للنظر إلى الأمام في العلاقة مع "القوات"
وحول "المصالحة" بينه وبين رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع، أعلن فرنجية أنّها "ستتم على الأرجح في بكركي برعاية البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي".
وقال: "لا كلام في ملفات الماضي مع جعجع، والمباحثات مع "القوات" تفرملت خلال إنتخابات الرئاسة بطلب منها، ثمّ تحرّكت بعدها ووصلنا اليوم إلى مراحل متقدّمة لا رئاسة فيها ولا أمور يوميّة بل أمور أخلاقيّة ووجدانيّة". وأضاف: "يجب أن ننظر إلى الأمام في العلاقة مع القوات اللبنانية، ولساني هو ما يربطني وأنا لا أوقّع أوراقاً ويمكن الإتفاق على النوايا ولكن ليس "نصّ إلي نصّ إلك".
وأكد فرنجية "مضي تيار المردة نحو أي لقاء حقيقي ومسيحي وجداني"، معتبراً أنه "رغم الخلاف السياسي بيننا وبين القوات، يجب أن نتفق ونتقارب". وقال: "الناس في زغرتا تثق بقياداتها وتعرف ماذا لديها ونحن لدينا شهداء ونعمل باللحم الحيّ". وإذ لفت إلى أنه "أبلغ كل حلفائه عن خطواته مع القوات اللبنانية"، أكد فرنجية أنه "ليس ضد التقارب بين حزب الله والقوات اللبنانية أيضاً"، وقال: "أنا 8 اذار واذا كان مشروعي السياسي بخطر أكون اول شخص "يحمل بارودة".
وتابع: "لا أطلب من جعجع دعمه للرئاسة ولا هو يطلب منّي هذا الأمر، وأنا مع استيعاب الآخرين ومع لغة الحوار. عندما حاورت الرئيس الحريري كان يعتبره البعض "الشيطان الرجيم".
وأضاف: "كان على العهد أنْ يأخذ البلد من مكان الى مكان. ماذا فعل بالاستثمارات، والاموال التي دخلت الى البلد، وليست الانتخابات انجازاً". ورأى فرنجية أن "العهد لن ينجح إذا أكمل في الطريقة التي يسير بها"، وقال: "كان يجب على العهد أن ينقل البلد من حركة الركود الى حركة النهضة".
ورداً على سؤال، اعتبر رئيس "المردة" أن "المحكمة الدولية مسيسة ونحن لا نعترف بها، وعند كل مفصل سياسي تتحرك هذه المحكمة، وكانت الاحكام تصدر بالصحف قبل ان تصدر عن المحكمة، واقول كما قال الرئيس الحريري مهما كان الحكم يجب ان نسير الى الامام".
إلى ذلك، أشار فرنجية إلى أنه "لا يرى تغييراً كبيراً في "سيدر" عن مؤتمرات "باريس 1 و2 و3"، معتبراً أن "المشكلة الحقيقية هي تغيير طريقة إدارة الوضع الإقتصادي في البلد". وقال: "لديّ قناعة بأن الإصلاحات هي فكر، وإذ كان هناك نفسٌ لتغيير نهج إدارة الدولة، فيكمن القيام بالإصلاحات".
لدينا مصلحة حيوية مع سوريا
أمّا عن العلاقة مع سوريا، اعتبر فرنجية أن "للبنان مصلحة حيوية مع سوريا"، مؤكداً على "مسألة فتح حوارٍ معها".
وقال: "من الضروري عودة النازحين السوريين، والرئيس السوري بشار الأسد منفتح على عودته ولكنّه يريد أن تتكلّم الدولة اللبنانيّة معهم".
وختم: "مشروعنا السياسي مرتاح، وانا ملتزم بخطي السياسي ولكنني منفتح أيضاً على الحوار ولبنان لا يقوم الا بجميع ابنائه".