أكّد وزير السياحة أواديس كيدانيان على "أهمية زيارة عون والوفد المرافق له إلى السعودية مطلع الأسبوع المقبل"، ونوّه بالأجواء الإيجابية المرافقة لها، آملاً في أن "تتمكّن الزيارة، كما هو متوقع، من إزالة العراقيل بين لبنان والسعودية ورفع الحظر عن مجيء المواطنين الخليجيين إلى لبنان".
وأوضح أنه يحضّر للمرحلة الثانية ما بعد الزيارة في إطار متابعة الخطوات والترويج للسياحة اللبنانية في الخليج تحضيراً لموسم الصيف، مشدداً على "ضرورة إفادة لبنان من الاستقرار الأمني النسبي لدعم سياحته، ويمكن للبنان أن يكون واحة لاستقبال السياح نظراً إلى الإستقرار الأمني فيه في منطقة مشتعلة".
وأشار في حديث إلى تلفزيون "المستقبل" إلى أن "تسميته في الحكومة الجديدة كانت مفاجأة كبيرة وخصوصاً أن حزب "الطاشناق" من الفئات السياسية التي تبقى حتى اللحظة الأخيرة لتسمية ممثلها". ولفت إلى "أهمية وجود حزب "الطاشناق" في الحكومة ولا سيما أنها مدعوّة إلى إقرار قانون انتخابي جديد في ظل عهد جديد مع انتخاب رئيس للجمهورية".
واعتبر أن انطلاقته على رأس وزارته كانت "انطلاقة سلسة لا عثرات فيها، وأسعى إلى أن أترك بصمة في وزارة السياحة وفي العمل السياسي أيضاً والتخفيف من معاناة اللبنانيين من خلال قرارات يتم اتخاذها في الحكومة التي ستكون منتجة".
وقال: "إن تشكيل الحكومة كان مفاجأة بحد ذاته في وقت كانت التوقعات تقول أن لا حكومة في الأيام المنظورة. إن وزارة الطاقة لم تكن من أولويات حزب "الطاشناق" الذي قدم كل التسهيلات لتشكيل الحكومة". وأضاف: "كنت أرى نفسي أكثر في وزارة الشؤون الاجتماعية لأنها تعني لي الكثير لما لها من اتصال مع الناس على الأرض، لكن الوزير الحالي من خيرة من يتحمل المسؤولية في هذه الوزارة، والوزير ميشال فرعون قام بعمل جبار في وزارة السياحة خلال الفترة الماضية وسيكون هناك تعاون معه لمتابعة المشاريع والخطط التي بدأ بها".
وأوضح كايدانيان أن "حزب "الطاشناق" ليس مع قانون الستين، وهو يفتش عن قانون يكون عصرياً أكثر"، لافتاً إلى "استحالة في الذهاب إلى النسبية الكاملة مئة في المئة في لبنان كما هي الحال في دول غير طائفية، وما يهم حزب "الطاشناق" أن يكون هناك قانون جديد وتتم الانتخابات في موعدها، ولا مانع من تأخير تقني لأشهر قليلة، فالمهم أن يتم إنتاج طبقة سياسية جديدة تدير البلد".
وعن الواقع الحكومي، تحدث عن "التوافق بين اعضاء الحكومة، وكانت هناك نية في التوافق على موضوع النفط في الاجتماع الأول لمجلس الوزراء".
وأشار إلى أنه اطّلع على غالبية المواضيع والمشاريع في وزارته وليس كلها، ويهمّه في الدرجة الأولى "إحياء فكرة سياحة لا تكون تقليدية"، وقال: "إذا كان لبنان يهتم بإعادة السياح من دول الخليج والدول العربية كافة، إلا أن ذلك يجب أن يترافق مع أفكار جديدة مثل تحويل لبنان إلى بلد للسياحة الشبابية، بمعنى جذب السياح الشباب العرب وأيضاً الشباب في الدول الغربية من خلال حوافز وبرامج سياحية تهم الشباب".
ورداً على سؤال، قال: "يمكن أن يكون هناك مهرجان خاص لمنطقة برج حمود في الفترة المقبلة على غرار المهرجانات في المناطق نظراً الى طابعها الخاص على رغم عدم وجود آثار فيها. المنطقة في تطور وخصوصاً بعد الانتخابات البلدية الاخيرة".
وعن مكبّ برج حمود لفت إلى أن "المنطقة كانت تعاني من وباء اسمه جبل النفايات، وسيكون لها شاطىء بحري كبير خلال السنوات الأربع المقبلة، مع ايجاد حل لمشكلة النفايات".