يكون القانون هو سيد الموقف الى أقصى الدرجات. البيئة النظيفة حق من حقوق اللبناني وهي أبسط حقوق الانسان في الكون ويمكننا أن نوفق بين النهضة الاقتصادية والتطور في البلد وبين البيئة النظيفة وهناك الكثير من الشروط البيئية التي تراعي البيئة وسلامة الانسان وتترك فسحة للنشاطات وللدورة الاقتصادية في البلد من اجل تعزيز الاقتصاد اللبناني".