أعلن المكتب الإعلامي للوزير السابق اللواء أشرف ريفي، في بيان، أن ريفي زار عددا من البلدات العكارية شملت حرار قبعيت وبزال والتقى رؤساء البلديات والمخاتير وفاعليات، "وسط ترحيب عارم واستقبال حاشد تخلله نثر أرز وورود ونحر خراف".
وقال ريفي خلال الجولة: "عكار لم تقصر يوما بحق لبنان، سواء أكان في رفد الجيش بالأفراد وغيرهم، أو قوى الأمن الداخلي، وهي ما تراخت يوما في مسألة تقديم خيرة شبابها".
أضاف: "هذه المناطق أعطت للوطن اكثر مما هو مطلوب، لذلك على الوطن أن يقدم المطلوب لتلك المناطق ويفيها حقها. واليوم وبإسم الكثير من العسكريين المتقاعدين المتواجدين بيننا، أقول من حق شعبة المعلومات أن تحصل على كامل مخصصاتها، وبإسمكم أقول للمسؤولين: لا تتعاطوا مع هذه المؤسسات بعقلية كيدية فئوية، وأطالب باعادة المخصصات وعدم التغاضي عن إحقاق الحق. أعدكم بأن أكون خادما أمينا للمناطق وللوطن، هكذا نفهم المسؤولية العامة عسى أن نكون إن شاء الله عند حسن ظنكم بنا".
وتابع: "سعيد جدا بوجودي هنا في عكار بين أهلي وأحبائي، وأشكر رؤساء البلدية وأهلي في عكار على حسن الاستقبال، وأؤكد أن عكار خط دفاع أساسي عن عروبتنا وكرامتنا".
وتوجه بـ"التحية للمملكة العربية السعودية التي تمثل خيارنا، فإننا وإياكم في مواجهة المشروع الإيراني الذي يهدد وجودنا ويهدد هويتنا العربية. نحن شعب وفي ومن المستحيل أن ننسى ما قدمته المملكة لبلدنا من مكرمات لكل المناطق دون إستثناء. نحن اليوم الى جانب المحور العربي السعودي للدفاع عن هويتنا العربية اللبنانية بالدرجة الأولى، وهذا ما نصت عليه المادة الثانية من الدستور اللبناني، وهي ليست هوية فارسية ولن تكون".
واستطرد: "المطلوب موقف صمود في وجه الإجتياح الفارسي الذي دمر بغداد ودمشق، والذي ظن واهما أنه وضع يده على بيروت، لكن بيروت لن تكون إلا لبنانية عربية". وختم: "إحتياجات مناطقنا وتأمينها حق لنا، وذلك ليست منة من أحد، ففي كل دول العالم تؤمن الكهرباء 24 ساعة على 24 ساعة، كما المياه والمستشفيات و المدارس، ونحن لن نستكين قبل الحصول على مطالبنا".