أعلنت حركة "حماس" سحب عناصرها من القوة الفلسطينية المشتركة في حي الطيرة داخل مخيم عين الحلوة، والذين تمركز مكانهم عناصر من "الجهاد الاسلامي"، موضحة ان ذلك "لا يعني الانسحاب من القوة المشتركة او المتموضعة في النقاط المتواجدة في الشارع المحاذي لحي ومقر الصاعقة"، وبعد ساعات أعلنت "حركة انصار الله- المقاومة الاسلامية"، انسحابها كذلك من القوة المشتركة داخل مخيم عين الحلوة.
وحول هذه الخطوة، أصدرت حركة "حماس" بيانا قالت فيه: "توضيحا لما رافق عملية انسحاب عناصرنا المتموضعة داخل حي الطيرة، من ردود أفعال وتفسيرات خاطئة للأسباب والخلفيات، يهمنا التأكيد ان انسحابنا من داخل حي الطيرة لا يعني الانسحاب من القوة المشتركة أو المتموضعة في النقاط المتواجدة في الشارع المحاذي لحي ومقر الصاعقة".
أضافت: "كنا قد أبلغنا سابقا جميع الفصائل والقوى المشاركة في القوة المشتركة، أنه إذا لم يتم تعزيز القوة الموجودة في داخل الحي بعناصر من كل الفصائل، فإننا سننسحب من نقاط القوة المشتركة الموجودة في داخل الحي. وبعد عدم التجاوب معنا، واقتصار وجود القوة المشتركة على عدد قليل من عناصرنا إضافة إلى عنصر وعنصرين من فصائل أخرى، قررنا الإنسحاب من داخل الحي، والتحاق عناصرنا بالقوة الأمنية المتواجدة حوله".
واكدت "ان قرار الإنسحاب من داخل الحي ليس له أي خلفيات أخرى، ونحن ملتزمون بتحمل مسؤولياتنا كباقي الفصائل والقوى بهذا الخصوص وغيره".
كما أصدرت "حركة انصار الله- المقاومة الاسلامية" بيانا جاء فيه: "انطلاقا من حرصنا على شعبنا ومخيماتنا، ووجهة بوصلتنا دائما هي فلسطين، لا نرضى بالفتن أو أي شيء يعود بالضرر على أهلنا، والثوابت التي عشنا من أجلها هي درء المفاسد قبل جلب المصالح، وفي خضم ما يدور في الأفق في مخيم عين الحلوة، وبسبب عدم التزام المعنيين بتعهداتهم، نعلن انسحابنا من القوة المشتركة، متمنين السلامة لأبنائنا والأمن والأمان".