رحّب الوزير علي قانصو بانعقاد مؤتمر "سيدر" كونه "يشكّل محطة لإعادة لبنان الى خريطة الاهتمام الدولي"، إلّا انه شدّد على وجوب عدم تحميله اكثر ممّا يتحمّل.
وقال لـ"الجمهورية": "نسمع كثيراً أنّ سيدر جايي"، وأنّ الهبات سترونها غداً، وهذا غير صحيح، فلا ينتظرنّ أحدٌ الهبات، ومؤتمر روما كان عِبرةً، فقد قدّموا لنا وعوداً بقروض ولم نتسلّم هبات، وفي "سيدر" لن يكون هناك هبات لمن ينتظرونها بل في احسنِ الحالات، ستكون هناك قروض، والتقدير الموضوعي لحجمها انّها ستكون 5 أو 6 مليارات من الدولارات، اي أنّ هذه القروض ستُفاقم دينَنا، ولكنّ حسنتها انّها ستكون بفوائد متدنّية لفترات سَماح قد تمتد الى 5 أو 10 سنوات. وهذا مفيد للإقتصاد ولتنشيط عجَلة الاستثمارات، لكنّ حجم الدين العام سيزداد في النهاية.
وأضاف: "صحيح أن لا خيار آخر، لكن آنَ الأوان لتسكير مزاريب الهدر والفساد، إذ إنّ البلد منهوب وبعدو منهوب، فإلى متى؟".