استقبل وزير الخارجية الإيراني محمد جواف ظريف، اليوم الثلاثاء، وفداً من كتلة الوفاء للمقاومة، وجرى تداول في العلاقات الثنائية بين لبنان وإيران، وآخر المستجدات في سوريا ولبنان والمنطقة والعالم.
وهنَّأ ظريف الكتلة على "انتصارات الجيش اللبناني وحزب الله على الإرهابيين في منطقة عرسال"، واصفاً هذا "النجاح بأنه ثمرة لوحدة جميع القوى".
وقال: "إنَّ هذا الأمر من شأنه أن يكون درس عبرةٍ للجميع، وخاصة في العالم الإسلامي، بحيث نتكمن في ظل الوحدة والوفاق من تحقيق نجاحاتٍ كبرى".
وتطرق ظريف إلى "التطورات الأخيرة في فلسطين المحتلة وجرائم الإسرائيليين في مدينة القدس"، معتبراً أنَّه "إذا تمكن العالم الإسلامي من استخلاص الدروس والإبتعاد عن الخلافات، وانتهاج طريق الوحدة والوفاق، فإنَّ الإسرائيليين لن يتجرأوا على مثل هذه الممارسات والجرائم".
كذلك، زار رئيس الكتلة النائب محمد رعد، رئيس لجنة الأمن القومي والعلاقات الخارجية بمجلس الشورى الإسلامي علاء الدين بروجردي، وجرى تداولٌ في أبرز التطورات على الساحة اللبنانية والعربية والعالم.
وأكَّد بروجردي أنَّ "جبهة المقاومة تحولت إلى جبهةٍ صلبة في مواجهة اسرائيل، وأربكت معادلات أميركا وحلفائها في المنطقة". ورأى أنَّ "داعم محور المقاومة وحزب الله هو واجب جميع المسلمين في العالم، والجمهورية الإسلامية الإيرانية تؤكد بشكلٍ خاص على الإرتقاء بمكانة الأمة الإسلامية في العلاقات الدولية والإقليمية وصون وحدة المسلمين في مواجهة الأعداء".
وقدَّم بروجردي تهانيه بمناسبة الإنتصارات الأخيرة التي حققها حزب الله في منطقة عرسال، معتبراً أنَّ "الحفاظ على وحدة قوى المقاومة وإعادة اعمار المناطق المدمرة من قبل الجماعات المسلحة يجب أن يكونا من الأولويات".
وشدَّد على "ضرورة استمرار المشاورات والحوار بين المسؤولين السياسيين والبرلمانيين في إيران ولبنان، حول القضايا الدولية والإقليمية الهامة".
بدوره، أعرب رعد عن "تقديره للدعم الذي تقدمه إيران للحكومة والشعب اللبناني ومحور المقاومة"، لافتاً إلى أنَّ "إيران كانت على الدوام الداعم الحقيقي للشعوب المظلومة والمضطهدة في العالم".
واعتبر أنَّ "روح المقاومة في الأمة الإسلامية في مواجهة أعداء الإسلام والثقة بالنفس وحب الجهاد والشهادة من نتائج الثورة الإسلامية في إيران".