اكدت مصادر في تيار "المستقبل" "أن كلام السيد حسن نصرالله لن يغير في وقائع الامور. فنحن نرى في المعركة التي يخوضها "حزب الله" في الجرود معركة بين فئتين مسلحتين ضد بعضهما البعض". ورفضت المصادر تسمية الذين يسقطون في صفوف الحزب بالشهداء، قائلة "إنهم قتلى".
وعلقت المصادر على ما نسب الى الدكتور سمير جعجع بالقول "اذا كان الكلام صحيحاً فهذا يعني انه مخطئ". وتابعت المصادر: "أما بالنسبة الى الموقف الاميركي فإنه على غرار إيران التي تنفذ مصالحها الخاصة عبر "حزب الله"، فإن الولايات المتحدة لها مصالحها". وفي ضوء ما تقدم، تشير المصادر، إلى ان الحوار الثنائي بين "المستقبل" و"حزب الله" لا طائل منه، ولا سيما أن الحزب يعتبر نفسه فوق المساءلة، ولا يسأل عن أحد في موقف يأخذه أو عمل يقوم به".
ورداً عما يحكى عن غطاء من رئاسة الجمهورية لما يقوم به الحزب في الجرود أجابت المصادر "لا علم لنا بذلك، لكن اذا كان ذلك صحيحاً فإن رئيس الجمهورية يكون قد ارتكب خطأ بموقفه، في حين أنه من المفروض أن يدافع عن السيادة. وعندها سيكون الرئيس ميشال عون هو من أطلق الرصاصة على عهده".