تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

منزل عبد المجيد الرافعي.. سيبقى مفتوحا!

Lebanon 24
02-08-2017 | 00:50
A-
A+
منزل عبد المجيد الرافعي.. سيبقى مفتوحا!
منزل عبد المجيد الرافعي.. سيبقى مفتوحا! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تحت منزل عبد المجيد الرافعي.. سيبقى مفتوحا!، كتب غسان ريفي في "سفير الشمال": منزل المناضل الراحل الدكتور عبدالمجيد الرافعي سيبقى مفتوحا، وسيستقبل الأنصار والرفاق والأصدقاء والمحبين كالعادة قبل ظهر كل ثلاثاء.. هذا ما ترجمته اليوم أرملة الراحل المناضلة ليلى بقسماطي التي فتحت منزلها وجلست في الصالون حيث كان يجلس "الحكيم" وإستقبلت أحباء "طبيب الفقراء" الذين إعتادوا زيارته إسبوعيا والاستماع الى مواقفه منذ عودته الى طرابلس في العام 2003. خيمت روح عبدالمجيد الرافعي في صالون منزله، فكان الحاضر على ألسنة محبيه، شعرا ونثرا وإستذكارا لمواقف نضالية وعروبية وقومية طبعت مسيرة نائب طرابلس السابق الذي نذر عمره وحياته لقضايا الأمة وفي مقدمتها فلسطين، ولم يبخل على مدينته التي كانت تستوطن قلبه وفكره وعقله. توسطت المناضلة ليلى بقسماطي الجلسة، يحيط بها شقيقه المربي خالد الرافعي، وإبنتا شقيقه زينة ولينا، وأركان حزب طليعة لبنان العربي الاشتراكي الذي أسسه الراحل بعد عودته الى طرابلس، إضافة الى رفاق الدرب النضالي. وبدا واضحا أن عبدالمجيد الرافعي ترك ذاكرة متوقدة متمثلة برفيقة دربه التي توثق الأحداث والمواقف واللقاءات بالأماكن والأسماء والتواريخ، وكأن ما تسرده على مستمعيها حصل قبل أيام وليس قبل عقود من الزمن. إستذكرت ليلى بقسماطي مواقف زوجها الراحل ومواقفه الصلبة، ودفاعه المستميت عن الوحدة العربية، وكيف سطع نجمه في عالم السياسة في لبنان ودنيا العرب، وفي طرابلس على وجه الخصوص، وكيف تحول "طبيب الفقراء" الذي كان يلبي نداءات أبناء مدينته ليلا ونهارا مشروعا تغييرا، عملت أجهزة الدولة آنذاك على إجهاضه، فكان “صوت الشعب” أقوى وأفعل، فحمل عبدالمجيد الرافعي الى سدة النيابة، في معركة إنتخابية مشهودة، حاولت قوى إقليمية أيضا التدخل فيها لمنع وصول “الحكيم” الى البرلمان. أكدت زوجة الراحل أن عبدالمجيد الرافعي كان وحدويا في كل مواقفه وتصرفاته، وهو عارض قيادات من حزبه، عندما أعلن وبشدة تمسكه بالوحدة التي حصلت بين سوريا ومصر، كما حرص على تجنيب مدينته إراقة الدماء عندما طلب من عناصر حزب البعث إلقاء السلاح، أثناء مهاجمة “حركة التوحيد الاسلامي” لمقرات ومستوصفات الحزب في العام 1983. وأشارت الى أن عبد المجيد الرافعي بقي حتى الرمق الأخير يحلم بالوحدة العربية، وكان يؤكد لها حتى في عز مرضه، أن هذه الوحدة ستحصل لأن الشعب العربي هو شعب حيّ، وإن كانت الحكومات تضغط عليه، إلا أنه لا بد أن يستفيق وينتفض وأن يحقق هذه الوحدة، لافتة الانتباه الى أنه كان دائم السؤال عن أوضاع المخيمات الفلسطينية، حيث كان يشدد على ضرورة وحدة الفصائل لأن هذه الوحدة فقط كفيلة باسترجاع فلسطين ومقدساتها التي يدنسها الصهاينة اليوم. وختمت المناضلة ليلى بقسماطي بموقف سياسي، حيث أكدت أن حزب البعث العربي الاشتراكي هو حزب واحد، ولا يمكن لأحد أن يقسّمه، وأن النهج الذي سار عليه عبدالمجيد الرافعي طيلة حياته النضالية، سيبقى متوقدا وحاضرا في شباب هذه الأمة، مشددة على أن فلسطين تبقى البوصلة الأساسية، وأنها هي الوحيدة القادرة على توحيد الرؤى والمواقف العربية، وأن الخلافات العربية والصراعات الطائفية والمذهبية التي تجتاح البلاد هي نتيجة إبتعاد العرب عن قضيتهم المركزية فلسطين. (غسان ريفي - سفير الشمال)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك