تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

الرئيس لا يرد على محاولات ضرب العلاقة بينه وبين الحريري

Lebanon 24
20-05-2017 | 18:42
A-
A+
الرئيس لا يرد على محاولات ضرب العلاقة بينه وبين الحريري
الرئيس لا يرد على محاولات ضرب العلاقة بينه وبين الحريري photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتب اسكندر شاهين في صحيفة "الديار": "لا يعرف احد السبب الذي دفع السعودية الى تجاهل رئيس الجمهورية العماد ميشال عون بعدم دعوته لحضور القمة التي تعقد فيها وتضم معظم الرؤساء والملوك في الدول الاسلامية والرئيس الاميركي دونالد ترامب، ولكن ما يعرفه الجميع ان السعودية قدمت خدمة كبرى لعون بذلك فأراحته من الاحراج، فلو وجهت الدعوة الى رأس الدولة لوقع في موقف لا يحسد عليه فهو لن يستطيع رفض الدعوة لاسباب بروتوكولية اولاً وسياسية ثانية، واذا لبى الدعوة فمن البديهي انه لن يستطيع ان يكون شاهد زور كون ايران ومحاصرتها هي الهدف الاول والاخير للقمة الاسلامية - الاميركية وكذلك «حزب الله» المدرج على الجدول السعودي - الاميركي المشترك على لائحة الارهاب، في وقت يرتبط عون بتحالف استراتيجي معه وسبق له ان نشر عليه شرعية ومشروعية باعتباره مقاومة في وجه العدو الاسرائيلي وموقفه هذا لم يطرب آذان المعنيين في المملكة وفق الاوساط المواكبة للمجريات ولعل اللافت ان الموقف السعودي بعدم دعوة رئيس الجمهورية لحضور القمة المذكورة لم يترك اية ردة فعل من بعبدا سلبية كانت ام ايجابية مما يدل على ان عون لا يريد ان يقطع شعرة معاوية معها او مع واشنطن ليقف على مسافة من الطرفين تبقي الامور في خانة الهدوء لحين تنقشع الغيوم والغبار الذي قد تثيره القمة المذكورة، فيحفظ بذلك العلاقة مع المملكة بما تيسر من جهة، ويحافظ على شبكة العلاقات مع واشنطن ولو بالحد الأدنى الممكن، لا سيما وانها المصدر الاساسي لتسليح الجيش اللبناني الذي يعتبر الشريك الانجح في مكافحة الارهاب وفق اعتراف البنتاغون الاميركي. وتضيف الاوساط ان الموقف السعودي الملتبس يطرح جملة من الاسئلة وعلامات الاستفهام لدى المراقبين لا سيما وان العلاقة بين عون ورئيس الحكومة سعد الحريري اكثر من ودية الى حد ان كلا منهما يتمم الاخر، فهل ارادت السعودية من خلال تجاهل عون دق اسفين بين الرجلين، ام انها اجتهدت بعدم احراج رئيس الجمهورية وضرب علاقته مع الحريري فأبعدت عنه شرب كأس لا يستطيب طعمها خصوصاً وان التكامل بين رئاسة الجمهورية ورئاسة الحكومة بلغ حداً يصل الى نوع من التناغم بينهما، والدليل على ذلك بأن عون طلب من الحريري في جلسة مجلس الوزراء الاخيرة التي عقدت في القصر الجمهوري ان يترأسها بعد مناقشة بعض بنود جدول اعمالها لانشغاله بحضور مناسبة بدعوة من رئاسة الجامعة اللبنانية، وكان بمقدوره رفع الجلسة الا انه لم يفعل في سابقة اعتبرها الحريري لفتة توحي بالكثير من الثقة وعمق التفاهم بينهما. وتشير الاوساط الى ان موقف عون من عدم توجيه السعودية الدعوة الىه في سابقة خارجة عن الاصول والاعراف الدولية بالتزامه حبل الصمت والمرونة الواعية علماً انه ناري الطباع ان دلت على شيء فعلى ان عون رئيس الجمهورية هو غيره رئيس «كتلة الاصلاح والتغيير» و«التيار الوطني الحر» وانه يسير على خطى الجنرال ديغول على قاعدة ان لا احداً اكبر من وطنه، وان المصلحة الوطنية فوق كل المناكفات ولو استدعى منه الامر «التطنيش» عن بعض البديهيات في لعبة البروتوكولات فهو فلاح داهية يمتلك الى جانب الطبع الهجومي طول الاناة والصبر متى اقتضت الضرورات دون الوصول الى المحظورات والدليل على ذلك انه الرجل الذي حفر جبل الرئاسة بالابرة وفق ما قاله الوزير السابق ميشال اده واذا كان عون ضابط المدفعية الذي يتقن قراءة خريطة الاهداف والاحداثيات في المعارك العسكرية فانه يطبق هذه المقولة على الواقع السياسي، ويدرك تماماً متى يهادن ومتى يهجم كونه يعلم ان المباغتة عامل رئيسي في تحقيق النصر".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك