كتبت دموع الأسمر في "الديار": ترى اوساط طرابلسية ان الماكينات الانتخابات في دائرة الشمال الثانية بدأ نشاطها يتفاعل في الاونة الاخيرة، لاستقطاب اكبر شريحة من الناخبين بهدف كسب اصواتهم. لكن، السؤال الذي تطرحه الاوساط هو حول آلية العمل التي تعتمدها هذه الماكينات؟ وهل تلتزم هذه الماكينات بالشروط التي اقرتها هيئة الاشراف على الانتخابات؟
في رأي مصادر متابعة ان معظم الماكينات الانتخابية تعتمد في آلية عملها على الكم قبل النوعية، بمعنى اتجاه بعض الماكينات الى رفع اعداد ماكيناتها الانتخابية بهدف كسب اصواتهم واصوات عائلاتهم، وتقول المصادر ان معظم الماكينات ضمت الى صفوفها عناصر غير منتجة، بمعنى ان عدد المندوبين في اقلام الاقتراع محدود، في المقابل عدد عناصر الماكينات اضعاف هذا العدد، وتوضح المصادر بالقول ان معظم المنتمين الى الماكينات الانتخابية هم خارج آلية لوائح المعتمدين في غرف الاقتراع.
وتكشف المصادر ان الماكينات لم تكتف بهذه الالية فقد اتجهت الى شراء الاصوات عبر اشخاص نافذين في المجتمع المدني، لكن ضمن شروط. ابرز هذه الشروط تكشف المصادر ان يدفع نصف المبلغ قبل عملية الاقتراع وكامل المبلغ بعد الاقتراع لضمان تحصيل صوته للائحة التي التزم بالتصويت له.
لقراءة المقال كاملا اضغط هنا
(الديار)