تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

ترامب وراء تسارع الأحداث بعرسال.. ولهذا السبب لم يساعد "داعش" "النصرة"!

Lebanon 24
29-07-2017 | 00:14
A-
A+
ترامب وراء تسارع الأحداث بعرسال.. ولهذا السبب لم يساعد "داعش" "النصرة"!
ترامب وراء تسارع الأحداث بعرسال.. ولهذا السبب لم يساعد "داعش" "النصرة"! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتبت هيام عيد في صحيفة "الديار": "نجحت معركة جرود عرسال في تحرير عرسال من إرهاب جبهة "النصرة"، وذلك من خلال المواجهات العسكرية أولاً، والتسوية التي تكرّست بالأمس ثانياً، وأفضت إلى انسحاب المسلحين إلى الداخل السوري. وفيما تتركّز الأنظار اليوم على الجرود الممتدة من رأس بعلبك إلى القاع حيث كل المؤشّرات تتحدّث عن معركة وشيكة يقودها الجيش اللبناني، أشارت أوساط سياسية بقاعية إلى أن حال الإستنفار في هذه المنطقة ليست مستجدّة، وقد سجّلت منذ اندلاع المعارك في جرود عرسال، حيث كانت الإجراءات تركّز على تنفيذ خطة تحول دون أي تدخّل لتنظيم "داعش" وعبر أي وسيلة في المواجهات الجارية. وأوضحت أن وقوف هذا التنظيم الإرهابي على الحياد، وبشكل ملحوظ طيلة الأسبوع الماضي وامتناعهم عن مساعدة "النصرة"، يعود إلى انخراطه في حراك يجري في الكواليس الإقليمية والدولية، لتدبير صفقة تؤدي إلى ترحيل مسلحي "داعش" إلى منطقة البادية السورية. لكنها أكدت أنها، وحتى الساعة، ما من معلومات جديدة في هذا الخصوص يتم التداول بها على الساحة البقاعية الحدودية، مع العلم أن الإرهابيين في الجرود سيخضعون أولاً للشروط اللبنانية قبل أن يحصلوا على الفرصة لعقد أي صفقة تسمح بانسحابهم من دون معركة. وقالت هذه الأوساط أن التعزيزات التي أرسلها الجيش في الايام الماضية إلى بلدتي رأس بعلبك والقاع ومحيطهما، تؤكد جهوزية الجيش وامتلاكه زمام المبادرة في عملية تحرير جرود البلدتين. وفي سياق متصل، ربطت الأوساط السياسية ما بين التطوّرات الدراماتيكية التي سجّلت في الساعات ال48 الماضية في جرود عرسال، وما بين تسارع الخطوات على الساحة السورية للدخول إلى مرحلة التسوية السياسية للحرب، وذلك انطلاقاً من قرار روسي ـ أميركي بوضع حد للصراع الدائر بكل الوسائل المتاحة سواء بالنار أو بالصفقات مع الإرهابيين. وأضافت أن المعادلة اليوم لدى إدارة الرئيس دونالد ترامب تركّز على إنهاء "دولة الخلافة" أو "داعش"، ليبدو أمام الرأي العام الأميركي والدولي، أنه تمكّن خلال أشهر معدودة من دفن هذا التنظيم، وذلك من دون إغفال وجود ضوء أخضر من قبل موسكو وحلفائها، كما حلفاء واشنطن في المنطقة، لإنهاء أي وجود للتنظيمات الإرهابية على الحدود اللبنانية ـ السورية، والحؤول دون بقاء ملاذات آمنة للمسلّحين في الجرود الشرقية والشمالية". لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك