تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

الراعي: القوانين تُسنّ على قياس لبنان وشعبه

Lebanon 24
29-01-2017 | 19:11
A-
A+
الراعي: القوانين تُسنّ على قياس لبنان وشعبه
الراعي: القوانين تُسنّ على قياس لبنان وشعبه photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أكد البطريرك الماروني الكاردينال بشارة بطرس الراعي في عظة قداس الاحد في بكركي، أنه «لو ساد الحوار حول قانون الانتخابات منذ سنة 2005، لكان لنا قانون انتخابات نيابية جديد من سنوات، وكان النواب جنّبوا المجلس النيابي مغبة انذار فخامة الرئيس باللاءين، لا لقانون الستين ولا للتمديد». وجدد قوله للنواب «لا لسنّ القوانين على قياس اشخاص وفئات، بل على قياس لبنان وشعبه». وقال خلال قداس الأحد وجناز الاربعين لراحة نفس المطران ادمون فرحات في كنيسة السيدة في الصرح البطريركي في بكركي أمس، بمشاركة السفير البابوي المونسينيور غابريال كاتشيا وحضور الرئيس ميشال سليمان، الوزيرين السابقين اليس شبطيني وابراهيم الضاهر، السفير جورج خوري، السفير شربل اسطفان، مستشار الرئيس الحريري داوود الصايغ، القنصل ايلي نصار، محافظ الجنوب السابق نقولا ابو ضاهر، غابي جبرايل، عائلة المطران الراحل فرحات وحشد من المؤمنين: «حوار الحقيقة في المحبة. هذا هو نهج الكنيسة، وينبغي أن يكون نهج المسيحيين بنوع خاص. ونرجو أن يكون النهج اللبناني الذي تعتمده المؤسسات الدستورية«، لافتاً إلى أنه «في خدمة الخير العام، وحده حوار الحقيقة في المحبة يضع هذه المؤسسات في مسارها الطبيعي، بعيدا عن الاستغلال الشخصي أو الفئوي أو المذهبي، وعن فرض الرأي بالقوة أو بالمقاطعة أو بالتعطيل«، داعياً «المسؤولين إلى معرفة عطية الله، التي هي وطننا اللبناني المميز، الذي تحميه يد سيدة لبنان الخفية، والذي من حقه على كل واحد وواحدة منا أن يحافظ عليه، لكي يواصل الرسالة. وقد أوكلتها إليه العناية الإلهية لخدمة هذا المشرق وقضية العيش الواحد بين الأديان والثقافات والحضارات». أضاف: «فلو ساد مثل هذا الحوار منذ سنة 2005 لكان لنا قانون انتخابات نيابية جديد منذ سنوات. ولو يسود مثل هذا الحوار اليوم، ونحن أمام الاستحقاق الدستوري لإجراء الانتخابات، لتحمل النواب مسؤوليتهم الدستورية والوطنية، وجنبوا المجلس النيابي مغبة انذار فخامة رئيس الجمهورية باللاءين: لا لقانون الستين ولا للتمديد». وبعد القداس، استقبل الراعي المؤمنين المشاركين في الذبيحة الالهية. وفي سياق آخر، قال الراعي خلال رعايته عشاءً سنوياً أقامته رابطة «كاريتاس« في صالة السفراء في «كازينو لبنان«: «يشرفني ان ألقي الكلمة باسم مجلس البطاركة والاساقفة الكاثوليك في لبنان ونوجه كلمة تحية الى كاريتاس لبنان، الجهاز الذي اسسه المجلس ليكون جهاز الكنيسة الاجتماعية في كل الشؤون الطارئة او الحاجات الخاصة للاطفال والمسنين حتى تتمكن الكنيسة من ان تواصل خدمة المحبة الى جانب مؤسساتها التربوية والاجتماعية والاستشفائية حتى تكون كاريتاس لبنان على الارض تلملم ما لا تستطيع مؤسسات الكنيسة القيام به«. ولفت إلى انه «منذ خمس واربعين سنة وكاريتاس لبنان تعيش هذه المحبة واليوم تجمعنا مائدة المحبة، نشارك جميعا بالمحبة، الكل من موقعه، ونحيي المؤتمن على محبة لبنان وكل اللبنانيين فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون والمشاركين معنا في هذه الامسية«، مشيراً إلى ان «جميعنا مدعوون إلى خدمة المحبة من اجل دعم رابطة كاريتاس، وبيننا الرئيس الأول للرابطة الذي رافقها منذ خسمة واربعين عاما المطران سمير مظلوم والمطران بولس مطر، وهما من الرعيل الاول والرؤساء الذين رسخوها على اسس متينة مع المسؤولين والمكاتب والاقاليم. لا يمكننا ان نحصي الخير الكبير، واتوجه بتحية كبيرة لقداسة البابا فرنسيس المتمثل بيننا بالسفير البابوي غابريال كاتشيا«. وحضر العشاء نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة العامة غسان حاصباني ممثلاً رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، بطريرك طائفة السريان الكاثوليك اغنياطيوس الثالث يونان، المطران جورج اسادوريان ممثلاً بطريرك طائفة الارمن الكاثوليك فرنسيس بادروس التاسع عشر، المطران ادوار ضاهر ممثلا بطريرك طائفة الروم الملكيين الكاثوليك غريغوريس الثالث لحام، وزير الدفاع الوطني يعقوب الصراف، السفير كاتشيا، النائبان حكمت ديب وغسان مخيبر، رئيس المجلس الماروني العام الوزير السابق وديع الخازن، رئيس المركز الكاثوليكي للاعلام الاب عبدو ابو كسم، رئيس المؤسسة المارونية للانتشار نعمة افرام وممثلو قادة أجهزة أمنية ولفيف من المطارنة والرؤساء العامين والآباء والرهبان والكهنة وممثلو هيئات مجتمع مدني وفاعليات، حسب ما ذكرت صحيفة "المستقبل".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك