تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

الكرة في ملعب إرسلان... فهل يبادر؟

Lebanon 24
17-06-2018 | 23:20
A-
A+
الكرة في ملعب إرسلان... فهل يبادر؟
الكرة في ملعب إرسلان... فهل يبادر؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-

 

تحت عنوان "الكرة في ملعب إرسلان... فهل يبادر؟" كتب شارل جبور في صحيفة "الجمهورية" مذكراً بالقصة الشهيرة بين المعلِّم كمال جنبلاط والرئيس فؤاد شهاب الذي كان يبدأ بقراءة مطالب الزعيم الدرزي من آخر اللائحة التي يضمنها مطالبه المباشرة، أي الخدماتية، لا أوّلها المتضمِّن العناوين الكبرى التي تبدأ من الحرب الباردة ولا تنتهي بدور لبنان في محيطه، وضرورة إدخال تعديلات جذرية على الدستور اللبناني ليتماشى مع الوضع الجديد، مشيراً الى أن المغزى العملي لهذه الرواية ان التصعيد الجنبلاطي يرتبط حصراً بالمقعد الدرزي الوزاري الثالث، الذي يعتبره من حقه تمثيلياً وميثاقياً، واي تفاوض يجب ان يحصل معه وليس غصباً عنه.

وتابع: "في هذا الوقت قد يكون من الأجدى العودة إلى معادلة شهاب وجنبلاط وليس إلى معادلة كميل شمعون وكمال جنبلاط، لأنّ ظروف الأولى متوافرة في كل لحظة من خلال العودة إلى قاعدة الفهم والتفهّم، فيما الثانية تتطلب ظروفاً وطنية غير متوافرة بعد، وإدارة سياسية تشعر الموحدين بالثقة وتعمل وفق سياسة التراكم، وما يحصل اليوم بين "التيار الوطني الحر" و"الإشتراكي" غير صحي وطنياً وميثاقياً وتعايشياً وسياسياً، ويجب المسارعة إلى حلّه من خلال تفهُّم العهد مطلب "الإشتراكي" بالحصة الوزارية الكاملة... فما يصحّ مسيحياً يجب ان يصحّ شيعياً وسنياً ودرزياً، والقوى المسيحية التمثيلية يجب ان تكون في طليعة المدافعين عن هذا المبدأ الذي تمّ خرقه على حسابهم وحدهم لأكثر من عقدين ونصف من الزمن. وبالتالي، مسؤوليتهم في تكريس هذه القاعدة وتثبيتها لا الإخلال بها في لحظة شعور بالقوة او النشوة، لأنّ القوة الأساسية هي في احترام قواعد العيش المشترك.

وأكد أن الاشتباك الذي حصل أخيراً لم يكن يفترض حصوله أساساً، ويجب تطويقه سريعاً عن طريق الإقرار بأنّ مفاتيح التوزير درزياً بيد جنبلاط وحده، وإذا كان من حق العهد الطبيعي إرساء أوثق تحالف مع إرسلان، فيما قوة العهد الحالي مزدوجة: قوته التمثيلية الذاتية التي لا يُستهان بها، وارتكازه على الأقوياء لتثبيت ركائز عهده وتحقيق الإنجازات، ولا يجب التفريط بالشق الثاني كون المواجهة مع الأقوياء ومن دون وجه حق تداعياتها ستكون سلبية على الجميع بالتأكيد.

ومن هنا دعا جبور ارسلان الى المبادرة باتجاهين: الاتجاه الأول نحو العهد، لشكره على ثقته ودعمه ودخوله في المواجهة دفاعاً عن توزيره حتى النهاية، والاتجاه الثاني نحو طائفته، للتأكيد انّ دورها وحضورها وفعاليتها واستمراريتها تبقى من ضمن أولويته، وانّ وحدة "البيت الدرزي" فوق كل اعتبار من منطلق انّ وحدة الطائفة تشكّل المدخل للوحدة الوطنية والشراكة مع الطوائف الأخرى، وانّ حدود التنافس الديموقراطي سقفه احترام رأي الأكثرية لا تجاهله.

لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا

( شارل جبور - الجمهورية)

 

Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك