تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

"القوّات": البعض بـ"التيّار" يتصرّف كالثعلب.. هل تعرفون قصته مع العنب؟

Lebanon 24
15-08-2018 | 00:24
A-
A+
"القوّات": البعض بـ"التيّار" يتصرّف كالثعلب.. هل تعرفون قصته مع العنب؟
"القوّات": البعض بـ"التيّار" يتصرّف كالثعلب.. هل تعرفون قصته مع العنب؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-

كتب عماد مرمل في صحيفة "الجمهورية" تحت عنوان "القوّات": بعض "التيّار" كقصّة الثعلب والعنب!": "لا تزال أزمة الثقة تتحكّم بمفاصل العلاقة بين "التيّار الوطنيّ الحرّ" و"القوّات اللبنانيّة"، ليس فقط بفعل الخلاف على توزيع الحصص الوزارية في الحكومة المرتقبة، وإنّما نتيجة الخلل المتراكم في تفسير "اتفاق معراب" وتطبيقه. ولئن كان الجانبان يحرصان على تحييد المصالحة المبدئية، التي تمّت بينهما عن النزاع على الأدوار والسلطة، إلّا انّ ذلك لا يخفّف من وطأة الملفات والعوامل التي تفرّقهما في هذه المرحلة، في ظلّ احتقان متبادل تغذّيه قلوب ملآنة وهواجس متبادلة.


المفارقة، انّه في مقابل الخيبة التي يشعر بها الطرفان، يتوقف مصدر بارز في "القوات" بإعجاب عند تجربة الثنائي الشيعي في الدولة، مشيراً الى ان حركة "أمل" و"حزب الله" نجحا من خلال تناغمهما في تأمين حقوق المكوّن الشيعي وفق ما يريانه مناسباً، وتمكّنا من إرساء توازن دقيق ضمن الطائفة الشيعية، لافتاً الى انّ مفهوم الشراكة المتفق عليه بين الرئيس نبيه بري والسيد حسن نصرالله يبدو ثابتاً وراسخاً على رغم الاختلافات في الاحجام أو في السياسات أحياناً.


ويلاحظ المصدر ان الثنائي الشيعي توصل الى اقتناع بأن قوته تكمن في وحدته بالدرجة الاولى، وانّه لو سمح باستفراد أحد طرفيه لما كان استطاع ان يحقّق المكاسب النوعية التي تمكن من انتزاعها عبر مراحل حضوره في السلطة. كذلك يشير المصدر "القواتي" الى انّ الثنائي الشيعي نجح من خلال المعادلة التحالفية التي نسج خيوطها بإتقان، في أن يصنع التوازن مع المكونات الاخرى في البلد، ويفرض وجوده رقماً صعباً في جدول الحساب الداخلي، "بمعزل عن موقفنا المعروف من سلاح "حزب الله" ومشاركته في الحرب السورية، وقد انعكس هذا الانسجام بين الحليفين تفاهما على كل ما يتصل بالتعيينات او بتوزيع الحقائب الوزارية او بالتحالفات النيابية، بل أن "حزب الله" لا يتردد، على سبيل المثال، في تفويض الرئيس بري بالتفاوض نيابة عنه حول الحصة الشيعية في أي حكومة".

وتابع: "وبناء على كل هذا المسار، يعتبر المصدر البارز انّ سلوك بعض قياديي "التيار" يشبه سلوك بعض القوى الشيعية في العراق "بينما يتمايز شيعة لبنان في إدارة شؤونهم بحكمة وحنكة". وينصح قيادة "التيار" باستخلاص العبر من القصة الآتية:


"حدث انّ ثعلباً أراد الدخول الى كرم عنب، لكن الفجوة التي ينبغي ان يعبر منها كانت ضيقة، ما اضطره الى اعتماد حمية قاسية والتوقف عن تناول الطعام اياماً عدّة لكي ينحف ويتمكن من العبور. وبعدما انخفض وزنه، استطاع ان يدخل الى الكرم حيث اكل العنب حتى شبع وانتفخ، لكن ما فات الثعلب انّه عندما أراد الخروج، ضاقت عليه الفجوة مرة أخرى، فاضطر الى إجراء الحمية مجدداً والتخلي عن كثير من ملذاته وجشعه، إلاّ انّ المحاولة لم تنفع هذه المرة، لأنّ الوقت كان قد فات مع وصول صاحب الكرم".

لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا. 

Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك