كتبت دموع الأسمر في صحيفة "الديار" تحت عنوان "لماذا تراجع الحريري عن عقد جلسة للحكومة في طرابلس ؟": "ثمة تساؤلات حول اسباب تراجع الرئيس سعد الحريري عن عقد جلسة حكومية استثنائية في طرابلس، خصوصا ان هذه الجلسة اخذت حيزا كبيرا من اهتمامات الحريري والاوساط الطرابلسية على حد سواء، ذلك لان الحريري حسب اوساط سياسية انه يعول على "الجلسة الحكومية الطرابلسية" في استنهاض شعبيته التي تراجعت الى اكثر من النصف في السنوات الاخيرة لمصلحة الرئيس ميقاتي والوزير السابق اشرف ريفي.
واكثر ما يلفت الانظار ان التيار الازرق ساق حملة كبيرة لهذه الجلسة التي لم يكتب لها الانعقاد واللافت الآخر في الموضوع هو عدم تبرير هذا الالغاء الذي طرأ فجأة خصوصا ان التحضيرات في سراي طرابلس باشراف محافظ الشمال القاضي رمزي نهرا كانت تجري على قدم وساق اضافة الى اعداد جداول بالمشاريع المطروحة وعرضها على طاولة مجلس الوزراء التي كانت موضع بحث من قبل المعنيين.
وحسب المتابعين ان الغاء هذه الجلسة اتت بعد تأكيد هواجس رئيس الحكومة ان هذه الجلسة لن تقدم ولن تؤخر بالنسبة لحيثيته الشعبية حتى لو عقد عشرات الجلسات الحكومية بل بالعكس هذه الجلسة يمكن ان تساهم في تراجع شعبيته اكثر فاكثر مع وعود جديدة يطلقها لابناء المدينة تضاف الى الوعود القديمة المتراكمة. اضافة الى ان محيط السراي كان على موعد مع تظاهرات واحتجاجات من قبل اهالي موقوفي سجن رومية الذين كانوا سيرفعون لافتات كتب فيها "اين الوعد يا سعد" اشارة الى ان الحريري كان قد وعد لجنة موقوفي سجن رومية بتسريع المحاكمات وطرح قانون العفو العام، لكن ايا من هذا لم يحصل.. حينها شعر الحريري ان الجلسة لم يعد لها اي لزوم".
لقراءة المقال كاملاً إضغط
هنا.