تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

فرنجية: لن ندخل الحكومة بدون "الأشغال" ولا كلام في ملفات الماضي مع جعجع

Lebanon 24
18-10-2018 | 17:13
A-
A+
فرنجية: لن ندخل الحكومة بدون "الأشغال" ولا كلام في ملفات الماضي مع جعجع
فرنجية: لن ندخل الحكومة بدون "الأشغال" ولا كلام في ملفات الماضي مع جعجع photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-

أعلن رئيس تيار "المردة" سليمان فرنجية أن "التكتل الوطني لن يدخل الحكومة بلا حقيبة الأشغال"، معتبراً أنّه "لا يمكن لأي وزير أن يضع معايير تشكيل الحكومة"، وقال: "وزارة الأشغال هي للتكتل الوطني ولستُ ضد أن يأخذها وزير سني".

 

كلام فرنجية جاء ضمن حديثه عبر برنامج "صار الوقت" على قناة "MTV" اليوم الخميس، حيثُ أشار إلى أنّ "هناك تفاؤلاً في ملف تشكيل الحكومة عند الرئيس المكلف سعد الحريري وفي الإعلام، أما في الواقع فإنّ العقد ما زالت على حالها تقريباً".

 
Advertisement

وتابع: "أشكّ أن تشكل الحكومة بلا المعارضة السنية. نحن تكتل من 7 نواب وهو تكتل وطني وأعتقد أن الحصة تأتي للتكتل وليس لتيار المردة".

 

قال فرنجية: "حلفائي لم يتركوني ولن يتركوني، وأنا أدير ظهري ولا يطعنونني، كما إنني على تنسيق دائم مع الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله".

 

ورأى أنّ "هناك محاولات للتحجيم، وقد اختلقت معركة حقيبة الأشغال وهي معركة لم نكن نريدها، وقد تخللها محاولة لتشويه سمعة وزير الأشغال يوسف فنيانوس".

 

واعتبر فرنجية أنَّ "البلد بحاجة إلى نظام اقتصادي حر، يعطي الدولة الحق في الإستثمار"، وتابع قائلاً: "نريدُ هذا النظام ولكننا "ما بدنا حرامية".

 

وعن علاقته بالرئيس الحريري، قال فرنجية: "عندما اتفقت أنا والأخير، تفاهمنا على العلاقات بيننا وبين الآخرين. هو يزور السعودية بدون إحراج، وأنا أزور سوريا بدون إحراجه".

 
وأضاف: "لو كنت رئيساً للجمهورية فمن المؤكّد أنني سأزور سوريا وعندما تفاهمت مع الحريري لم يكن يمانع أن أزور حلفائي ولم أمانع أن يزور حلفاءه".
 

لا مشكلة مع عون وباسيل

 

وأشار فرنجية إلى أنّ "معايير تأليف الحكومة لا يضعها وزير بل الرؤساء الثلاثة أو أحدهم لكننا اليوم نخضع لسلطة وزير يقرّر عن رئيس الجمهورية والحكومة كلّ شيء".

 

وأكد أن "لا مشكلة مع رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ولا مع وزير الخارجية والمغتربين في حكومة تصريف الأعمال جبران باسيل"، معتبراً أن "أي رئيس يجب أن يتسوعب جميع الناس والمرحلة تتطلب الإيجابية في العمل". وقال: "الرئيس بهيبته وليس بعدد وزرائه، وهم كانوا يرفضون مبدأ طرح اسمي كمرشح لرئاسة الجمهورية".

 

وأضاف: " من أخذ مني الرئاسة هو "حزب الله" ومن أعطاهم الرئاسة هو "حزب الله"، وإذا كان من فريق أحزن منه فهو "حزب الله" ولكن هذا الامر لن يحصل". وسأل: "من أخُذت منه الرئاسة يحق له أن يغضب أما من أخذ الرئاسة فلماذا يحقد على الجميع؟".

 

وتابع: "لم نغدر بالرئيس عون في الرئاسة وكانوا يقومون بعشرات الصفقات من دون علمنا بالرغم من تحالفنا".

 

واعتبر فرنجية أنّ "التعطيل يتم دائماً ليصل بعض الأشخاص والمطلوب هو التنافس الإيجابي"، وقال: "لا أريد أن أكون رئيساً إذا كان الشرط هو أن أتخلى عن مبادئي".

 

للنظر إلى الأمام في العلاقة مع "القوات"

 

وحول "المصالحة" بينه وبين رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع، أعلن فرنجية أنّها "ستتم على الأرجح في بكركي برعاية البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي".

وقال: "لا كلام في ملفات الماضي مع جعجع، والمباحثات مع "القوات" تفرملت خلال إنتخابات الرئاسة بطلب منها، ثمّ تحرّكت بعدها ووصلنا اليوم إلى مراحل متقدّمة لا رئاسة فيها ولا أمور يوميّة بل أمور أخلاقيّة ووجدانيّة". وأضاف: "يجب أن ننظر إلى الأمام في العلاقة مع القوات اللبنانية، ولساني هو ما يربطني وأنا لا أوقّع أوراقاً ويمكن الإتفاق على النوايا ولكن ليس "نصّ إلي نصّ إلك".

 

وأكد فرنجية "مضي تيار المردة نحو أي لقاء حقيقي ومسيحي وجداني"، معتبراً أنه "رغم الخلاف السياسي بيننا وبين القوات، يجب أن نتفق ونتقارب". وقال: "الناس في زغرتا تثق بقياداتها وتعرف ماذا لديها ونحن لدينا شهداء ونعمل باللحم الحيّ".  وإذ لفت إلى أنه "أبلغ كل حلفائه عن خطواته مع القوات اللبنانية"، أكد فرنجية أنه "ليس ضد التقارب بين حزب الله والقوات اللبنانية أيضاً"، وقال: "أنا 8 اذار واذا كان مشروعي السياسي بخطر أكون اول شخص "يحمل بارودة". 

 
وتابع: "لا أطلب من جعجع دعمه للرئاسة ولا هو يطلب منّي هذا الأمر، وأنا مع استيعاب الآخرين ومع لغة الحوار. عندما حاورت الرئيس الحريري كان يعتبره البعض "الشيطان الرجيم". 
 

وأضاف: "كان على العهد أنْ يأخذ البلد من مكان الى مكان. ماذا فعل بالاستثمارات، والاموال التي دخلت الى البلد، وليست الانتخابات انجازاً". ورأى فرنجية أن "العهد لن ينجح إذا أكمل في الطريقة التي يسير بها"، وقال: "كان يجب على العهد أن ينقل البلد من حركة الركود الى حركة النهضة".

 

ورداً على سؤال، اعتبر رئيس "المردة" أن "المحكمة الدولية مسيسة ونحن لا نعترف بها، وعند كل مفصل سياسي تتحرك هذه المحكمة، وكانت الاحكام تصدر بالصحف قبل ان تصدر عن المحكمة، واقول كما قال الرئيس الحريري مهما كان الحكم يجب ان نسير الى الامام".

 
إلى ذلك، أشار فرنجية إلى أنه "لا يرى تغييراً كبيراً في "سيدر" عن مؤتمرات "باريس 1 و2 و3"، معتبراً أن "المشكلة الحقيقية هي تغيير طريقة إدارة الوضع الإقتصادي في البلد". وقال: "لديّ قناعة بأن الإصلاحات هي فكر، وإذ كان هناك نفسٌ لتغيير نهج إدارة الدولة، فيكمن القيام بالإصلاحات".
 

لدينا مصلحة حيوية مع سوريا

 

أمّا عن العلاقة مع سوريا، اعتبر فرنجية أن "للبنان مصلحة حيوية مع سوريا"، مؤكداً على "مسألة فتح حوارٍ معها".

وقال: "من الضروري عودة النازحين السوريين، والرئيس السوري بشار الأسد منفتح على عودته ولكنّه يريد أن تتكلّم الدولة اللبنانيّة معهم".

 

 وختم: "مشروعنا السياسي مرتاح، وانا ملتزم بخطي السياسي ولكنني منفتح أيضاً على الحوار ولبنان لا يقوم الا بجميع ابنائه".





مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك