تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

نصرالله يُنبّه!

Lebanon 24
16-03-2017 | 01:05
A-
A+
نصرالله يُنبّه!
نصرالله يُنبّه! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أكد الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله، ان ارادة الانسان قد تحول التهديد الى فرصة والفرصة الى تهديد، وشدد على ان المقاومة كانت فرصة لمواجهة الاحتلال الاسرائيلي والعدوان، مؤكداً ان خياراتنا نحن نحددها، وسيقف الله معنا او يتخلى عنا وفق خياراتنا. مؤكداً ان قرار المقاومة في مواجهة العدوان والاحتلال هو قرار عقلي اولاً . ونبه الامين العام لحزب الله الى الفتن المذهبية والطائفية والى الظلم مشيراً الى انه من يتخلى عن مسوؤلياته والمقاومة يستبدل الله، بفصيل اخر او حزب آخر او شعب آخر. وقال نصرالله في محاضرة لمسؤولي وكوادر حزب الله، حول امور دينية وثقافية، "خلال السنوات الماضية، كان لدينا تجربة انا وانتم وهي المقاومة، عشناها سويا، وهي تجربة مواجهة الاحتلال الاسرائيلي والتهديد الاسرائيلي، اذن هي اسرائيل التي احتلت فلسطين وجزء من لبنان، وكانت وما زالت تشكل التهديد. ونحن في كل ادبياتنا نسميه التهديد الاسرائيلي، لماذا هو تهديد، لأن سيطرتها واحتلالها، يعني تعريض ارضنا للنهب والسرقة كما جرى في فلسطين والان في الضفة الغربية، وعندها دماؤنا ستكون معرضة للسفك واعراضنا معرضة للهتك، ابناؤنا وبناتنا معرضون للاعتقال، وخيراتنا تنهب وكرامتنا وعزتنا ستزول، ما يعني لا نقاش ان اسرائيل من خلال اطماعها وقوتها وجبروتها وعلوها، تشكل تهديدا للشعب اللبناني والفلسطيني ولشعوب المنطقة". وأضاف السيد نصرالله، عندما نأتي الى الدين والاسلام خصوصاً، ينسجم مع الحكم العقلي، لذلك نقول العقل والشرع يفرضان علينا ان نقاتل ونضحي ونجاهد، وهنا نتحمل المسؤولية في مواجهة التهديد، ان من يستسلم امام التهديد يخسر ارضه عزته وكرامته وسيادته وامواله، لأن المحتل سيصادر كل شيء، ويعرّض دمه والاجيال للخطر، اما من يواجه التهديد، فانه يضع نفسه واهله وشعبه امام فرصة الانتصار. هنا ايضا ارادة الانسان، فالانسان يختار، الله سبحانه لم يجبرنا تكوينياً على مواجهة التهديد وان نكون مقاومين، فعندما نقاوم بارادتنا واختيارنا وعندما نستسلم بارادتنا واختيارنا، الله سبحانه صحيح ترك لنا الاختيار، لكن لا يقف على الحياد، والله سبحانه يرتب الاثار والنتائج في الدنيا قبل الآخرة على ارادتنا واختيارنا. فاذا اخترنا ان نقاوم وندافع، يعني ننصر الله عز وجل، وعندما يجدنا نملك الارادة وبدأنا بالفعل بعملية المواجهة، مع هذا التهديد الاسرائيلي مثلاً، ثقافيأ اجتماعياً واقتصادياً وامنياً وعسكرياً، رجالنا نساؤونا اجيالنا، فينظر الله الينا ويعلم ان هذه ارادتنا وفعلنا الخارجي يعيننا ويثبتنا، ويدلنا على الطريق الموصل الى النصر، الم يحصل معنا هذا في لبنان. في تجربة المقاومة. لقراءة المقال كاملا إضغط هنا (الديار)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Lebanon24
06:05 | 2026-09-16 Lebanon 24 Lebanon 24
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك