ذكرت "الوكالة الوطنية للإعلام" أنّ "فرق الإطفاء من عناصر الجيش والدفاع المدني والأهالي تمكّنت منذ بعض الوقت من السيطرة على نيران الحرائق في جورة الشعير، ووادي الصفصاف في أعالي بلدة القبيات، ما جنب غابات عدّة محيطة من مخاطر النار".
وتواصل طوافة الجيش طلعاتها فوق مواقع الحريق في الوقت الذي يقوم المطفئون بعملية تبريد، مخافة تجدّد اندلاع الحريق الذي أتى على مساحات كبيرة من الأشجار الحرجية في في محلة الشنبوق. وشارك في عمليات الأطفاء أكثر من عشر سيارات إطفاء من مراكز الدفاع المدني في القبيات ومحيطها.
وكان رئيس بلدية القبيات عبدو عبدو ناشد المسؤولين العمل على المساعدة في إخماد الحرائق التي اندلعت في المنطقة، مشيراً إلى أنّ الحريق يصل إلى المنازل. وطالب إرسال عدد أكبر من سيارات الإطفاء لأنّ النيران تنتشر بسرعة.
وكانت طوافة عسكرية أقلعت من قاعدة القليعات الجوية وشاركت في عملية إطفاء الحرائق في أعالي القبيات، والتي تهدّد بالقضاء على مساحات إضافية من الاشجار الحرجية الدهرية، خصوصاً في محلتي جورة الشعير ووادي الصفصاف.
وقد ساهمت الرياح الشرقية القوية والحارة في اتساع رقعة النار، الأمر الذي أعاق عمل فرق الإطفاء من جيش ودفاع مدني وإهالي بلدية القبيات. كذلك كانت المعلومات تحدّثت أنّ الرياح تحول دون تمكن طوافة الجيش من إتمام مهمتها على النحو الأفضل. وفي موازاة ذلك.
من جهته، قال العميد المتقاعد جورج نادر إنّ "أجمل غابات الأرز والشوح في جرود عكار تتحول إلى يباس جراء النيران المفتعلة"، لافتاً إلى أنّ الدفاع المدني بالرغم من تجهيزاته المحدودة قام بواجبه وكذلك الجيش والأهالي. وسأل: "من هو المجرم الذي يضرم النار بغابات الأرز؟ ولم في كلّ مرّة تلتهم النار غاباتنا لا نعرف من أشعل النار"؟