ورد في صحيفة "الحياة": لمس رئيس "الحزب التقدمي الاشتراكي" وليد جنبلاط من المسؤولين السعوديين الذين التقاهم في زيارته المملكة "اهتماماً كبيراً من المملكة بلبنان سياسياً واقتصادياً، كما درجت العادة دائماً حيث لم تتخلَ السعودية يوماً عن لبنان، لا سيما في أحلك الظروف".
وتكتسب هذه الزيارة أهمية خاصة، كما تشير المصادر، فهي "نجحت في طي صفحة التباين السابقة على خلفية الاختلاف في بعض وجهات النظر والمواقف تجاه قضايا المنطقة. ومع هذه الإطلالة لجنبلاط من الرياض تكون عادت العلاقة السياسية إلى سابق عهدها، لا بل مهدت لاستمرارها مع النائب تيمور جنبلاط الذي يزورها للمرة الأولى بعد انتخابه نائباً ودخوله غمار الحياة السياسية رسمياً".
وعلمت "الحياة" أن جنبلاط غادر في زيارة خاصة إلى أوروبا.
(الحياة)