تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

تقارب فرنجيه - جعجع.. هذا رأي بكركي

Lebanon 24
23-10-2018 | 00:49
A-
A+
تأمل مصادرها بالكثير من الايجابية
تقارب فرنجيه - جعجع.. هذا رأي بكركي
تقارب فرنجيه - جعجع.. هذا رأي بكركي photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتب عيسى بو عيسى في صحيفة "الديار" تحت عنوان "هكذا تنظر بكركي الى تقارب فرنجيه – جعجع": "قد تكون الاشارة الاقوى حيال التقارب بين القوات اللبنانية وتيار المردة تمهيداً لاجتماع القيادتين تمثلت بالكلام المشترك الذي جرى خلال تدشين احدى الطرق في بعلبك - الهرمل من قبل وزير الاشغال يوسف فنيانوس والكلام الذي اطلقه عضو "تكتل الجمهورية القوية" النائب انطوان حبشي حيث كانت علامات واضحة في ان اللقاءات بين الطرفين قطعت الشوط الاخير من اجل التطبيع بينهما، بالرغم من الخلاف السياسي على استراتيجية التفاعل مع كل من حزب الله وسوريا، وتقول مصادر الطرفين ان الخطوة على صعوبتها قد تم تجاوزها كونها تعني طي صفحة قاسية ومؤلمة بينهما دامت عقوداً من الزمن، ولكن قياسا على ما جرى بين التيار الوطني الحر والقوات، بالرغم من الماضي الدامي ايضاً، لم يعد من الصعب بمكان الوصول الى ارضية مشتركة بين حزب القوات وتيار المردة.
Advertisement

وتقول هذه المصادر انه لا شك ان التقارب الذي سيحصل يشكل مكسباً لهما، ويمكن الانطلاق منه والبناء عليه من اجل الوصول الى مكاسب اكبر واشمل لتشكل هذه الاتصالات مدماكاً اساسياً لبناء العلاقة المتنية بعيدة عما يقال انه تقارب "رئاسي".

وعلى هذه النقطة، تجيب هذه المصادر، ان اللقاءات بين المردة والقوات قديمة العهد وليست بالتأكيد موجهة الى العهد او التيار الوطني الحرّ، وكل من يفكر او يعتقد ذلك بالتأكيد ليس مطلعاً على كواليس ما كان يتم تحضيره بين الحزبين، مع العلم ان هناك قاسماً مشتركاً بينهما يتمثل بتحييد العهد والتصويب على التيار الوطني بشخص رئيسه الوزير جبران باسيل.

وعندما سئلت هذه المصادر حول كيفية التقارب وعلى أية خلفية، مع العلم ان فرنجية وجعجع مرشحان طبيعيان للرئاسة تجيب هذه المصادر ان الامور لم تكن خلال اللقاءات التمهيدية تطال هذا الامر على الاطلاق، بل السعي كان للوصول الى ساحة مسيحية هادئة وطي صفحة الماضي الاليم، وبالتالي تنفيس الاحتقان وتخفيض سقف التوتر ومسألة التعويل على بناء لبنان جديد من خلال الاتفاق الجديد اقله مؤجلة الى أمد لا يمكن التحكم به ومرتبط بالتطورات المحلية والاقليمية، ذلك ان اعادة اللحمة بين اللبنانيين لا تتم فقط من خلال اتفاق فرنجية - جعجع بل الانطلاق منه وتوسعة المروحة في المستقبل الذي نأمل ان يكون قريباً.

ومن وجهة نظر بكركي التي تعول على هذا التقارب تأمل مصادرها بالكثير من الايجابية ان يكون هذا اللقاء جدياً وفاعلاً وقريباً من المصلحة المسيحية والوطنية، وان البطريرك مار بشاره بطرس الراعي سوف يشجع على اعادة ترميم ما انقطع بين التيار الوطني والقوات سبيلاً لتمتين الساحة المسيحية. وتقول هذه المصادر: لا نريد اتفاقاً جديداً يمكن ان يتعرض لضربة قاضية او جزئية كما حصل بين التيار والقوات بل ان بكركي تسعى لردم الهوة التي حصلت مؤخراً وكادت تودي بمفاعيل اتفاق معراب لولا تدارك المسؤولين، كما ان الصرح البطريركي لا يريد على الاطلاق ان يكون تقريب المسافات بين معراب وبنشعي طريقاً من اجل الابتعاد عن التيار الوطني الحر وبذلك يكون الطرفان قد وقعا في الفخ نفسه حين قيل ان اتفاق معراب جاء ليقطع التواصل بين موقعيه وتيار المردة، اما في حال كان التقارب الشمالي - الشمالي يثبت انه يشكل نقطة انطلاق لالتقاء كافة الاحزاب المسيحية وهذا ما يشجع البطريرك الراعي على امكانية حقيقية عندها لجمع الاقطاب المسيحيين جميعاً في بكركي".

المصدر: الديار
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك