تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

ارسلان: أثبتنا أننا أقوياء في وجه العدو لكننا ضعفاء في حياتنا

Lebanon 24
21-08-2015 | 11:44
A-
A+
ارسلان: أثبتنا أننا أقوياء في وجه العدو لكننا ضعفاء في حياتنا<br/>
ارسلان: أثبتنا أننا أقوياء في وجه العدو لكننا ضعفاء في حياتنا<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
نظم "منتدى الشباب الديمقراطي" حفل عشائه السنوي التاسع في فندق "الحبتور، برعاية رئيس الحزب الديمقراطي اللبناني النائب طلال أرسلان، وحضور سفراء: البارغواي حسن خليل ضيا، الصين جيانغ جيانغ والأردن نبيل مصاروة، ممثل النائب وليد جنبلاط صلاح الحديفي، الوزيرين السابقين عبد الرحيم مراد ومروان خير الدين، النائب السابق مروان أبو فاضل، ممثل قيادة الجيش العميد جهاد الغريب، ممثل المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم المقدم نجم الأحمدية، ممثل رئيس الأركان اللواء الركن وليد سلمان العقيد وليد شيا، اللواء علي الحاج، ممثلي الأحزاب والتيارات الوطنية وفاعليات. وقال: "هذا العام لا تغيب عنا الهموم الوطنية العامة، كما في كل عام، مع الخصوصية التي تتسم بها أزماتنا خصوصا في الأزمات المعيشية التي تعرفونها. وإذا كانت الحالة السودوية إذا صح التعبير، هي الطاغية فإننا لن نسهم في إقفال أبواب التفاؤل إذ ما أضيق العيش لولا فسحة الأمل. وتأتي الأزمة البيئية الخانقة والمعيبة التي لا ضرورة لتحديد مواصفاتها ونحن الى مائدة العشاء، لتؤكد على وجوب الكف نهائيا عن الخطأ الشائع الذي يميز بين ما هو سياسي وما هو إنمائي وخدماتي". أضاف: "جرت العادة للأسف، على التمييز بين هذه الأمور الثلاثة فيما نحن كتيار سياسي وكحزب ديمقراطي لبناني نشدد دوما على التلازم الكامل بين السياسي والإنمائي والخدماتي، إذ ما قيمة السياسة وما نفعها إن لم يكن هدفها الأساس التنمية. وهنا أود أن أعود بالذاكرة إلى حدث تاريخي في غاية الخطورة للدلالة على هذا التلازم، وأدعو الجميع وخصوصا الطلاب أن يأخذوا العبرة منه: في أواسط الخمسينات، حين التقى ثلاثة من عمالقة العالم هم الزعماء الكبار جمال عبد الناصر والماريشال تيتو مؤسس يوغوسلافيا التي دمرها الغزو الإستعماري الجديد، والزعيم الهندي جواهر لال نهرو، في جزيرة برييوني اليوغوسلافية، في سياق التحضير لإعطاء منظومة عدم الإنحياز البعد العقائدي النهضوي، توصلوا إلى إطلاق نظرية الحياد الإيجابي التي صارت مصطلحا وعنوانا نهضويا عظيما لشعوب آسيا وإفريقيا وأميركا اللاتينية، سواء الشعوب المستقلة منها أم الثورات الإستقلالية التي كانت تعم هذه القارات الثلاث. وبعد انتهاء الإجتماع أطل العمالقة الثلاثة على الإعلاميين فكان أول سؤال يوجه إليهم هو الإستفهام عن المقصود من مصطلح الحياد الإيجابي، فأجاب نهرو بإسم حليفيه الكبيرين وباسمه الشخصي قائلا: سأختصر لكم نظرية الحياد الإيجابي بكاملها بكلمة واحدة، وهي التنمية". وتابع أرسلان: "نحن في لبنان، وفي سياق نهج الإنحطاط المستدام، الذي يتمثل، أول ما يتمثل، باعتماد الطائفية والمذهبية كقاعدة أساس في الحياة العامة، قمنا بتكريس مبدأ الفصل ما بين التنمية والسياسة، فكان من نتيجة هذا التمييز أننا تمكنا من إطلاق معجزة المقاومة المظفرة التي كسرت أنياب الوحش الإسرائيلي، وقلمت مخالبه، واقتلعته من أرضنا، ورمت به إلى خلف الحدود، ولكن في الوقت ذاته هزمنا في مجال التنمية. إنها المفارقة الفظيعة التي لا يمكن تبريرها على الإطلاق، ولا يمكن التسامح في شأنها وها نحن اليوم نغوص في متاهاتها. الشأن التنموي هو شأن سياسي وطني بامتياز وواقعنا الحالي شاهد حي مؤلم على هذه الحقيقة المرة. وأردف: "لقد أثبتنا أننا أقوياء في وجه العدو لكننا ضعفاء في حياتنا اليومية وأمام مشكلاتنا الإجتماعية. والسبب يعود إلى منظومة متكاملة من الأخطاء والخطايا المتمثلة في الطائفية والمذهبية ومعتقلاتها التي تشكل حالة من العبودية المقنعة المشينة بحيث تبدو الصورة الوطنية العامة مليئة بالتناقضات والعيوب.ندافع في وجه العدو دفاع الأحرار وفي الوقت ذاته نعيش في الداخل حياة العبيد". وتساءل: "هل هذا ما يليق بنا نحن اللبنانيين أبناء الحرية الذين أطلقنا العصر الذي سمي عصر النهضة؟ إذا، لا فرق ما بين الموقف السياسي والإنماء. وكل ما لا يخدم التنمية والتقدم، يهدد في نهاية المطاف مناعتنا الوطنية في وجه العدو ويبقينا رهينة في قبضة الخارج فلا سيادة وطنية من دون تنمية. ليست السيادة مجرد شعار يرفع وانما هي دولة منتجة في الزراعة والصناعة والعلوم والفنون والآداب وفي شتى مرافق الحياة. تكفي الإشارة الى القطاع الزراعي للدلالة على فقدان السيادة، فالأرض اللبنانية المباركة تشكل فردوسا زراعيا، لكن القطاع الزراعي فيها يتعرض لتدمير منهجي تتواصل فصوله من دون أن يشكل هذا الأمر موضوعا على أساسه تقام التحالفات السياسية أو المعارضات".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك