تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

الـ"بخّور" وخيطان فساتين جاراته.. قادوه إلى السجن!

سمر يموت

|
Lebanon 24
09-01-2017 | 13:45
A-
A+
الـ"بخّور" وخيطان فساتين جاراته.. قادوه إلى السجن!
الـ"بخّور" وخيطان فساتين جاراته.. قادوه إلى السجن! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
حامت الشبهات حول "أبو ضياء" من كلّ حدب وصوب، بعد أن أوقعه حظّه العاثر في مفهوم مكالماته الهاتفيّة.. حتّى أنّ "البخّور" والخيطان السبعة التي طلبتها منه "العرّافة" بموجب رسالة نصّية وقام باقتطاعها من فساتين جاراته لـ"تطبيب" ابنه المريض جاءت لغير مصلحته. هرب "رفيق.د" من منطقة القلمون السوريّة إلى عرسال، وفيها عمل في مختلف أشكال المهن لإعالة أفراد عائلته المؤلّفة من 5 أشخاص، واستقّر به الأمر في العمل في "كسوة الباطون". استلم الرجل الخمسيني "كسوة" غرف مخيم اللاجئين السوريين الذي تشرف عليه الأمم المتّحدة ومن بينها غرفة المدعو "همّام.ر".. لم يكن "أبو ضياء" يعلم أنّ محادثاته مع مواطنه ستثير حوله الشبهات وستُخضع هاتفه للمراقبة كون من يتواصل معه هو "موضع شبهة" عند الأجهزة الأمنيّة لارتباطه بمجموعات مسلّحة. لقد كان همّ الرجل الوحيد إنهاء عمله والحصول على أجره . طلب "همّام" من عامل الباطون أن يقسّط له بدل أتعابه من جراء "كسوة الغرفة"، كونه غير قادر على تسديد المبلغ دفعة واحدة، وأخبره أنّ حوالات ماليّة ترده بصورة شهريّة من أحد الأشخاص بقيمة 100 أو 150 دولاراً وأنّ بإمكانه أن يطلب من المرسل إرسال الحوالات الماليّة بإسمه هو. بالفعل راح "أبو ضياء" يتلقى الحوالات الماليّة التي وصلت قيمتها إلى نحو 500 دولار على 4 أو 5 دفعات، كانت ترده فيها رسائل هاتفيّة للتأكيد على استلامها. اليوم، مثل "رفيق.د" أو "أبو ضياء" أمام المحكمة العسكريّة لمواجهة تهمة الإنتماء إلى مجموعة إرهابيّة والمشاركة في معارك عرسال، بعدما جرى توقيفه على خلفيّة تلقيّه "حوالات ماليّة مشبوهة والتواصل مع أشخاص مشبوهين". مراقبة داتا الإتصالات للمتهم بيّنت أيضاً أنّ هناك إتصالات واردة وخارجة من هاتفه تفيد أنّه كان يتواصل مع شخص على علاقة بإحدى التنظيمات الإرهابية، فضلاً عن رسائل أخرى تتضمّن عبارات غير مفهومة كأحضر الـ "بخور" و الـ"7خيطان" وغيرها. اقترب المتهم من المنصّة ليسأله رئيس المحكمة العميد حسين عبدالله عن حكاية البخور والخيطان، فأوضح أنّه في تلك الفترة، كان أحد أبنائه الخمسة يمرض باستمرار ويُدخله المستشفيات للعلاج، وإزاء "عجز الأطباء" عن معالجته، تواصل مع إحدى العرّافات التي سمع أنّ بمقدورها شفاء ابنه. طلبت "العرافة" عبر رسائل هاتفيّة من "أبو ضياء" أن يحضر بخوراً و7 خيطان يقصّها من أطراف سبع فساتين من نساء الحيّ وأن يحضر برفقة ابنه لتحضير حجاب يكون الشافي لطفله المريض. سأله أحد المتشارين : "وهل شفي ابنك بعد أن أخذته إليها؟"، فـأجاب:"كلا". وعن تواصله مع أحد المنتمين إلى "جبهة النصرة" قال: "الرجل الذي تقصدونه طُرد من "النصرة" وتمّ تكفيره وهو حضر إلى عرسال وأقام فيها، وكان أولاده يلعبون الورق مع أولادي، ووالدتهم ترسل بطلبهم فيما إذا تأخروا وتقول: "لماذا تأخّروا.. أرسلوهم" ، وكانت الرسالة موجّهة أساساً إلى زوجتي. "أبو ضياء" الذي أوقف منذ 7 أشهر، نفى إنتماءه إلى أي مجموعة مسلّحة أو قيامه بأي عمل مسلّح في لبنان أو سوريا، كما أنكر مشاركته في معارك عرسال التي دخلها في آذار من العام 2014 وخلص إلى طلب البراءة والعودة إلى أولاده وأمّه المقعدة الذين يحتاجون لرعايته.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك