تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

قاووق: لوضع قانون انتخاب يضمن صحة التمثيل

Lebanon 24
09-01-2017 | 07:22
A-
A+
قاووق: لوضع قانون انتخاب يضمن صحة التمثيل<br/>
قاووق: لوضع قانون انتخاب يضمن صحة التمثيل<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أكَّد نائب رئيس المجلس التنفيذي في "حزب الله" الشيخ نبيل قاووق، خلال رعايته احتفالاً تأبينياً أقيم في حسينية الإمام علي في خندق الغميق - بيروت، أنَّ "التحدي الأصعب على الحكومة الجديدة هو إنجاز قانون جديد للانتخابات"، وقال: "مهما فعلت الحكومة من إنجازات فإنها تحكم على مسارها بالفشل إذا لم تنجز قانونا جديدا" وأشار إلى أن "جميع القوى السياسية تعلن رفضها لقانون الستين، لكن على اللبنانيين أن يعرفوا أن قانون الستين حي يرزق في قلوب قوى سياسية أساسية في البلد، وبالتالي فالقانون هو أمام استحقاق يشوبه الكثير من الحساسية والمخاطر". واعتبر أن "الحد الفاصل بين الذين يريدون بناء الدولة والذين لا يريدون مشروع الدولة هو قانون انتخابات يضمن صحة وعدالة التمثيل أي رفض قانون الستين وأي رجوع إليه يشكل خطيئة في حق الوطن ورسالة العهد الجديد"، وقال: "نحن واضحون في موقفنا، مصرون على رفض قانون الستين، نحن نريد قانونا إنتخابيا يضمن عدالة التمثيل وصحته يعتمد على النسبية". وحيَّا قاووق، "شعب فلسطين ومقاومته الأبية"، وقدم اليه "التهنئة والتبريك بالعملية النوعية في القدس الشريف"، ورأى أن "تلك العملية جاءت لتؤكد عظمة الشعب الفلسطيني وقدرته على صنع المعجزات وأكدت للإسرائيليين فشل كل في قمع الإنتفاضة وفي قمع الشعب الفلسطيني الأسطوري". ووصف قاووق "حصار الجماعات التكفيرية بالماء والعطش لبلدتي كفريا والفوعة في ريف إدلب الشمالي منذ عامين وقصفهم عمدا لخزانات المياه بالشر المطلق الذي تعانيه الأمة اليوم"، بـ"النهج غير الجديد على هذه الجماعات ومشغليها السعوديين، فالطائرات السعودية أيضاً قصفت خزانات المياه في صنعاء منذ عام، وبتنا اليوم نرى هذا الشر المطلق يصل إلى كل بلدان العالم ليضرب في مصر وليبيا ونيجيريا والصومال ودول أوروبا وبلدان آسيا". وتساءل: "هل كان هذا النهج التكفيري ليتمدد لولا الدعم والتمويل والرعاية والقرار من النظام السعودي". واعتبر أن "هناك تمويلاً وسياسة سعودية تقضي بتصدير الفكر الوهابي إلى كل العالم الذي بات منبع الخطر على الإنسانية جمعاء حيث أن النظام السعودي يصر حتى اليوم على استخدام سلاح التكفيريين في لبنان والعراق وكل دول المنطقة". ورأى أن "السعودية لم تحصد سوى الفشل والخيبة في العراق بسبب مغامراتها غير المحسوبة الخاطئة في المنطقة، ونرى اليوم جيش العراق و"الحشد الشعبي" يحققان إنجازات تاريخية على مستوى المنطقة تخدم الإنسانية جمعاء فلا يوجد أحد في العالم منزعج من انتصارات العراق سوى إسرائيل والسعودية وما استهداف "الحشد الشعبي" إلا لحماية داعش. لذلك نراها أيضا غاضبة مما حصل في حلب من هزيمة للتكفيرين، كذلك الأمر بالنسبة الى اسرائيل فهي أيضا غاضبة وتعبر عن الهلع مما حصل في حلب". ورأى أن "السعودية حققت فشلا عاما على جميع الجبهات، فعلى مدى خمس سنوات من الحرب لم تستطع إسقاط النظام السوري، أو إسقاط حلب ودمشق وبغداد"، واعتبر أن "إنجازات حلب غيرت معادلات المنطقة ومساراتها سياسيا وعسكريا ووضعت المشروع التكفيري على مسار التهاوي والإنكسار، لأن المعركة على هوية سوريا ودورها قد حسمت، وبعد حلب لن تقسم سوريا ولن تغير هويتها الداعمة للمقاومة". وختم: "هذه الإنجازات هي إنجازات لجميع القوى التي شاركت في الصمود وفي تحرير حلب، و"حزب الله" كان في مقدم الذين صنعوا هذه الإنجازات إلى جانب الجيش العربي السوري والحلفاء والأصدقاء، لقد أرادوا العام الماضي 2016 عاما لاستنزاف المقاومة وحصارها وإضعافها، واليوم نقول إن عام 2016 كان عام تعزيز قدرة المقاومة سياسيا وعسكريا وشعبيا في لبنان ودول المنطقة".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك